تاريخ النشر: 2018-07-20 | 13:50
تاريخ النشر: 2018-07-20 | 13:50
إن القوة الصلبة تكمن في الوحدة الوطنية ،، كيف يكون الحال في الوحدة الفتحاوية .
" الوحدة الوطنية هي أقوى ظاهرة ثورية في مواجهه الإحتلال الإستعماري الإمبريالي "
الشهيد القائد الوطني الكبير :
أبو علي شاهين
يا فتح لمي أولادك ......لمي .
فكيف بوحدة الصف والهدف الفتحاوي ؟؟!!!
إن المتابع للواقع (الوضع الراهن ) للذراع الطلابي والشبابي لحركة فتح (حركة الشبيبة الفتحاوية ) في الجامعات بقطاع غزة يرى بأنها تعاني من حاله (فراغ تنظيمي ) تبعها حاله من التشرذم والتمزيق وظهور تيارات جديدة .
إن ما حدث وما يحدث في ساحة الجامعات في قطاع غزة وآخرها في جامعة الأزهر والقدس المفتوحه بين التيارات المتعددة إنما هو المنحنى الأخطر على حركة فتح ،، خصوصا عندما أصبحت هذه الأزمة تأخذ الشكل التصاعدي في المهرجانات الوطنية والفتحاوية .
وإن ذلك قد نتج عن حاله من إنعدام الوعي الوطني والفتحاوي وبالإضافة إلى ضعف التجربة في العمل التنظيمي عند البعض ؟؟!
المطلوب هو العمل على وحده الحركه ،، والعمل على إستنهاضها وإعاده الحركة إلى ما كانت عليه ؟؟!!
لا يمكن تقديم أي رؤية ﻹستنهاض حركة الشبيبة الفتحاوية دون النظر إلى ما يجري على الواقع (الوضع الراهن ) ، لا نريد الغرق في تفاصيل المواقف التنظيمية ومن يقدم لنفسه تبريرا ودفاعا عن سلوكه الفؤي على حساب المعالجة للوضع التنظيمي ، الأولوية هي النضال من أجل التحرر من سياسه الإقصاء والتهميش .
لا أرغب في الحديث عن الجراح بقدر ما أرغب الحديث عن المستقبل ، فلو نظرنا إلى الواقع التنظيمي الحالي نرى بأنه يعاني من تشرذم وضعف تنظيمي ، بالإضافة إلى عدم وجود لجان قيادية قوية موحده وفي ضل غياب وتغييب للكادر الفتحاوي من أصحاب التجربة والخبرة التنظيمية .
إن البرنامج المطلوب برنامج إستراتيجي ، يعبر عن رؤية إستراتيجية لإستنهاض هذه الحركة .
البرنامج الإستراتيجي هو برنامج لكافة أبناء الحركة في كافة جامعات ومعاهد وكليات القطاع ومستقبل للاللاف من كوادر حركة فتح في قطاع غزة ، لذلك يجب أن يكون برنامجا شاملا .
إن أكبر حقيقه واقعية وعلمية تمكننا من توحيد كل التيارات هي تعزيز الديمقراطية الداخلية وإرتباطها عضويا بالقضايا التي ترتبط في عملية إتخاذ اي قرار ، فكلما زادت وتطورت العملية الديمقراطية داخل الواقع التنظيمي وترشحت كمفهوم وممارسة تصبح المشاركة أوسع .
إذا كان خيار الإنتخابات لا يسمح في الوقت الماضي يجب أن يبقى هو الحاضر والماثل أمامنا ، فالخيارات الحالية المتاحة تتركنا أمام الإهتمام بالوضع الداخلي الخاص ، وما يمكن عمله لتحقيق قدر معين ضمن الفرص المتاحة من أجل تحسين ظروف الواقع التنظيمي .
إن أي تحليل للواقع التنظيمي القائم لا يمكن أن يغفل السياق السياسي المتمثل في حركة حماس وإجرائتها المختلفة التي تحول دون تحقيق نظام ديمقراطي موحد ، وهذا ما يشكل العقبة الأساسية والحلقة المركزية في أي إنجاز .
الخاتمه :
إن لم يتم تدارك الوضع الراهن من خلال الإتفاق على رؤية إستراتيجيه شامله ، كمرجعية للنهوض بالمستقبل لتجاوز وتصويب أخطاء الماضي والحاضر ، فإن الأوضاع التنظيمية ستستمر في حاله تيه .
إن إستمرار هذه الحاله تأتي كنتيجة لعدة أطراف مستفيدة من الوضع الراهن ، ﻷن في حال تم الوصول إلى أي إتفاق شامل فإن ذلك قد يهدد وجودهم بالمرحلة المقبلة .
وإنها لثورة حتى النصر .