تاريخ النشر: 2020-03-07 | 08:27
تاريخ النشر: 2020-03-07 | 08:27
غزه ٣٥٤ كم٢. قطاع مكتظ بالسكان فيه ما يزيد على مليوني مواطن يعيش جزء كبير منهم في مخيمات مهترئه بدون بنيه تحتيه وظروف صحيه واجتماعيه غايه في الصعوبه وقالت عنها الكثير من المنظمات والجمعيات انها لا تصلح للحياه البشريه... مخيمات قطاع غزه بلا مياه حلوه أو مياه نظيفه... مجاري مكشوفه بلا طرقات وإنما عباره عن ازقه متداخله ضيقه لا تستطيع العربات دخولها... قطاع غزه محاصر ممنوع من الصرف كله واقع تحت الضرب تتناهشه اكثر من سلطه ومحكوم بسلطه الامر الواقع...
قطاع غزه منكوب رغم ما يتميز به من قوه وعزيمه وصبر ومقاومه تتقاذفه الجماعات وتتنازعه الدول ولا يريده احد...
وجدت حماس ضالتها فيه فجعلت منه اماره لها تتحكم فيه وفي ساكنيه وتفرض عليهم شكلا من أشكال الحكم غير موجود في العالم فهي تريد أن تجمع ولا تنفق وتريد ان تتحكم ولا تحكم وتريد ان تسيطر على من يحكم وتصنع له القرار... تريد لها الحريه في القول والفعل وتكمم أفواه الآخرين... تقول الشئ وتفعل نقيضه تقول انها جزء من حركه المقاومه ولا تنتمي للكل تقول انها فلسطينيه وهي تنتمي لاطار دولي وقياده امميه... تقول ان يد الله مع الجماعه وتعمل منفرده تعادي أمريكا وتسعى لرضاها وتمنحها مشاريع استراتيجيه في القطاع تحالفاتها وعلاقتها لا تمت للمبادئ بصله فهي تصادق أصدقاء إسرائيل وتتحالف مع اعداء العرب ومحتلي أقطار عربيه وشعوب عربيه ضحت من أجل فلسطين... تبيع المواقف لأجل حفنه من المال وتوزع الأدوار ما بين براغماتيه ومتشدده ومنبطحه لترضي كل الأذواق... مواقفها السياسيه اضرت بالقضيه الفلسطينيه من حيث تنازع الأدوار والانقسام والتناحر والتنابز مع سلطه أوسلو...
قطاع غزه المنكوب وكل نكباته مصنوعه وهادفه لتحقيق مكاسب سياسيه... تسابق بالأمس كل الطامحين الي أدوار لدفع المال السياسي للمتضررين في حريق النصيرات ... فهذه حماس تدفع وهذه تكافل تدفع وهذه قطر تدفع...
في نكبه الكورونا تنابز وتدافع وتضارب
.. السلطه تصدر قرارا سلطه حماس ترفضه والمؤسسات على الأرض تقبل به وتطبقه... لا يوجد موقف واحد أو مصيبه يتم التوافق على مواجهتها او حلها او إيجاد حلول لها إنما فقط استغلالها تحت عنوان مصائب قوم عند قوم فوائد..
قطاع غزه منكوب بكم اولا ومنكوب بالحصار ومنكوب بالاحتلال ومنكوب بالتنسيق من أجل السفر ومنكوب بسلطه اللا سلطه ومنكوب بالبنيه التحتيه المهترئه منكوب بالفساد بالسرقه بقمع الحريات منكوب بكل ما تعني الكلمه... كل من يعملون فيه يعملون لمصالحهم وتحقيق غايتهم بلا دين ولا ضمير ولا خلق وان تخلقوا بخلق او تزينوا برداء... فماذا يفيد الشاه بعد ذبحها... ماذا تفيد ال ٢٠٠٠ دولار للشهيد بعد موته نتيجه تسيب او إهمال... ماذا تفيد الف او ٥٠٠ دولار لمن حرق او قطعت رجله او اصيب... عالجوا الأسباب وقفوا على حلول جذريه وأولها انهاء هذا الوضع المزري ليفهم الناس أين يعيشون وما هو مصيرهم وما هو مستقبل حياتهم... بدلا من كلمه شو هل عيشه ومش عارفين روسنا من رجلينا... كان الله في عونكم أهلنا في قطاع غزه وجزاكم خيرا على صبركم وتضحياتكم...