تاريخ النشر: 2019-01-15 | 11:39
تاريخ النشر: 2019-01-15 | 11:39
أمد/ تل أبيب: نشرت صحيفة يديعوت أحرنوت الثلاثاء، عن مناشدات لسكان غلاف غزة حول وجود روائح كريهة تصل إلي البلدات الإسرائيلية.
وقالت يديعوت في تقريرها عبر موقعها الإلكتروني، أنّ رائحة الكلاب الكريهة المتحللة وتلوث التربة، في قطاع غزة، حيثُ يتم رمي النفايات بالقرب من السياج الفاصل ومن يعاني من ذلك هم سكان غلاف غزة، فالبيئة هي آخر شيء يهم الفلسطينيين، هذا ضرر هائل وصراع يائس
وأضافت، ليس فقط قذائف صاروخية ومظاهرات عنيفة على السياج، سكان غلاف غزة يتعرضون يومياً لخطر بيئي شديد منذ أن انهارت محطات معالجة مياه الصرف الصحي، في شمال قطاع غزة يتم ضخ مياه المجاري الملوثة على الجانب الإسرائيلي بالإضافة إلى مكبات القمامة الضخمة التي أقيمت على السياج بالقرب من المجلس الإقليمي أشكول.
وأوضحت، لقد أصبحت حياة سكان غلاف غزة كابوسًا حقيقيًا وبسبب ضعف البنية التحتية في قطاع غزة الذي يضم مليوني مواطن لقد أصبح هناك خطرًا بيئيًا خطيرًا على الجانب الإسرائيلي أيضًا وبسبب الضائقة الاقتصادية في قطاع غزة لا يمكن بإصلاح محطات المعالجة والتنقية وتتدفق مياه مجاري اللاجئين في بيت حانون وبيت لاهيا مباشرة إلى "إسرائيل" تقدر بآلاف الأمتار المكعبة من مياه الصرف الصحي في اليوم.
وأشارت، أمام كيبوتس ناحال عوز هناك مكب نفايات ضخم يقوم فيه الفلسطينيون بإلقاء القمامة وتحمل الرياح الغربية الروائح الكريهة إلى المستوطنات القريبة، وهذا ليس كل شيء، في الجنوب أيضا هناك يواجه سكان المجلس الإقليمي إشكول خطر ثلاث مكبات ضخمة والحل السريع للفلسطينيين للتخلص منها هو حرق القمامة، مما يزيد من الضرر ثم يأتي البعوض والذباب من مكبات القمامة التي تضر حياة السكان ومن حين لآخر تقوم السلطات برش الماء ويمكن أن يؤدي هجوم البعوض من غزة إلى كارثة كبيرة، وبالإضافة إلى المخاطر البيئية فإن مجموعات الكلاب تتجول هناك وبعضها مصاب بالأمراض، تعبر الحدود وتتجول بين منازل المستوطنين.