تاريخ النشر: 2021-07-14 | 18:31
تاريخ النشر: 2021-07-14 | 18:31
تل أبيب: يهدد قانون"الكنابيس" الإسرائيلي الجديد والمتعلق بعدم تجريم مستهلكي القنب لأغراض الاستخدام الذاتي وتعديلات اتفاق التناوب بين زعيمي حزبي "البيت اليهودي" نفتالي بينيت و"هناك مستقبل" يائير لابيد، الائتلاف الحكومي، خاصة بعد إعلان حزب القائمة العربية الموحدة التي يترأسها منصور عباس رفضها التصويت لصالح القانون في الكنيست الإسرائيلي.
وقالت هيئة البث الرسمية "كان" العبرية، إن"أحزاب الائتلاف الحكومي في إسرائيل تحاول إقناع القائمتين العربية الموحدة وهي جزء من الائتلاف الحكومي والقائمة العربية المشتركة، أن تكتفيان بالامتناع عن التصويت على مشروع القانون“.
وأوضحت القناة العبرية، أنه“من المتوقع أن يطرح مشروع القانون، اليوم الأربعاء، على الهيئة العامة في الكنيست"، مضيفة:"المعارضة الإسرائيلية والتي يقودها حزب الليكود بزعامة بنيامين نتنياهو لن تساعد الائتلاف الحكومي في تمريره بالقراءة التمهيدية“.
وبحسب القناة، فإن "القائمة العربية الموحدة بقيادة منصور عباس تعارض دعم مشروع القانون لأسباب دينية"، مشيرة إلى أن الائتلاف الحكومي يواجه صعوبات في إقرار التعديل القانوني لترسيخ اتفاق التناوب بين نفتالي بينيت، ويائير لابيد زعيم حزب ”هناك مستقبل“.
وأضافت:“الائتلاف الحكومي لم يتمكن من تجنيد أغلبية 61 نائبًا لإقرار التعديل القانوني الذي يرسخ اتفاق التناوب بين بينت ولبيد“، لافتةً إلى أن هذه المشكلة طفت في أعقاب إصابة أحد نواب حزب ”هناك مستقبل“ بفيروس كورونا، وعدم تمكنه من المشاركة في التصويت، فيما لم يقرر الائتلاف الحكومي بعد كيفية الخروج من هذه المعضلة.
وفي وقت سابق، قال عضو الكنيست الإسرائيلي عن القائمة العربية الموحدة، مازن غنايم، إن تعليق قائمته مشاركتها النيابية في مناقشات اللجان، والتصويت على القوانين، والتهديد بإسقاط حكومة بينت، جاء بسبب عدم سعي الحكومة في حل مشاكل الجماهير العربية.
وأضاف غنايم:“لا يمكن الرهان على قوميتنا أو هويتنا الوطنية، ونضع مصلحة شعبنا نصب أعيننا، كما أكدنا قبل الانتخابات، ونكررها بعد الانتخابات، أي اعتداء على أبناء شعبنا خط أحمر“، وفق تعبيره.
وأشار إلى أن القائمة الموحدة عقدت يوم الثلاثاء، اجتماعًا مع رئيس الحكومة الإسرائيلية نفتالي بينت، طرحت خلاله مطالب المجتمع العربي، واصفًا الجلسة بالإيجابية، لافتًا إلى أن تعليق المشاركة مع الائتلاف الحكومي، والتهديدات بإسقاط الحكومة مشروطة بحل المشاكل في المجتمع العربي، على حد وصفه.