تاريخ النشر: 2016-12-22 | 14:04
تاريخ النشر: 2016-12-22 | 14:04
جذب انتباهي مقال كتبه الصحفي اليهودي البريطاني مايكل أكسورثي على صفحات " الجارديان" البريطانيه يهاجم فيه السعوديه بكل خبث وانحطاط كما هي عادة اليوم دائما .. و يلزم !! بريطانيا التي قدمت السلام لهذا البلد العربي منوها الى قنابل عنقوديه اشترتها السعوديه من بريطانيا ( في رأيه ) و استخدمتها في ضرب اليمن خلال عمليات قوات التحالف العربي التي تعمل على ايقاف المد الايراني في الجزيزه العربيه ة انقاذ اليمن من الاحتلال الفارسي ..
و هنا اود ان ابدأ بالسؤال - او التساؤل التالي .. : هل يعلم هذا الصحفي و المؤسسة اليهوديه الاعلاميه و السيتسيه التي تقف وراؤه .. و هو اكثر من يعلم ان اكبر قتبله عنقوديه عرفها التاريخ كانت تلك التي قدنتها بريطانيا في العام 1917 لليهود .. و القنبله هذه هي " وعد بلفور " ؟ .. هخذه القنبله التيى اودت بحياه حوالي مليون و نصف المليون من الفلسطينيين .. و تسببت في ندمير مستقبل و طموحات و حرية ارض اسمها فلسطين و شعب اسمه الشعب الفلسطيني .. و ان جميع ضحايا الشرق الاوسط سقطوا بأسلحه اكثرها صناعه بريطانيه ووسيلتها دولة الكيان اليهودي على ارض فلسطين .. ايضا : منذ اختراع هذا الكيان اليهودي على ارض فلسطين و المسمى " اسرائيل " و حتى اوائل السبعينات كان اعتماد هذا الكياد على السلاح البريطاني بالكامل تقريبا .. و الان ثلث السلاح الاسرائيلي غير التقليدي هو صناعه بريطانيه .. و ان جهاز المخابرات البريطاني يعتبر الكثر تعاونا في العالم مع شبكة القتل و الارهاب الدولي المسماه " جهاز الموساد " .. .. و ان الامم المتحده اصدرت حتى الان 107 قرارت تدين اسرائيل وبهذا القدر او ذاك و بعضها يطالب اسرائيل صراحة بالانسحاب الى حدود العام 1967 و لم تنفذ او تنصاع اسرائيل ولو حتى لقرار و احد منها .. .. و ان .... و ان .... كل هذه قنابل اكثر من العنقوديه و ضحاياها كانوا شعبا صاحب حق يمد يديده للسلام ....
قد يكون ما جاء اعلاه ليس بالجديد .. و لكن : توقيت هذا المقال : اليوم الخميس اثناء زيارة الاخ الرئيس محمود عباس للسعوديه .. و اليوم الذي سيصوت فيه مجلس الامن الدولي على مشروع قرار يدين و يوقف الاستيطان اليهودي في فلسطين .. هذا الاستيطان الذي وضعت بذوره تاريخيا بريطانيا و بنى عليه اليهود و ما زالوا ...
ربما ان الاوان لفتح ملف سيطرة اليهود على الاعلام العالمي و مؤسساته .. و ربما هي دعوه للاستفاده الحقيقيه من امكانياتنا الاعلاميه فلسطينيا و عربيا و اصدقاءا .. لفضح و ايقاف هذا " الاستيطان الاعلامي " اليهودي في وسائل الاعلام الدوليه .. كيف ؟ : ليس المطلوب السياسي الفلسطيني المناسب في المكان و المناسب , و انما ايضا الاعلامي المناسب في المكان المناسب .. و بكل صدق و مصداقيه ..