تاريخ النشر: 2026-10-29 | 14:53
تاريخ النشر: 2026-10-29 | 14:53
الدوحة: أصدرت دولة قطر بياناً رسمياً نفت فيه نفياً قاطعاً المزاعم المتعلقة بتدخلها في الانتخابات الإسرائيلية أو تمويل أي أنشطة للتأثير على نتائجها.
ورفضت الاتهامات الصادرة عن سياسيين إسرائيليين وأطراف إعلامية مرتبطة بهم، معتبرة إياها جزءاً من حملة تضليل تستهدف الزج باسمها في التجاذبات السياسية الداخلية على خلفية الانتخابات التي جرت خلال الأسبوع.
أشارت الدوحة إلى التناقض الصارخ في تلك المزاعم التي تراوحت بين الادعاء بشراء ولاء بنيامين نتنياهو، وتمويل اليسار الإسرائيلي، وصولاً إلى التأثير في أصوات الناخبين العرب، وكأن قطر تتحكم في المشهد السياسي الإسرائيلي بأسره.
وأكدت أن هذه الاتهامات تتسم بالعبثية والخطورة وتعكس هوساً مفرطاً لدى بعض الأوساط السياسية والإعلامية الإسرائيلية يتجاوز المنطق، مشددة على أن الدوحة ليست كبش فداء للإخفاقات السياسية لأي طرف إسرائيلي، والأجدى بهؤلاء معالجة تداعيات سياساتهم الكارثية بدلاً من صرف الأنظار نحو الخارج.
جددت قطر التأكيد على أنها غير معنية بالتنافس السياسي والانتخابي في إسرائيل باعتباره شأناً داخلياً لا تتدخل فيه ولن تقبل الزج بها في خلافاته.
وفي السياق ذاته، شددت على أن أي حكومة تفرزها الانتخابات مطالبة بالالتزام بالقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية، والتعامل بجدية مع القضية الفلسطينية، واحترام حقوق الشعب الفلسطيني غير القابلة للتصرف، وفي مقدمتها حقه في تقرير المصير وإقامة دولته المستقلة على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.
ختمت قطر بيانها بالتأكيد على أن هذه الحملات لن تثنيها عن مواصلة دورها في الوساطة، وجهودها الدبلوماسية والإنسانية، ودعم الشعب الفلسطيني، والتزامها بتحقيق سلام عادل وشامل.
كما أكدت مواصلة العمل مع الشركاء الإقليميين والدوليين لتسوية النزاعات بالطرق الدبلوماسية، مشددة على أن الصمت لن يكون استراتيجيتها تجاه توظيف اسمها لخدمة أجندات انتخابية أو مكاسب سياسية ضيقة.