تاريخ النشر: 2021-06-03 | 17:30
تاريخ النشر: 2021-06-03 | 17:30
واشنطن: نشر موقع "سكاي نيوز عربية"، نقلًا عن مسؤول حكومي أميركي في واشنطن قوله، إن إدارة الرئيس جو بايدن ستطلب من الكونغرس المصادقة على حزمة مساعدات عسكرية ومالية لإسرائيل قيمتها مليار و200 مليون دولار.
وأضاف المسؤول، الذي طلب عدم ذكر اسمه، أن هذه المساعدات ستخصص أساسا لتمويل مرحلة جديدة من تطوير منظومة "القبة الحديدية" الصاروخية، التي نجحت بحسب تقييم واشنطن، بنحو 80 في المئة في رد خطر الصواريخ التكتيكية غير الدقيقة التي تطلق من قطاع غزة باتجاه إسرائيل.
وستضاف هذه الخطوة إلى المساعدات الأميركية السنوية لإسرائيل التي تقدر بنحو ثلاثة مليارات و800 مليون دولار، وفقا لموازنتي العامين الماضيين.
وتأتي هذه التصريحات في وقت بدأ فيه وزير الجيش الإسرائيلي، بيني غنتس، ووفد عسكري رفيع من الجيش الاسرائيلي زيارة إلى واشنطن، حيث يلتقي بوزير الخارجية، أنتوني بلينكن كما يعقد اجتماعات مع وزير الدفاع، لويد أوستن وقادة الأركان.
وتصدر ملف إيران أجندة اجتماع عقده وزير الجيش الإسرائيلي بيني غانتس، في واشنطن يوم الخميس مع مستشار الأمن القومي الأمريكي جيك سوليفان.
وكتب غانتس على حسابه في "تويتر" في أعقاب الاجتماع الذي عقد في البيت الأبيض، أنه ناقش مع سوليفان "ضرورة تعزيز الاستقرار الإقليمي من خلال وقف العدوان الإيراني بالتزامن مع توطيد تحالف المعتدلين وحماية تفوق إسرائيل العسكري".
ولم يعلق سوليفان من جانبه على الاجتماع.
ووكان قادة كبار في مجلس الشيوخ، يتقدمهم السيناتوران ليندسي غراهام وتيد كروز وآخرون طالبوا إدارة بايدن، في الساعات الماضية، بالإسراع بتقديم مساعدات عسكرية ومالية عاجلة إلى إسرائيل.
كما ونشر موقع "أكسيوس" الأمريكي، نقًلا عن السناتور ليندسي جراهام لـ "فوكس آند فريندز" يوم الثلاثاء الماضي، إن إسرائيل ستطلب من الولايات المتحدة مليار دولار كمساعدات عسكرية طارئة إضافية خلال الأسبوع.
وبحسب الموقع، أكد مسؤولون إسرائيليون، على أن المساعدة ضرورية؛ لتجديد نظام الدفاع الجوي للقبة الحديدية، وشراء ذخائر لسلاح الجو الإسرائيلي - "بشكل أساسي قنابل دقيقة التوجيه".
وأشار الموقع في تقريره، بأن العديد من الديمقراطيين في الكونجرس جادلوا ضد تقديم أسلحة إضافية لإسرائيل بعد مقتل ما لا يقل عن 256 فلسطينيا خلال القتال الذي دار الشهر الماضي في قطاع غزة ، معظمهم من الضربات الجوية الإسرائيلية.
فيما جدد البيت الأبيض التأكيد على أن إسرائيل ستظل شريكا استراتيجيا مهما للولايات المتحدة.
جاء ذلك ردا على سؤال عما إذا كانت سياسة أمريكا ستتغير إذا جاء بديل لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في السلطة.
وقالت جين ساكي المتحدثة باسم البيت الأبيض في إفادة صحفية إن التشكيل السياسي للحكومة الجديدة في إسرائيل أمر يعود إلى الأحزاب المشاركة.
وأضافت: "إسرائيل ستظل شريكا استراتيجيا مهما، شريكا نرتبط معه بعلاقة أمنية دائمة، وهذا سيستمر".
ومن جانبه، أكد نيد برايس، المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية، يوم الخميس، أن دعم الولايات المتحدة القوي لإسرائيل سوف يستمر بغض النظر عن أي تغيير في حكومتها.
ورفض المتحدث باسم الخارجية الأمريكية التعليق على عملية تشكيل الحكومة الإسرائيلية، بحسب "رويترز".