تاريخ النشر: 2019-04-09 | 12:01
تاريخ النشر: 2019-04-09 | 12:01
أمد/ تل أبيب: كشفت قناة عبرية، يوم الثلاثاء، أن فشل المفاوضات بين الأسرى الفلسطينيين ومصلحة السجون الإسرائيلية كان بسبب رفض الأخيرة ، الموافقة على موعد تنفيذ مطالب الأسرى، مقابل تأجيل الإضراب.
وذكرت قناة كان العبرية، أن الأسرى الأمنيين في السجون الإسرائيلية، أعلنوا مساء الأثنين البدء في الإضراب المفتوح عن الطعام، في أعقاب فشل المفاوضات بينهم وبين مصلحة السجون الإسرائيلية.
وبحسب القناة العبرية، تفاوض الأسرى مع مصلحة السجون، على إزالة أجهزة التشويش على الهواتف المحمولة من الأقسام، قبل موعد الانتخابات، وتم رفض طلبهم.
وقالت القناة ، إن السبب الرئيس لفشل المفاوضات، هو موعد تطبيق مطالب الأسرى، بحيث رفضت مصلحة السجون تطبيق ما تم التفاوض عليه، قبل موعد الانتخابات.
وأضافت ، أن الأسرى تفاجئوا من رد مصلحة السجون، عندما أخبرتهم أنها ستعرض مطالبهم على المستوى السياسي والأمني في إسرائيل، وتنتظر الرد على ذلك.
وأكدت القناة العبرية، أن الأسرى أدركوا من خلال هذا الرد، عدم الموافقة على مطالبهم، بشأن أجهزة التشويش، وقرروا البدء بالإضراب المفتوح عن الطعام اليوم.
وأشارت قناة كان، الى أن المفاوضات مع الأسرى لتأجيل الإضراب، أثمرت عن موافقة على عدة مطالب لهم، لكن مصلحة السجون أصرت على تطبيق هذه المطالب بعد الانتخابات، وعلى ترك مطلب إزالة أجهزة التشويش بيد المستوى السياسي والأمني.
وقال رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين قدري أبو بكر، الثلاثاء، إن إدارة سجون الاحتلال الاسرائيلي بدأت بنقل الأسرى المضربين من سجني "النقب" و"ريمون" إلى سجون أخرى وإلى الزنازين.
وأضاف أبو بكر، أنه من المتوقع أن ينضم أسرى جدد اليوم إلى رفاقهم الأسرى المضربين، فيما ينضم عدد أكبر يوم السابع عشر من الشهر الجاري، وفي الأول من أيار المقبل يصبح الانضمام مفتوح لأي أسير، متوقعا أن تصعد سلطات الاحتلال من إجراءاتها بحق الأسرى المضربين خلال الأيام القادمة، خاصة اتباع أسلوب التغذية القسرية بحقهم.