تاريخ النشر: 2023-12-05 | 13:32
تاريخ النشر: 2023-12-05 | 13:32
عواصم: كشفت القناة العبرية 12، أن هناك مباحثات تجري خلف الكواليس، هدفها إعادة المزيد من المحتجزين لدى حماس، والأسرى الفلسطينيين.
ووفقًا للقناة 12 العبرية، تتضمن الصفقة إطلاق إسرائيل لأول مرة سراح أسرى فلسطينيين أمنيين، بمن في ذلك الأسرى المرضى والقدامى، فإن الفئة الإنسانية التي يتم بموجبها تحرير النساء والأطفال من الأسر، ستكون موسعة ومرنة، وستشمل أيضاً المرضى والجرحى من المختطفين الذين يحتاجون إلى علاج طبي وكبار السن الذين يحتاجون إلى الدواء.
وقال مسؤول أمني إسرائيلي كبير مشارك في المفاوضات للقناة العبرية 12: "الفكرة موجودة، لكن القضية لم تطرح فعليا على طاولة المفاوضات". لقد انتهكت حماس التزاماتها لأنها رفضت إطلاق سراح النساء الموجودات معها، والقرار الآن هو المضي قدماً عسكرياً وخلق الضغط الذي سيوفر المزيد من الفرص لعودة المختطفين".
قطر
ومن جهة أخرى، قال رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني يوم الثلاثاء، إن قطر ما زالت مستمرة في بذل الجهود لعودة العمل بالهدنة في قطاع غزة، وإطلاق سراح الرهائن والأسرى وتبادل السجناء، كما حدث على مدار الأسبوع الماضي، قبل أن تنهار الهدنة التي توسطت فيها قطر ومصر بمشاركة أميركية، بين إسرائيل وحركة "حماس"، وأوقفت الحرب 7 أيام.
وأشار رئيس الوزراء القطري في مؤتمر صحافي عقب القمة الـ44 لدول مجلس التعاون الخليجي في العاصمة القطرية الدوحة، إلى أن "تحديات واجهتنا، أدت إلى توقف الهدنة وعدم القدرة على تمديدها". وشدد على أن الجهود "لا تزال مستمرة والتنسيق مع الشركاء في مصر والولايات المتحدة لا يزال متواصلاً".
وأشار إلى أن هذا العمل (الوساطة لتمديد الهدنة) هو عمل مكمل لكافة الجهود الدبلوماسية التي تدعو لوقف الحرب، وهو ما ينصب تركيزنا عليه.
وأكد أن جهود تمديد الهدنة، هي "عمل ذي أولوية، ولكن من المهم استدامة وقف الحرب، والوصول إلى حل سياسي، ومحاولة التوصل لصيغة لوقف الحرب وإنهاء العدوان".