تاريخ النشر: 2019-05-13 | 04:39
تاريخ النشر: 2019-05-13 | 04:39
أمد/ تل أبيب: ذكرت قناة 12 العبرية، ليل الأحد/ الاثنين، أن خطة السلام الأميركية المسماة "صفقة ترامب" تتضمن اعترافا بسيادة إسرائيل على المستوطنات.
وبحسب القناة، فإن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب لن تعارض تطبيق القانون المدني الإسرائيلي على المستوطنات في الضفة الغربية، كما فعل ذلك في الجولان في أوائل الثمانينات. مشيرةً إلى أن البيت الأبيض رفض التعليق على التقرير.
ووفقا للقناة، التي لم توضح مصدر معلوماتها، فإن ترامب سيعمل على ضمان إبقاء المستوطنات بيد إسرائيل، في حين ستبقى البلدات العربية بأيدي الفلسطينيين.
وأحدث التقرير ردود فعل كبيرة في إسرائيل، حيث قال الحاخام رافي بيرتس رئيس اتحاد الأحزاب اليمينية المتطرفة، إنه سيدعم أي خطة لتعزيز تطبيق السيادة على المستوطنات وكافة مناطق الضفة الغربية. مضيفا "لقد حان الوقت لكي يعترف العالم بأسره بحقنا التاريخي في يهودا والسامرة (الضفة الغربية)".
فيما قال بتسلئيل سمويرتش من ذات الاتحاد، إن هذه الخطوة "هبة من الله" من أجل تصحيح الخطأ التاريخي الذي لم يسمح لنا سابقا بفرض السيادة.
بينما قال عضو حزب الليكود يؤاف كيش "لقد وصلنا إلى نقطة حرجة يجب ألا نفوتها، أدعو رئيس الوزراء إلى دخول التاريخ كقائد أكمل النصر في حرب الأيام الستة وأن يطبق السيادة الإسرائيلية على الاستيطان اليهودي في يهودا والسامرة".
وفي السياق ذاته كشفت قناة كان العبرية صباح الاثنين، عن عزم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تطبيق السيادة الإسرائيلية على الضفة الغربية قريباً.
وأوضحت كان عبر موقعها الإلكتروني نقلاً عن اتحاد أحزاب اليمين، أنّه خلال مفاوضات الأحزاب مع الليكود، أكد نتنياهو اعتزامه تطبيق السيادة الإسرائيلية في الضفة الغربية فور قيام الرئيس الأمريكي ترامب بوضع خطته السياسية.