تاريخ النشر: 2023-07-09 | 13:25
تاريخ النشر: 2023-07-09 | 13:25
القاهرة: وجهت جمهورية مصر العربية، دعوات للفصائل الفلسطينية، لحضور اجتماع الأمناء العامين للفصائل الفلسطينية في العاصمة المصرية القاهرة، نهاية الشهر الجاري.
وقالت قناة الغد يوم الأحد، إن الأمناء العامين للفصائل الفلسطينية تلقوا دعوة من مصر لحضور اجتماع الأمناء العامين، المقرر عقده نهاية الشهر الجاري، لبحث التطورات السياسية على الساحة الفلسطينية، في ظل تصاعد العدوان الإسرائيلي على الضفة الغربية المحتلة.
وأضافت المصادر، أن الأمناء العامين وافقوا على تلبية الدعوة المصرية لحضور الاجتماع، الذي وصفوه بالمهم والحساس، في ظل تصاعد عدوان الاحتلال ومستوطنيه ومهاجمة القرى والبلدات الفلسطينية، التي كان آخرها اجتياح مدينة ومخيم جنين، والتي أدت إلى استشهاد 12 مواطنًا وإصابة 120 آخرين، بينهم 20 إصابة وصفت بالخطيرة.
وكان رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، دعا الأمناء العامين للفصائل الفلسطينية كافة، إلى اجتماع طارئ لمواجهة المخاطر المحدقة بالقضية الفلسطينية، عقب اجتياح مدينة ومخيم جنين، الإثنين الماضي.
بدورها، رحبت لجنة المتابعة للقوى الوطنية والإسلامية، يوم الأحد9/7/2023م، بالاجتماع المرتقب للأمناء العامين للفصائل الفلسطينية في القاهرة،.
واعتبرت اللجنة في تصريح صحفي وصل "أمد للإعلام"، أن هذا الاجتماع فرصة مهمة أمام الشعب الفلسطيني لاستعادة الوحدة على أساس الشراكة الكاملة والاتفاق على استراتيجية وطنية شاملة وموحدة تواجه الاحتلال وحكومة المستوطنين الفاشية وسياساتها العدوانية وعدوانها المتواصل على الشعب، ولتعزيز صمود الشعب الفلسطيني ومقاومته خلال مرحلة التحرر الوطني.
وأكدت لجنة المتابعة، أن الشعب الفلسطيني يراهن على المسئولية الوطنية للأمناء العامين للخروج من الوضع القائم وتطبيق القرارات الوطنية السابقة ومواجهة التحديات الجسيمة التي تواجه الشعب الفلسطيني وقضيته وفي مقدمتها إعادة بناء وترتيب البيت الفلسطيني على أسس وقواعد نضالية وانتخاب أو التوافق على تشكيل مجلس وطني جديد والاتفاق على قيادة موحدة للمقاومة الشعبية مهمتها التصدي بشكل جماعي للاحتلال وسياساته العنصرية ودعم صمود شعبنا على أرضه وتعميق مواجهة الاحتلال والتصدي له في كل مكان وتواجه المخاطر الجسيمة التي ترتبت على وصول حكومة المستوطنين الفاشية.
وطالبت لجنة المتابعة الأشقاء في مصر والجزائر وجامعة الدول العربية بتسخير جميع الإمكانيات من أجل إنجاح الاجتماع وضمان تنفيذ مخرجاته والخروج بمخرجات حقيقية وجدّية وفاعلة يُبنى عليها بما يخدم مصلحة الشعب الفلسطيني ومشروعه الوطني.