تاريخ النشر: 2017-05-11 | 19:06
تاريخ النشر: 2017-05-11 | 19:06
أمد/ رام الله: بدأ يوم الأربعاء جهاز الأمن الوقائي حملة واسعة وشاملة لجمع الوسائل القتالية في الضفة، وتم جُمع أكثر من 700 نوع مختلف من الأسلحة وسيُنقل جميعها إلى رام الله لتدميرها، هذا وفق ما ورد في القناة العبرية الثانية. ومن بين الأسلحة التي عُثِر عليها: بنادق ساعر، مدافع رشاشة مختلفة، وأسلحة ارتجالية كثيرة.
وجاء إعلان جهاز الأمن الوقائي الفلسطيني عن الحملة قبل نحو أسبوعَين من زيارة دونالد ترامب الرسمية إلى إسرائيل، وقد يكون هدف السلطة الفلسطينية من هذه الحملة أن تظهر للرئيس الأمريكي أنها تبذل جهودا لمحاربة "الإرهاب".
وقالت القناة العبرية، انه بسبب إلحاق الحملات الأمنية المستمرة لجيش الاحتلال ضد منظومة تصنيع السلاح في الضفة الغربية، شهد بيع الأسلحة في السلطة الفلسطينية ارتفاعا حادا في أسعارها. مثلا، كان سعر مسدس رشاش من تصنيع ذاتي من طراز "كارلو" قبل سنة 1500 شيكل، وأصبح سعره الآن 7000 شيكل. كذلك قفز سعر بندقية M-16 من 30 ألف شيكل إلى 80 ألف شيكل، وكذلك أصبح سعر مسدس 25 ألف شيكل بعد أن كان سعره في السنة الماضية 12 ألف شيكل.
واشارت الى أن قوى الأمن الإسرائيلي تكشف عن المزيد من المخارط لتصنيع الأسلحة، لا سيّما في مخيّمات اللاجئين .