تاريخ النشر: 2022-10-19 | 06:01
تاريخ النشر: 2022-10-19 | 06:01
تل أبيب: كشف مسؤول أفغاني سابق، في تصريح لقناة (i24) العبرية، أن بلاده ربما تفكر في موقفها تجاه إسرائيل وعن رؤيته لمستقبل العلاقات بينهما.
وقال المسؤول الذي شارك في مناقشات مع صناع القرار ووزراء من داخل حكومة طالبان، لـ(i24)، والذي لم يتم الكشف عن اسمه حفاظا على سلامته لتمكينه من التحدث بحرية: "في المراحل الأولى، أفغانستان مهتمة بإقامة علاقات سرية، ورؤية هذه المفاوضات تؤتي ثمارها خلال السنوات القادمة"، مشيرا إلى أن "الهدف النهائي لهذا الجهد من داخل طالبان هو التوصل إلى اتفاق ثنائي بين الجانبين".
وأضاف المسؤول، "من المهم أن نفهم أن هذه السياسة لا تمثل توجهاً رسمياً من حكومة طالبان، بل هي رأي يتبناه أفراد داخل الحركة"، مردفا، "إنهم يريدون تقوية نظامهم والحفاظ عليه، لذلك هم بحاجة إلى تكوين علاقات قوية مع القوى العظمى في المنطقة، ويرون في إسرائيل دولة مؤثرة".
وأكد، أنه "على اتصال بناشط إسرائيلي"، ورداً على أسئلة حول الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، أشار إلى أن " هناك بعض الدول الإسلامية التي أقامت علاقات مع إسرائيل لأن ذلك يصب في مصلحتها الوطنية، ونحن لنا أيضًا مصلحتنا الوطنية".
وكانت حركة طالبان قد سيطرت على أفغانستان في صيف عام 2021، ويشمل الفصيل المنشق عن حركة طالبان الأفغانية، والذي يدعم هذا الاتجاه السياسي حوالي 200 فرد من مختلف مستويات الجماعة الإسلامية، بما في ذلك كبار المسؤولين.
وتواصلت "i24" مع وزارة الخارجية الإسرائيلية، لمعرفة موقفها بشأن إقامة علاقات مع حكومة طالبان الأفغانية، لكنها لم تتلق ردًا في الوقت المناسب للنشر.
وكانت قناة الجزيرة، سألت قبل شهر المتحدث باسم المكتب السياسي لإمارة أفغانستان الإسلامية، الدكتور محمد نعيم، حول ما إذا كانت طالبان تستبعد إقامة علاقات مع إسرائيل، حيث أكد في جوابه، "ما هي مشكلتنا مع إسرائيل؟ الشيء التالي الذي سيسأله أحدهم عما إذا كنا على استعداد لإجراء حوار مع المريخ".
يذكر، أنّ المتحدث باسم حركة طالبان ذبيح الله مجاهد، قد أكد في سبتمبر 2021، لوكالة سبوتنيك الروسية، أن "طالبان سعت لإقامة علاقات مع الولايات المتحدة ودول أخرى في العالم، لكنها استبعدت العلاقات الدبلوماسية مع إسرائيل"، لكن مع الوقت، خفف المسؤول من حدة لهجته.
وقال :""في 50 عامًا الماضية، قام العرب والإيرانيون بتعبئة عقول شعوبنا ضد إسرائيل، بشعار أن إسرائيل هي عدونا الرئيسي في العالم ... لهذا لا يمكن لأحد أن يجرؤ على التحدث عن إسرائيل وعن أي شراكة خوفًا من أن يكلفهم هذا حياتهم، أو مكانة اجتماعية أو مهنة سياسية".