تاريخ النشر: 2020-09-07 | 21:07
تاريخ النشر: 2020-09-07 | 21:07
تل أبيب: نشرت قناة عبرية مساء يوم الإثنين، تفاصيل رسالة داخلية بين رئيس وحدة التحقيق مع الشرطة الإسرائيلية والمدعي العام شاي نتسان، تثبت تستر أجهزة القضاء على جريمة أم الحيران، في أكتوبر 2019.
وأفادت القناة 12 العبرية، بأن المدعي العام نتسان كتب في الرسالة الداخلية: "تصرف القائد العام للشرطة لا يطاق، ولكن على الرغم من ذلك أن نسير على درب القائد العام للشرطة (بموضوع أم الحيران) فهذا صعب علي، علما أنه علينا النظر بنظرة شمولية إلى العلاقة بين الادعاء العام والشرطة، تصعيد هذا الشجار سيخدم من يريد إلحاق الأذى بجهاز تطبيق القانون (القصد نتنياهو) القائد العام تصرف بطريقة مشينة، ولكن هناك مصالح للدولة يجب أخذها بعين الاعتبار”.
من جانبه، عقب النائب أيمن عودة رئيس القائمة المشتركة الذي تواجد وأصيب برأسه جراء إطلاق الرصاص في أم الحيران، فقال: بحينه طالبنا بإقامة تحقيق ورُفض طلبنا. الآن سيكون وضعنا أقوى بعد الكشف. كلهم ساهموا بالجريمة من نتنياهو وحتى أردان والشيخ والشرطة التي نفذت القتل والهدم.
وفي عام 2019، كشفت صور للصحافية الإسرائيلية كيرن منور، من أحداث قرية أم الحيران في النقب داخل أراضي 48 عام 2017، كيف قام أحد عناصر شرطة الاحتلال بتصويب ضوء الليزر الأخضر نحو جبين النائب أيمن عودة قبل إصابته برصاصة مطاطية برأسه.
بدوره، عقب النائب سعيد الخرومي على هذه المعلومات بقوله: كان واضحاً لنا من اللحظة الأولى كذب الشرطة وقائدها العام روني الشيخ والوزير آنذاك غلعاد إردان وأن الشهيد يعقوب قتل بدم بارد وراح ضحية العنصرية والحقد الأعمى على كل ما هو عربي.
وأضاف النائب الخرومي: لا بد ، وبعد هذه المعلومات الجديدة ، من فتح تحقيق قضائي مستقل لكشف كافة ملابسات إستشهاد المرحوم يعقوب ابو القيعان ، ونحن على ثقه بأن نتائج التحقيق ستكون براءة يعقوب وكشف لزيف وكذب قاتليه.
وأردف النائب الخرومي: يجب محاسبة القتلة المجرمين ولا مفر من ذلك ، هذه جريمة مكتملة الأركان ولا تسقط بالتقادم.
واراكبت حكومة الاحتلال جريمة أم الحيران في النقب عام 2017، والتي أسفرت عن استشهاد الشاب يعقوب أبو القيعان، وهدم 8 منازل، وإصابة عدد من المواطنين بينهم رئيس القائمة المشتركة أيمن عودة، واعتقال عدد من المواطنين العرب.