الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

قلبي كاد يحترق، رحماك يا فينوس!

قلبي كاد يحترق، رحماك يا فينوس!

تاريخ النشر: 2018-07-17 | 16:21

ها قد وصلت إلى سن 27، أكون الآن قد تمردت على كل الآلهة الأرضية والسماوية، فلم أعد أشعر بأي إيمان أو تعلق بأي بإله مستبد سواء سكن في الأرض والسماء، منذ عشر سنوات بالضبط وأنا تائه وسط البقايا والحشرات والهوام والأجداث، لعلي أعثر على ذاتي المفقودة، ذاتي التي سحقها المجتمع وشربها معاني الموت والخضوع، ذاتي التي أفقدها الدين معاني الركوع والخضوع و وعمل على نفي كل المشاعر والأحاسيس، ذاتي التي سحقها جهاز الدولة بآليات التطويع والسيطرة .

طيلة هذه المدة كنت أبحث ومازلت أبحث عن ذاتي المفقودة، منذ ولادتي في القرية وأنا في سعي دؤوب نحو الوجود .

لقد كنت آخر الأبناء الذين أتوا إلى هذا العالم في أسرتي، والحق يقال أن الوالدة لم تكن ترغب في ولادتي، حتى بعض إخوتي الكبار كانوا يقولون لي أنا واخي الأكبر مني :" لماذا أتيتما ؟ أنتما سبب شقائنا، كان على الوالدة ألا تلدكما" وكانت عمتي تقول لي مازحا : "لقد وجدناك قرب دومة و أتينا بك إلى المنزل" اه كم كنت أتأمل الفراغ السديمي الذي كنت أشعر به وأنا أتخيل ما تقوله، كنت أشعر بالفزع والرعب. وبينما أنا كنت أكبر شيئا فشيئا . كان هاجسي أن أؤكد وجودي .

كنت متفوقا في المدرسة القروية ولكن مع الأسف كنت أقضي أيام الصيف راعيا للغنم في المراعي الصيفية للدوار. وبعد ذلك ذهبت إلى المدينة وسكنت في مدرسة داخلية قضيت فيها مراهقتي التي كانت مراهقة مقموعة ولم أجد ضالتي إلا الدراسة التي اعتبرتها مخرجا من وجودي المهمش .

وفي هذه المرحلة تعرفت على الله بشكل جيد، كنت قد عرفته من قبل وبالضبط في سن الخامسة لما كنت أعدو مع الصبية وقالت لي أختي أن الله سيوقف قلبي إذا استمريت في الجري، هنا أول مرة عرفت أن الله عدو اللهو والحياة، ولهذا السبب أغرمت بعد مرور أكثر من 20 سنة بباخوس رمز المتعة والتمرد، لأنه أيقظ نزعة الحياة المخبوءة في كياني وتمردت على مراهقتي التي قضيتها في المدرسة الداخلية حيث كان هناك إله مدرسي صغير يشم أفواهنا بكل وقاحة و يتأكد ما إن كنا ثملين، ولهذا بعد البكالوريا تمردت على كل شيء، على الماضي وعلى المدرسة وعلى الآلهة وعلى كهنة السياسة واتخذت مسار علم الاجتماع بحثا عن ذاتي المفقودة، وعثرت على رمز اسمه فينوس وهي الهة الحب، صرت اتقرب منها واستلهم منها معاني الأمل والتعلق والخير والحب .

منذ عرفتها زاد تمردي ولم أعد أشعر بالذنب إذا لبيت رغباتي الجنسية وإذا أحببت وإذا كتبت ضد الطابوهات . منذ أيام انتابتني نوبة من الحب العاصف. أحببت فتاة حركت قلبي وصار يعصف كلما جاءت رسالة منها وكلما تراءت أمام مخيلتي . إنها بنت فينوس علمتني أن أكتب وأشعر و أعبر و أحلق وأحب الحياة والعالم وجميع الناس . وأحس بفيض رومانسي وشبقي . لكن قصتي لم تكتمل لم تكتمل لم تكتمل . فارقني النوم والنعاس . إنها نيزك يا فينوس دمر كل امل فيك. لقد فقدت معنى الحياة بعد أن فقدت أي أمل في الآلهة . رحماك يا فينوس . امطري شآبيب رحمتك ويهطل مطرك لكي أرقص مع فينوستي الصغيرة 

×
أخبار
تحقيق عبري يفتح ملف تمويل حماس و أموال قطر تهز نتنياهو غوتيريش يأسف لرفض أمريكا منح مسؤولين فلسطينيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة سنتكوم: تغيير مسار 105 سفن تجارية منذ استئناف الحصار على إيران مسؤول: أزمة حدود سبتة تعزز صعود اليمين المتطرف في أوروبا السجون الفيدرالي الأمريكي يضع شرطا قبل زيارة رودريغيز لمادورو في سجنه باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط