تاريخ النشر: 2020-06-10 | 09:44
تاريخ النشر: 2020-06-10 | 09:44
تل ابيب: قالت وسائل إعلام عبرية، يوم الأربعاء، إن الهجمات الشعبية في الضفة الغربية في ازدياد مستمر، في ظل خشية من التصعيد مع اقتراب اقرار خطة الضم الإسرائيلية للأغوار وأجزاء واسعة من الضفة.
وبحسب المحلل العسكري في موقع والا العبري أمير بوخبوط: فإن شبانًا فلسطينيين، هاجموا ليلة الثلااء/ الأربعاء في مدينة الخليل موقعا للجيش الإسرائيلي، بقضبان حديدية وحجارة بطريقة منظمة للغاية.
واضاف: في قباطية أيضا حاول شبان فلسطينيين فتح باب سيارة مصفحة مع رشقها بوابل كبير من الحجارة، مشيرا إلى أنه يقع على عاتق أجهزة المخابرات، والقادة في الميدان مسؤولية فهم متى ستذهب الأمور فجأة للتصعيد وتزداد سوءا.
ويحذر النظام الأمني في إسرائيل من اليوم التالي بعد أبو مازن، فقد يشعر قادة فتح حينها بالضعف أمام إسرائيل، مما يؤدي ذلك إلى حالة وحدة مع حمـاس في الضفة الغربية. وفق موقع والا العبري.
وفي حادثة للمرة الأولى منذ إنشاء السلطة الفلسطينية، ذكرت قناة كان العبرية يوم الثلاثاء، أن قوات الأمن الفلسطينية سمحت بعودة 7 إسرائيليين دخلوا قلقيلية عن طريق الخطأ، والخروج من المدينة بالتنسيق مع الصليب الأحمر.
ونقل غال برغر مراسل القناة عن عن مصدر فلسطيني قوله: إن قوات الشرطة الفلسطينية في مدينة قلقيلية، اعترضت ثلاث مركبات تحمل لوحات إسرائيلية بها 7 إسرائيليين دخلوا عن طريق الخطأ، وأمرتهم بالاستدارة ومغادرة المدينة، مشيرا إلى أنه لم يكن هناك تنسيق حول هذا الموضوع مع الجانب الإسرائيلي، ولكن مع الصليب الأحمر.
وتعتزم الحكومة الإسرائيلية بدء إجراءات ضم أجزاء من الضفة الغربية في الأول من يوليو المقبل، وتشير تقديرات فلسطينية، إلى أن الضم الإسرائيلي سيصل إلى أكثر من 30٪ من مساحة الضفة، ورداً على تلك الخطوة، أعلن رئيس السلطة محمود عباس، أنه أصبح في حلّ من جميع الاتفاقات والتفاهمات مع الحكومتين الأمريكية والإسرائيلية، ومن جميع الالتزامات المترتبة عليها بما فيها الأمنية.
وسارعت مؤسسة الجيش الاسرائيلي في الأسابيع الأخيرة استعداداتها لاحتمال اندلاع تصعيد أمني كبير في الضفة الغربية في ظل التوترات السياسية، قبل احتمال تنفيذ الضم بداية الشهر المقبل.