تاريخ النشر: 2018-01-10 | 23:24
تاريخ النشر: 2018-01-10 | 23:24
أمد/ تل أبيب: قال المراسل العسكري للقناة العاشرة العبرية "ألون بن دفيد" اليوم الأربعاء, أن عملية البحث عن منفذي العملية التي وقعت مساء الثلاثاء, وأدت لمقتل مستوطن مستمرة بمشاركة جنود إسرائيليين من وحدات عسكرية مختلفة، منها وحدة الكوماندو مجلان، ومن وحدة المظليين، مؤكداً "طرف الخيط في التحقيق سيأتي من جهاز الشابك الإسرائيلي".
واضاف "تكثيف عمليات البحث عن منفذي العملية ناتج عن التخوفات الإسرائيلية من تنفيذ الخلية لعملية أخرى, حال شعرت الخلية أن الجيش الإسرائيلي وجهاز الشاباك يقترب منها".
من جانبها قالت القناة العبرية "يعتقد أن الخلية التي نفذت العملية تتكون من منفذين اثنين، استخدموا سلاح متطور، أطلقوا حوالي 22 رصاصة على مركبة المستوطن" لافتة " الخلية مدربة، ورسمت خطتها بعناية مستغلة حالة الظلام في المكان للانسحاب من موقع العملية".
وعمن يقف خلف العملية، قال المراسل العسكري للقناة العبرية "المؤشرات الأولية ترجح أن تكون حركة حماس هي من تقف وراء العملية، خاصة أن مدينة نابلس تصنف كساحة من ساحات الحركة، والعملية في الضفة جاءت لعدم رغبة الحركة إطلاق صواريخ من قطاع غزة".
وعن عمليات التحقيق في العملية، والبحث عن المنفذين، قال المراسل العسكري "الخلية التي نفذت العملية عمرها سيكون قصير" حسب تعبيره، مضيفا "مثل هذه الخلايا تقع في يد جهاز الشاباك وجيش الاحتلال الإسرائيلي في مدة أقصاها أسبوع".
وتابعت القناة العبرية، "إتاحة السلطة المجال أمام حركة حماس للعمل في مدينة نابلس، وسماحها للحركة بإحياء ذكرى انطلاقتها السنوية قبل أسابيع, قد يكون منح الحركة دافعية للقيام بالعملية وفق المؤشرات الأولية".