تاريخ النشر: 2016-02-04 | 13:24
تاريخ النشر: 2016-02-04 | 13:24
العِشْقُ أَنْتِ يَقولُ الطِّفْلُ والكَهْلُ
يا قِبْلَةَ العُشّاقِ أَيْنَما حَلّوا
والطّيبُ طيبُكِ فَوّاحٌ لَهُ وَهَجٌ
فَالعَنْبَرُ المَخْلوطُ أَنْتِ والفُلُّ
حورِيَّةٌ بَيْنَ البِلادِ شامِخَةٌ
مَهْما تَغَوَّلَ فيكِ الظُّلْمُ والذُّلُّ
أَنْتِ التَّقَدُّمُ والتّاريخُ والأَدَبُ
حَتّى وَإِنْ يَعْتَريكِ الوَهْنُ والجَهْلُ
واديكِ أَخْضَرُ والآكامُ والمَرْعى
لَوْ شَحَّ غَيْثٌ وَأَزْرى القَحْطُ والقَحْلُ
لَوْ شاعَ قَوْلُ الزّورَ وَارْتَشى قاضٍ
أَنْتِ النَّزاهَةُ والميزانُ والعَدْلُ
لَوِ البَطالَةُ زادُ كُلَّ خِرّيجٍ
يُعْطى الوَظيفَةَ فيكِ كُلُّ منْ سَأَلوا
حَتّى وَإِنْ قالوا فَسادَكِ اسْتَشْرى
لا لَنْ نُصَدِّقَ خابَ الدَّسُّ والقَوْلُ
لَوْ قيلَ فيكِ النَّصْبُ صارَ ظاهِرَةً
قُلْنا افْتِراءً ولا يَقْبَلْ بِهِ العَقْلُ
لَوْ قيلَ حامِلَةٌ وَحَمْلُها فُحْشٌ
جَزاءُ مَنْ قَذَفوكِ الرَّجْمُ والقَتْلُ
لَوْ تَسْتَمِرُّ مُفاوَضاتُنا قَرْناً
هِيَ الطَّريقُ هِيَ المَصيرُ والحَلُّ
لَوْ يَسْرِقوا الكُحْلَ مِنْ عَيْنَيكِ كَذَّبْنا
وَقالَ قائِلُنا جِنٌّ هو الكُحْلُ
لَوْ قيلَ أَنَّكِ تَبْتاعينَ منْ (ليفي)
نُكَذِّبُ القَوْلَ مَهْما يَصْرَخُ الفِعْلُ
نامي اطْمّئِنّي فلا خَوْفٌ وَلا قَلَقٌ
َفدَمْعُنا المَسْفوحُ حَثَّهُ البَصَلُ
نامي اطْمَئِنّي فما دامَتْ لِمُغْتَصِبٍ
مِنْ ها هُنا مَرَّ الغُزاةُ وَارتَحَلوا