الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

قم واستقم..!

قم واستقم..!

تاريخ النشر: 2018-01-15 | 12:16

لو وجدتم ضرتين متصالحتين متحابتين متسامحتين في هذا الكون الملائكي جدا.. عندها ستجدون الضرتين المتناكفتين أم ياسين حماس وأم عرفات فتح كذلك!

بمعنى ان المصالحة مستحيلة في القبيلة وبها شيخان زعيمان انانيان متنافسان .. مستحيلة بين ذئبين سياسيين

رضعا من ثدي واحد ويتصارعان على ما تبقى بعد الضبع من اشلاء الفريسة!

بمعني أن بدايات فتح وحماس شربت من منبع دجل اخواني بغيض مشبع بانانية الذات واقصاء الآخر ورغبة السيطرة والاستحواذ !

الا ان فتح هذبتها تجاربها القاسية في المنفى والحس والانتماءالوطني فبدت سياسيا أكثرنضجا وانفتاحا وتجاوبا واقعيا مع معاناة شعبنا بالمقارنة مع حماس حديثة العهد والتجربة نسبيا في المشهد السياسي والمنغلقة على رؤيا أكثر انغلاقا في اطارحديدي من ولاء وبراء المبايعين والبيعة الاولى للحركة الأم! مما اضعف الحس الوطني وغيبه تماما شأنها شأن أي حركة اخوانية في العالم الاسلامي

ولو تأملنا تصريحات قادة حماس من الصف الأول وحتى الأخيرلوجدناها نفس الطبعة الا فيما ندر قص ولصق من ماستر صقري متشنج لا علاقة له بالواقع ومع ذلك نقر من باب الامانة الموضوعية ان تكتيكا أقل تحجرا وخشبية أضفاه السنوار مؤخرا أملته الظروف ليكسب به في مصالحة ممكنة حاضنة شعبية كافية توصله عبر أي انتخابات قادمة للحكم من جديد!

استغرب كيف توقع كثيرون حتمية المصالحة وهم يتغافلون عن مستوى العداء والبغض والتشكيك بين الفريقين الذي يفوق بكثير العداء مع اسرائيل! ربما خدعتهم المجاملات والتصريحات واللقاءات التصالحية وعبارات العسل بمهلبية!

حماس الى عهد قريب كانت تكفروتخون علنا من يختلف معها وربما تحل سفك دمه..وبينها وبين الجهاد ما طرق الحداد رغم نفس المنطلق! بينما ينظر اليها أتباع الخط الوطني كواجهة دينيةسياسية اوجدت بفعل فاعل ولغرض معين! وكبديل سياسي للخط الوطني كما حدث مع روابط القرى من قبل

ولا ننسى أبدا انها كانت أكثرترهيبا و تجرؤا على الدم الفلسطيني في الانتفاضة الاولى وفي أحداث الانقسام وفي الحروب التي تلت بزعم تصفية العملاء!

حماس لم تنس بهادل الامن الوقائي لقادتها وانتقمت ابشع انتقام في ليل الانقسام

وأعتقد ان سبب كل ذلك الغلو هو تبنيها ثقافة قتالية أكثر دموية من الداعمين في حينه تجاه من يعترض طريق تحقيق حلمها الاخواني الكبير!

وقد بدا ذلك جليا خلال عشر سنوات من حكم قاس عنيد يفتفر الى الخبرة والحنكة السياسية والصبر ! وهذه السلبيات ذاتها هي التي حطمت احلام الاخوان في بلدان ماسمي زورا بالربيع العربي!

عشر سنوات كانت عبئا سياسيا واجتماعيا وانسانيا ثقيلا على شعب انهكته الحروب المظفرة و الحصار!

عشر سنوات أكدت بالمحاولات الفاشلة ان المصالحة بين فتح السلطة وعناد حماس وهم كبير وصفر كبير!

والتشاحن بين الضرتين يكبر ويتدحرج على رؤوسنا وأعصابنا فالسلطة تريد التمكين وحماس تريد رواتب الموظفين السلطة تريد الايرادات وحماس تريد المصروفات والشراكة فيما هو ااات السلطة تريد عقد المركزي لمواجهة قرار ترامب بقرار فلسطيني واحد وحماس ومعها الجهاد يخرجان عن النسق بحجة أو أخرى!

حماس عمليا تنتظرعلى احر من الجمر وأكثر من اسرائيل الفشل التام للسلطة وانهيارها أملا في أن تكون هي البديل! وتنسى اننا جميعا في قارب واحد ولو غرقنا فلن ينجو أحد!

اني على ثقة أنه رغم حرج وصعوبة موقف عباس الذي فقعت معه اخيرا ب(يخرب بيتك) لترامب ! فانه سيخرج بنا ان شاء الله من النفق بوضوحه وصراحته وحنكته وخبرته. وسيكشف كل تلك الغرابيب المزايدة بالسنتها الطويلة وحمائمها القليلة المزيفة وها انا اقرا واسمع لإحداها واضحك فقد راحت حلاوة العسل وبقيت رائحة البصل!

لقد كان الرجل بحق ممثلا لكل فلسطيني شريف.. بلغة واسلوب راقيين امام دول التعاون الاسلامي وكذلك كان على مستوى التاريخ والحدث وعيا ووضوحا وحكمة بتوصياته الرزينة الواضحة امام المركزي!

هذا لا يعني ان عباس معصوم لا يخطئ ولكنه بكل تأكيد يظل أفضل الممكن السيء بالنظرالى البدائل السيئة المطروحة!

أقول قولي هذا وأستغفرالله لي ولكم .. وانت يا شعب الجبارين قم واستقم..!

×
أخبار
الذكاء الاصطناعي كاد يشعل حربا بين أمريكا والصين بسبب تقديره الخاطئ! ترامب يعلن منع وسائل إعلام أميركية من دخول البيت الأبيض تحقيق عبري يفتح ملف تمويل حماس و أموال قطر تهز نتنياهو أ  ب: انهيار مبنى مميت في غزة يكشف مخاطر السكن وسط تعثر جهود إعادة الإعمار غوتيريش يأسف لرفض أمريكا منح مسؤولين فلسطينيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة سنتكوم: تغيير مسار 105 سفن تجارية منذ استئناف الحصار على إيران مسؤول: أزمة حدود سبتة تعزز صعود اليمين المتطرف في أوروبا السجون الفيدرالي الأمريكي يضع شرطا قبل زيارة رودريغيز لمادورو في سجنه باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط