امد/ رام الله: اعرب ناصر قطامي وكيل وزارة العمل اليوم عن دعم الوزارة ومساندتها الكاملة للحركة الزراعية في فلسطين وبذل كافة الجهود لتطويرها لتكون احد الأعمدة البنيوية في التنمية المستدامة المتوخاة في فلسطين من خلال إصدار القوانين والتشريعات الفلسطينية لتمكنها من ان تكون من العوامل التي تساهم في تخفيف معدلات البطالة وكذلك مساندة الجهود الداعمة لتخفيف الأعباء عن المزارعين المتضررين من ابناء شعبنا في قطاع غزة نتيجة العدوان. جاء ذلك خلال لقائه وفدا ضم اتحاد الجمعيات الزراعية واتحاد المزارعين الفلسطينيين في مكتبه بمقر الوزارة.
وتطرق قطامي الى الاضرار التي طالت العديد من القطاعات المختلفة خلال العدوان الإسرائيلي المتواصل على قطاع غزة والذي لم يستثنى ايً من القطاعات المنتجة في فلسطين. كما أشار إلى إن الاحصائيات والأرقام الأولية لخسائر القطاعات المختلفة تقارب 7 مليار دولار امريكي وما زالت اللجنة الفنية الوطنية المشكلة بقرار من مجلس الوزارة التي يمثلها العديد من الوزارات تعمل على رصد وحصر الخسائر ولم ينتهي عملها حتى الان بسبب استمرار العدوان .
ورحب قطامي خلال الاجتماع بالدعوة التي بادر اليها الوفد لعقد مؤتمر دولي لدعم ومؤازرة قطاع المزارعين في غزة الذي مني بخسائر كبيرة بسبب الحصار والعدوان المستمرين، وكذلك بتنسيق العمل الوطني المشترك لكي يكون هناك نوع من التضامن والتكافل ما بين المزارعين في طرفي الوطن للمساهمة والمساعدة في تخفيف الاضرار بالسرعة الممكنة لتمكين المزارعين من العودة إلى مشاريعهم واعمالهم الزراعية.
وفي نهاية اللقاء تقدم الوفد بالشكر والتقدير لعطوفة الوكيل لما ابداه من دعم وتأييد للدعوة لعقد المؤتمر الدولي المذكور مثمنا أهمية دور وزارة العمل في المساهمة في إنجاحه والخروج بمجموعة من أوراق العمل من اجل المساهمة في تخفيف الاضرار والخسائر التي تكبدها شعبنا في قطاع غزة.