الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

قنديلُ فكرٍ وموقفِ حق - المربي الفاضل حسين أحمد أبو لبن.. أثرٌ لا يمحوه الزمن

قنديلُ فكرٍ وموقفِ حق - المربي الفاضل حسين أحمد أبو لبن.. أثرٌ لا يمحوه الزمن

تاريخ النشر: 2026-07-20 | 10:30

الهامي الخالدي
الهامي الخالدي
في الثامن من كانون الثاني عام 1944، وفي غمرة المخاض الصعب لبلدته الوادعة "زكريا" الفلسطينية المهجرة، وُلِد المربي الفاضل حسين أحمد أبو لبن ، ويناديه أبناء جيله في المخيم والعائلة بـ "عدنان"، لينشأ في أحضان عائلة وطنية مناضلة بامتياز، تشربت حب الأرض والانتماء إليها مع كل فجر. فهو سليل بيت نضالي عريق؛ ولد لاب ذي قامة وطنية معروفة في كافة المدن الفلسطينية الحاج أحمد عليان أبو لبن. وأم فلسطينية صابرة، وترعرع في بيئة ثورية صلبة؛ فكان أخوه الأصغر محمد أبو لبن من طليعة الثوارحكم عليه بالسجن لمدة 18 عام ومن بعدها ابعد خارج ارض الوطن ، وشقيقه يوسف أبو لبن من المؤسسين الأوائل للحركة الأم ولحركة الشبيبة واسير لعدة سنوات ، ليكون هذا البيت مدرسة حقيقية في التضحية والفداء . ومع نكبة العام 1948، حملت العائلة جرح اللجوء لتستقر في مخيم الدهيشة بمحافظة بيت لحم، وهناك، بين أزقة المخيم الصامدة، نشأ وتلقى تعليمه الأساسي في مدارس وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الأونروا، وعمل مع والده وهو طفل صغير، قبل أن ينتقل إلى مدرسة "دار جاسر" الثانوية، واضعاً نصب عينيه سلاح العلم والمعرفة. لم تقف حدود طموحه عند حدود اللجوء؛ بل شدّ الرحال إلى جمهورية مصر العربية، لينهَل من منبع الفكر والأدب في "جامعة القاهرة"، على الرغم من انه عرض عليه ان يتعلم في سوريا او العراق او لبنان الا انه اصر على الدراسة في مصر على حسابه الخاص، وهناك أيضاً كتب فصلاً جميلاً من حياته الشخصية إذ تزوج من مصرية وانجب سبعة ابناء. وبعد تخرجه وحصوله على الشهادة الجامعية ،بدأ مشواره المهني مغتربا في المملكة العربية السعودية وتحديداً في مدينة "أبها"، حيث ترك هناك أطيب الأثر. غير أن عودته إلى الوطن لم تكن كما تمنى؛ إذ فوجئ بأن سلطات الاحتلال قد نسفت بيت أسرته، وهو اول بيت ينسف في محافظة بيت لحم في مشهدٍ اختزل قسوة الاحتلال، لكنه لم يثنهِ عن المضي في رسالته، ليتوج مسيرته التعليمية في مدارس بيت لحم . ولم يكتفِ المربي حسين أبو لبن بمقاومة الاحتلال بالكلمة والموقف، بل واجهه بالقانون أيضا؛ً إذ يعُدّ أول من رفع قضية على الاحتلال إثر فصل شقيقته من سلك التعليم على خلفية قضايا وطنية، في سابقةٍ تعكس جرأته وإصراره على انتزاع الحقوق ولو من قلب مؤسسات الاحتلال ومحاكمه "أربعون دقيقة من بناء الإنسان" لقد كانت حصة اللغة العربية معه أربعين دقيقة من بناء الإنسان؛ أول عشر دقائق في كل يوم كانت حصةً خالصةً لفلسطين، وللتراب، والحدود. كان يطوف بنا في التاريخ والوعي، يحدّثنا عن جمال عبد الناصر، وعن طه حسين، وعباس محمود العقاد ونجيب محفوظ، والثورات العربية الشاهدة على كبرياء الأمة. ولم يكن حديثه عن عبد الناصر عابرا؛ً فقد كان -رحمه الله- ناصرياً بحتاً، يؤمن بفكر القومية العربية ووحدة صفها إيماناً راسخاً لا تتزحزح عنه المواقف ولا تغُيرّه الأيام. لم يكن يدرّسنا كتاباً صامتاً، بل كان يذكرنا دوماً بمن ناضل وقاوم، وبم ن خان وباع، ليصنع منا جيلاً يزن الرجال بمواقفهم. المربي الفاضل حسين أحمد أبو لبن –رحمه الله– هو من أولئك الرجال الاستثنائيين الذين لا يطويهم النسيان، ومن القامات التربوية الشامخة التي تركت في نفوسنا أثراً عميقاً لا يمحوه كرّ الأيام وتتابع الزمن "باني الفكر وحارس الضاد" فمن مناّ، من ذلك الجيل، لم يتعلمّ أبجديات اللغة العربية ويعشق بيانها على يديه؟ لم ينحصر دوره يوماً في حدود تلقين قواعد النحو والبلاغة، بل تجاوز ذلك ليكون غارساً للقيم؛ يزرع فينا حبَّ القرآن الكريم، ويعزز في أعماقنا قيم الانتماء الصادق .للوطن، والإيمان المطلق بفلسطين كاملةً من نهرها إلى بحرها ويعُد الأستاذ حسين أبو لبن من الرعيل الأول للمسيرة التعليمية في محافظة بيت لحم، ورائداً فذاً من روّاد الحفاظ على هوية اللغة العربية، ونشرها بكل ما تحمله من جمالٍ، وجلالٍ، وثراء. وكان، رحمه الله، ضمن كوكبةٍ من كواكب محافظة بيت لحم التربوية والفكرية، أمثال جابر الحوباني، ومحمد الدبس، ومرزوق مرزوقة، وعبد الله شكارنة، وروز المصو، وإيميل خوري، وصليبا هلال، ممن أثروا الحياة التعليمية والثقافية في المحافظة وتركوا بصمتهم فيها. لم يكن مجردَ معلمٍّ يملأ السبوّرة بالكلمات، بل كان باني فكرٍ، ومُشعلَ إبداع، يفتح أمام طلبته آفاقاً رحبة للتعبير والتفكير الناقد. لقد كان يرى في الحرف روحاً نابضة، وفي الكلمة رسالة مقدسة، وفي اللغة وطناً نعيش فيه ويعيش فينا. ولعل خير شاهدٍ على أثره الممتد هو ذلك الجيل الذي تخرّج على يديه؛ فمن بين طلابه قامات كبيرة توزعت في ميادين المعرفة والمسؤولية، من معلمين حملوا الرسالة من بعده، وأطباء عالجوا الأجساد كما عالج هو العقول، ومهندسين اسسو الوطن، ووزراء تولوا مواقع القرار، لتبقى بصمته حاضرة في كل موقعٍ وصل إليه أحد تلامذته. "سياج الطلبة في مدرسة دار جاسر" وكان له مع مدرسة "دار جاسر" حكايةٌ خاصة؛ فبعد أن غادرها طالباً متفوقاً يافعاً، عاد إليها من جديد، لكن هذه المرة زميلاً ومعلماً إلى جانب من كانوا أساتذته بالأمس، في مشهدٍ جسّد دورة العطاء التي لا تنقطع، إذ أصبح زميلا لمن علمّوه .الحرف الأول يشاركهم الرسالة ذاتها التي تلقاها على أيديهم وفي أروقة مدرسة "دار جاسر" العريقة، تظل مواقفه البطولية محفورة في ذاكرة الأرض والوجدان ولن تنُسى؛ فقد كان يتصدر المشهد بجسده ليحمينا من رصاص وبطش جنود الاحتلال حين يقتحمون المدرسة لاعتقال الطلبة المشاركين في المسيرات الوطنية. وتعرّض –رحمه الله– للضرب مراراً وتكراراً وهو يذود عنا، ويؤمن لنا طرق الهروب الآمن، مدافعاً عن كرامتنا وحريتنا بذات الشغف الذي كان يحفظ به كرامة اللغة التي أحبها وعاش لأجلها. "خمسة عشر يوماً تحت فوهات المدافع.. حين استدعاه الواجب من تقاعده" وإذا كان التاريخ يسجل للرجال العظام مواقفهم في أوقات الرخاء، فإن أعظم شهادة تقُال في حق المربي حسين أبو لبن كانت في قلب المحنة، حين اجتاحت قوات الاحتلال محافظة بيت لحم في العام 2002، وضربت عليها حصاراً خانقاً ومرعباً دام أربعين يوماً كاملة، تحوّلت خلالها المدينة إلى ساحة رعب لا يعرف أهلها فيها ليلاً من نهار، فيما كانت طالبات وطلاب الثانوية العامة قد أنهوا للتو امتحاناتهم .المصيرية وسط هذا الجحيم وبعد انتهاء الامتحانات، وقفت وزارة التربية والتعليم أمام معضلة حقيقية؛ إذ بات من المستحيل تنفيذ عملية تصحيح الأوراق في ظل هذا الوضع الخطير، خشية على أرواح المعلمين وسلامتهم من رصاص الاحتلال وقذائفه. ولم تجد الوزارة، في تلك اللحظة العصيبة، من يتحمّل هذه المسؤولية الجسيمة والخطيرة سوى الأستاذ حسين أبو لبن، رغم أنه كان قد أحال نفسه إلى التقاعد منذ العام 1997، وترك خلفه سنوات العطاء ليستريح لكنه، وكعادته حين يتعلق الأمر بمصلحة طلابه ورسالة التعليم، لم يتردد للحظة واحدة، ولم يعتذر بتقاعده أو بتقدمه في العمر، بل لبىّ النداء كما لو أنه لم يغادر الميدان يوماً. وتقرر أن تجري عملية التصحيح في مدرسة ذكور بيت لحم الثانوية، بشرط أن يبيت المعلمون داخل أسوار المدرسة لأكثر من خمسة عشر يوماًمتواصلة، تحت وطأة الحصار وفوهات المدافع المصوّبة نحو المدينة، في مشهدٍ .أقرب إلى ملحمة صمود منه إلى مهمة تربوية اعتيادية ولم يكتفِ الأستاذ حسين بقيادة هذه المهمة الشاقة، بل حمل على عاتقه أيضاً مسؤولية توفير أسباب الحياة الكريمة لرفاقه المعلمين المحاصرين؛ فمن خلال علاقاته الوطنية الواسعة، وتحديداً معرفته بمحافظ بيت لحم آنذاك محمد المدني، وبالمؤسسات التابعة للكنائس، تمكّن من تأمين الطعام والفرش وكل ما يلزم من مستلزمات الحياة اليومية، ليضمن لزملائه أن تتم عملية التصحيح على أكمل وجه، دون أن يثُقل الحصار كاهلهم بجوع أو عوز وبشهادة من عايشوه في تلك الأيام الصعبة من المعلمين، فقد كان لهم أخاً وأباً في آنٍ معاً، لا يهدأ له بال ولا يستريح له جفن إلا إذا اطمأن على راحتهم، ساهراً على شؤونهم، متفقداً أحوالهم، في صورة أخرى من صور تفانيه التي لم تكن يوماً حبيسة جدران الصف الدراسي، بل امتدت لتشمل كل موقعٍ استدعى منه أن يكون فيه سنداً وحاميا "أبٌ وصديقٌ قبل أن يكون معلماً" لم تكن العلاقة التي تجمعه بطلابه وطالباته علاقة معلمٍ بتلاميذه فحسب، بل كان يعاملهم كأصدقاء وأبناء، يفتح لهم قلبه قبل أن يفتح لهم كتابه وكان صاحب الوجه البشوش والابتسامة الدائمة التي لم تفارق محياه، تلك الابتسامة التي كانت تعكس طيبة قلبه، ومقدار عطائه الذي لا حدود له. فلم يرُدّ يوماً طالباً جاءه طالباً العون أو النصيحة، وكان بيته في أيام امتحانات الثانوية العامة مفتوحاً على الدوام لأبنائه الطلبة، يستقبلهم فيه، ويتابع معهم دروسهم، ويشد من عزيمتهم في أدق مراحل مشوارهم الدراسي وكان بيته أيضاً منارةً للمعرفة؛ إذ ضمّ مكتبة خاصة تزخر بأكثر من ثمانية آلاف كتاب، تنوعت بين الأدب والفكر والتاريخ والسياسة، لتكون شاهداً على عشقه الدائم للقراءة والعلم، ومصدراً يقصده طلابه وزملاؤه طلباً للفائدة والاستزادة. ولم يكن جمع هذا الكم الهائل من الكتب أمراً هينّاً في ظل قيود الاحتلال وتضييقه؛ إذ جمعها بصعوبة بالغة على مدار سنوات طويلة، وكان معظمها قادماً من مصر ولبنان وسوريا، في دلالةٍ على إصراره على أن يبقى على تواصل دائم مع منابع الفكر والثقافة في الوطن العربي مهما بلغت العقبات. "مسيرة مهنية توُّجت بالعطاء لا بالمنصب" امتدت مسيرته التعليمية لتشمل التدريس في مدرسة "دار جاسر"، ومدرسة بيت لحم الثانوية، والراعي الصالح السويدية ( الاسوج ) ومدرسة "شميت" في القدس العاصمة، قبل أن يخوض تجربة مختلفة عمل خلالها مدققاً لغوياً في صحيفة "القدس". ولتتوّج هذه المسيرة الحافلة، أصبح مشرفاً للغة العربية في مديرية التربية والتعليم بمحافظة بيت لحم، حاملاً خبرته الطويلة إلى جيلٍ من المعلمين بعده وعلى الرغم مما عُرض عليه من مناصب مغرية في وزارة التربية والتعليم، إلا أنه أبى إلا أن يبقى معلماً وزميلاً لكل من علمّهم أو عمل معهم، مؤثراً الصف والزمالة على الترقي والمنصب، في موقفٍ يعكس تواضعه وإخلاصه لرسالته الأولى قبل أي اعتبارٍ آخر. وكان -رحمه الله- يعشق السير مشيا على الاقدام؛ فلم يكن يفوّت يوماً يذهب فيه إلى عمله دون أن يقطع طريقه إليه سيراً على قدميه، عادةً حافظ عليها بانتظام، عاكسةً بساطته وانضباطه في تفاصيل حياته اليومية كما في مبادئه الكبرى . "إرث حافل بالعطاء والمبادئ" لقد علمّنا كيف نعبرّ عن ذواتنا، ومشاعرنا، وأفكارنا بطلاقةٍ وشجاعةٍ وصدق، محوّلاً الكلمات على ألسنتنا من رموزٍ صامتة إلى أدواتٍ فاعلة للفكر، والتأثير، والإقناع. فكان بحق نموذجاً يحُتذى به في الإخلاص اللامحدود والعطاء بلا منّ، ومثالاً حياً للمربي الحقيقي الذي يجمع هيبة العلم بنبل الخلق، وصلابة الموقف برسوخ المبدأ "رحيل معلّم.. وبقاء أثر" كان معلّماً لا يُشبه أحداً، فقد كانت الكلمة على لسانه سلاحاً للحق، وجسراً بين القلوب، وناراً تُضيء عقول من جلسوا بين يديه. علّمنا أن نتكلم بلا خوف، ونفكر بلا قيد، ونعبّر عن أرواحنا بصدقٍ لا يعرف المواربة. لم يكن معلّماً يُلقّن، بل كان يزرع في النفوس بذور الشجاعة، ويحصد منها رجالاً ونساءً يقفون على أقدامهم، يقولون كلمتهم دون أن ترتجف شفاههم. ثم جاء الابتلاء، ذلك الضيف الثقيل الذي لا يستأذن، فحلّ المرض في جسدٍ أنهكه العطاء، لكنه لم يجد في قلبه إلا الرضا. لم يشتكِ، ولم يتسخّط ، بل ظلّ لسانه رطباً بذكر الله، يردد بيقين من لا يخشى القدر: «الحمد لله على كل ما يأتي من عند الله». وحين اقتربت اللحظة الأخيرة، لم يترك لنا دموعاً ولا حسرة، بل تركنا على ابتسامةٍ ودعاء، وكأنه أراد أن يقول لنا: لا تحزنوا، فالروح التي عاشت لأجلكم لن تخاف الرحيل. وحين سار موكب جنازته، عرفنا أن الرجل الذي ظننّاه معلماً لطلابٍ فقط، كان في الحقيقة أباً لكل من عرفه. جاء المشيّعون من بيت لحم وما حولها، لا لأداء واجبٍ، بل لتوديع جزءٍ منهم. كانت الجنازة مهيبة، لكنها لم تكن حزينة فحسب، بل كانت شهادة حيّة على أن من يزرع الخير طوال حياته، يحصد الحب في مماته. لقد علّم أبناءه أن يحبوا الناس، وأن يحترموهم بلا مقابل، وأن قيمة الإنسان في أخلاقه لا في منصبه ولا في ماله. وهذا هو الإرث الحقيقي الذي تركه: ليس بيتاً ولا مالاً، بل اسماً نظيفاً، وسمعةً طيبة، وذكرى لا يمحوها الزمن، محفورة في كل قلبٍ لامسه معروفه. فليرحل الجسد إلى التراب، فهذا قدره. أما الأثر، فلا قبر يسعه، ولا نسيان يطويه. فمن عاش في القلوب قبل أن يُدفن في الثرى، لا يموت أبداً، بل يبقى حاضراً كلما ذُكر الوفاء، وكلما احتاج جيلٌ إلى قدوة. رحمك الله يا معلمنا، رحمة تليق بعطائك، وأسكنك فسيح جناته، فقد كنت مثالاً حياً على أن العلم الحقيقي هو الذي يُورّث خُلقاً قبل أن يُورّث معرفة. "جزاك الله خيرًا" جزاك الله خيرًا عن كل دقيقة عشناها معك، وعن كل حرفٍ تعلمناه على يديك، وعن كل نصيحةٍ قدّمتها لنا بصدق، وعن كل ابتسامةٍ أهديتها إلينا في أوقات كنا بأمسّ الحاجة إليها. جزاك الله خيرًا عن كل جهدٍ بذلته من أجلنا، وأنت لا تنتظر منّا شيئًا، وعن كل كلمةٍ صادقة زرعت فينا الثقة والأمل، وعن كل درسٍ لم يكن مجرد معلومة جزاك الله عنا خير الجزاء في الدنيا والآخرة رحم الله المربي الكبير والأستاذ الفاضل حسين أبو لبن - رحمةً واسعة، وأسكنه فسيح جناته مع الصديقين والأبرار، وجعل كل حرفٍ خطّه في عقولنا، وكل موقفٍ .نبيلٍ شجاع عاشه معنا، في ميزان حسناته وصدقةً جاريةً لا تنقطع
×
أخبار
فايننشال تايمز: السقوط السريع لـ "المَخَا" يضع السعودية أمام اختبار استراتيجي متجدد على الساحل الغربي لليمن الذكاء الاصطناعي كاد يشعل حربا بين أمريكا والصين بسبب تقديره الخاطئ كتاب جديد لديفيد كورن يرصد عقداً من "الحرب الرمادية" الروسية للتأثير في السياسة الأميركية ترامب يعلن منع وسائل إعلام أميركية من دخول البيت الأبيض تحقيق عبري يفتح ملف تمويل حماس و أموال قطر تهز نتنياهو أ  ب: انهيار مبنى مميت في غزة يكشف مخاطر السكن وسط تعثر جهود إعادة الإعمار غوتيريش يأسف لرفض أمريكا منح مسؤولين فلسطينيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة سنتكوم: تغيير مسار 105 سفن تجارية منذ استئناف الحصار على إيران مسؤول: أزمة حدود سبتة تعزز صعود اليمين المتطرف في أوروبا السجون الفيدرالي الأمريكي يضع شرطا قبل زيارة رودريغيز لمادورو في سجنه باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط