تاريخ النشر: 2018-01-17 | 06:05
تاريخ النشر: 2018-01-17 | 06:05
أمد/ قصيدة الأسلاف للشاعر محمد حسيب القاضي بصوت ابنته لطيفة محمد حسيب القاضي
الأسلاف
صاعدا زهرة الليلك
بعد منتصف الحلم، بين المدينة والنهر يأتي
وليل من البقع الحمر يطفو على الصحو
كان التراب الذي يتفتح تحت أصابعه
غامضا، واضحا
يمنح الغصن رائحة الاحتراقات والملمس الجارحا
وهو يصعد زهره منذ الفي سنه
مثقل الخطوات بنا
مثقلين به نحن نأتيه
يا أرضنا انت يا وجه من لم يعد يتذكر
اثبات ملكية الغيم والعطر،يا أرض كنعان انت
في الأساطير تأتي نسور خرافية الشكل
تنقر ذاكرتي
غير أني اقدر اصف القدس دون خطأ
و اعد التراب الذي يستحيل الي لغه فوق
أوجه قتلاى
اقدران ادخل الان في الشعر من عيني امرأة
طعنتني بخنجرها الذهبي مرارا وما صرعتني
وتأتي القصيدة:
ها زهرة عطرها لا يزال يحز عروقي
هنا طائر شقني ورمى للزوابيع نصفي
وفوق البحارالغريقه نصفا
اي باب علي الضوء تفتح أمي
فيدخل منفى،
وتظل بلادي بعيدة
قلت،يا جد هل بلغتك المدينة
تلك التي لم نصل
أم بلغت السفينة؟
اني احاصر بالليلك الموج حتي أرى
الأرض طافية
فيحاصرني كوكب من من غبار علي رقعة من نهار مبللة
بصهيل قديم
ويأتي الصدا لابسا كل أوجه من حاربوا
تحت راية سيفك واستشهدوا
وانا واحد منهم انظر...فهذا هو الدم
هذا هو الشاهد
جئت احمله شارة في الطريق الي مدن
بعد لم تنس اسماءنا والصفات
وبين يديك تمر السماء الغربيه والنهر
وبين يديك تمر السماء الغريبة والنهر
والموت غير النهائي............
بين يديك وعيني
ها إن روحي تصقل صفصاف،ومدى من سلاسل
يصقلني،فاحس اندلاع جروحي والوقت
والكركز الحلو في السهل
قل كم ردي تبعد القدس عن أرض بابل
كم تبعد القدس عن مرج ابن عامر
نحن ....كم نبعد الآن ؟
هلا بلغت المدينة -تلك التي لم نصل
أم ترى بلغتك السفينة؟
إن البحار تظل معلقة في ثيابك
والأرض ملصقة بخطى السالكين