تاريخ النشر: 2020-06-10 | 11:17
تاريخ النشر: 2020-06-10 | 11:17
تل أبيب: ذكر تقرير للقناة 13 العبرية أن إدارة الرئيس الأميركي "دونالد ترامب"، قررت الاعتماد على استراتيجية مغايرة للدفع نحو تأجيل مخطط الحكومة الإسرائيلية لضم مناطق في الضفة الغربية، وذلك عبر إصرارها على توافق إسرائيلي - إسرائيلي في هذا الشأن، قبل منحها ضوءً أخضر للشروع بتنفيذ المخطط.
ويأتي ذلك في ظل التقارير حول معارضة مسؤولين في الإدارة الأميركية تنفيذ مخطط الضم في هذه المرحلة، معتبرين أن ضماً أحادي الجانب تقدم عليه إسرائيل سيشكل ضربة لـ"صفقة ترامب"، ولن يخدم ترامب في حملته لإعادة انتخابه رئيسًا لأمريكا لفترة ثانية، بينما يواجه تحديات متمثلة بالاحتجاجات الداخلية العنيفة وتداعيات أزمة كورونا.
في هذا السياق، أشارت القناة 12 إلى أن المسؤولين في إسرائيل باتوا على قناعة بأن إدارة الرئيس الأميركي تسعى إلى التوصل إلى إجماع إسرائيلي بشأن الضم بين رئيس الحكومة "بنيامين نتنياهو"، ووزير الجيش ورئيس الحكومة البديل "بيني غانتس"؛ علماً بأن الاتفاق الائتلافي بين الاثنين يحرم غانتس من حق الاعتراض والتأثير في هذه المسألة.
في المقابل، أشارت القناة 13، أن السفير الأميركي لدى إسرائيل "ديفيد فريدمان"، الذي كثّف من اجتماعاته بغانتس ووزير الخارجية "غابي أشكينازي" خلال الفترة الماضية، حاول لعب دور الوساطة للتوصل إلى إجماع إسرائيلي - إسرائيلي حول مخطط الضم.
ووصفت القناة 13 مشاركة "فريدمان"، المعروف بتحمسه لمخطط الضم، في اللقاء الذي جميع بين غانتس ونتنياهو بـ "المفاجئة والاستثنائية"، لأنه "خلافا للعادة"، حاول فريدمان تقريب وجهات النظر ليس بين الإدارة الأميركية وحكومة نتنياهو، بل حاول الدفع نحو توافق بين غانتس ونتنياهو.
وأشارت القناة 13 إلى أن "فريدمان" حاول التوصل إلى مخطط يحظى بتوافق إسرائيلي إسرائيلي، وعلى موافقة إدارة ترامب، وشددت القناة أن حتى هذه الأثناء، لا يوجد تفاهمات بين غانتس وأشكينازي من جهة، وبين نتنياهو من جهة أخرى، بشأن الضم.
وخلصت القناة، نقلا عن مصادرها في إدارة ترامب وفي الحكومة الإسرائيلية، إلى استنتاجين على ضوء هذه التطورات وهما:
الاستنتاج الأول: أن الحكومة الإسرائيلية لن تقدم على تنفيذ إجراءات الضم في الأول من تموز/ يوليو المقبل.
الاستنتاج الثاني أن "كلمة السر" التي وضعتها الإدارة الأميركية لدعمها مخطط الضم هي "إجماع إسرائيلي"، وذلك يبدو بعيد المنال في الوقت الراهن.