تاريخ النشر: 2020-02-29 | 17:23
تاريخ النشر: 2020-02-29 | 17:23
باريس: افادت وثائق نشرتها قناة "فرانس 24" أن عشرات من الإرهابيين الفرنسيين يشاركون في معركة إدلب بشمال غرب سوريا، المعقل الاخير للفصائل الإرهابية المسلحة، وحيث تشن القوات الرسمية السورية هجوما منذ بداية كانون الاول/ديسمبر. حسب ما نقلته وكالة "فرانس برس".
ويظهر شريط مصور تلقته القناة، ومدته أربعون ثانية ثلاثة مقاتلين خلف تحصينات يطلقون النار من بنادق رشاشة ويتحدثون بالفرنسية.
وافاد مراسل القناة وسيم نصر المتخصص في الشبكات الإرهابية، ان هؤلاء مقاتلون فرنسيون يواجهون الجيش السوري في محافظة إدلب.
واوضح نصر "أنهم عشرات الاشخاص الموجودين في المنطقة منذ 2013، في إطار مخيم على الحدود التركية السورية".
ولفت الصحافي، الى أنه أجري مقابلة "لساعتين" مع "ابرز من يجندون الفرنسيين للتوجه الى سوريا"، المدعو عمر محسن الذي يؤكد انه مستقل، ولا يتبع لأي جماعة سواء القاعدة او تنظيم الدولة الاسلامية.
ويرجح ان أحد المقاتلين في الشريط هو أحد ابناء محسن، بحسب المصدر نفسه.
ومنذ كانون الاول/ديسمبر 2019، تشن قوات النظام السوري هجوما عنيفا لاستعادة محافظة ادلب حيث يواجه نحو مليون نازح وضعاً إنسانيا كارثياً.
وتحولت المواجهات معركة دبلوماسية بين روسيا التي تدعم دمشق وتركيا.
وفي الاسابيع الاخيرة، كرر الرئيس التركي رجب طيب أردوغان مطالبته القوات السورية بالانسحاب من بعض المناطق في ادلب.
وتعرضت تركيا الخميس لخسائر كبيرة وخسرت 33 من جنودها في ضربات جوية سورية.
.