تاريخ النشر: 2021-12-13 | 14:57
تاريخ النشر: 2021-12-13 | 14:57
تل أبيب- ترجمة خاصة: كشفت "القناة الـ(14)" العبرية عبر موقعها الإلكتروني، عن فيديوهات تم نشرها عبر التلفزيون الرسمي الفلسطيني، تحرض ضد إسرائيل.
وقالت القناة العبرية عبر موقعها الإلكتروني، إنّ هيئة البث الفلسطينية والتي يعتبرها نشطاء السلام الشرعية للشعب الفلسطيني، تتحدى النظرة العالمية التي تم تقدمها عبر شاشتها، بتحريضها ضد إسرائيل، وبدعم من السلطة الفلسطينية.
وأكدت، أنّه "تم الكشف عن مقاطع فيديو تعكس مفهوم السلام والتعايش الذي تنشره السلطة الفلسطينية، ووسائل الإعلام التابعة لها، فمثلاً برنامج الأطفال "فرحان والأصدقاء" الذي يبث عبر التلفزيون الرسمي، في إحدى حلقاته قبل شهرين يشرح الراوي للأطفال ما هي حدود 67 لفلسطين، وامتداد الساحل من جبل الكرمل شمالاً حتى رفح على الحدود مع مصر جنوباً، دون أي ذكر لإسرائيل، على الرغم من حقيقة أن جبل الكرمل يقع في قلب منطقة 48.
وفي إحدى برامجهم أيضاً، تحدثوا عن "عودة اليهود إلى حيث أتوا"، بعد تناوله لموضوع "الهجرة غير الشرعية لليهود إلى فلسطين"، فيما ذكر الفيديو "التاريخ لا يسمح للمستعمر بالوجود لفترة طويلة، والمحتلون دائمًا يغادرون في النهاية، وفي يوم من الأيام سيعودون "اليهود" أيضًا إلى حيث أتوا".
معاداة السامية برعاية السلطة الفلسطينية
وفي برامج أخرى تم بصها عبر تلفزيون فلسطين الرسمي، والتي تحتوي على عناصر معادية للسامية في كل شيء، كما هو التحريض والتشويه من خلال نشر أمن السلطة لمجموعة فرعية منظمة من الأكاذيب تجاه التاريخ اليهودي.
في مقابلة مع الصحفيين بمارس الماضي أيضاً، محمود الهباش مستشار الرئيس الفلسطيني محمود عباس، أوضح أنه عندما زار تيودور هرتزل أرض إسرائيل "أو على حد تعبيره فلسطين"، وقع في حبها على الفور، وبخصوص مسألة العرب الذين يعيشون هناك، رأى هرتزل أنه "يجب القضاء عليهم وأخذهم ، ورميهم في صحاري أو غابات أفريقيا حتى تأكلهم الحيوانات البرية".
وتابعت القناة العبرية، أنّه من المعروف فتح هي الحركة الحاكمة في السلطة الفلسطينية، فقرأت فتاة منها مقطعًا من قصيدة مأخوذة منها الاقتباس التالي: "لقد عارض الشعب الفلسطيني الحقيقي وعد "بلفور"، هذا بكل الوسائل وما زال يعارضه ويرفضه بدماء شهدائه ودماءه، وقفة صامدة حتى تحقق دولته على كل الارض الفلسطينية المقدسة ".
وتحدثت، أنّ "الأرض الفلسطينية "التي يطمح إليها أطفال فلسطين هي كل أرض دولة إسرائيل، فالرسالة السائدة في عالم التعليم الفلسطيني هي أنه لا مكان لإسرائيل، وبالتالي لا بد من القتال بل والاستشهاد لتحرير الأرض".
ونوهت، "ما لم يكن هناك تغيير جوهري في نظرة السلطة الفلسطينية للعالم وفي الرسائل الموجهة إلى الناس والشباب، فليس هناك ما يمكن التحدث معهم بشأن المزيد من الاتفاقات غير الرسمية."