تاريخ النشر: 2022-01-09 | 12:10
تاريخ النشر: 2022-01-09 | 12:10
غزة: نقل رئيس لجنة إدارة هيئة شئون الأسرى والمحررين في المحافظات الجنوبية أ.حسن قنيطة، يوم الأحد، معاناة أهالى الأسرى المتابعين لمقر الهيئة الذين يعيشون ظروفًا إنسانية صعبة، بعد أن منعهم الاحتلال من زيارة أبنائهم بحجج كورونا تارة ومبررات أمنية واهية لسنوات طويلة تارة أخرى، ضارباً الاحتلال بعرض الحائط كل القوانين والمعاهدات والأعراف الدولية التى تكفل للأسير حقوقه الأساسية والانسانية، وأهمها الالتقاء بذويه خلال فترات دورية متقاربة .
وأشار قنيطة لازدياد قلق الأهالى فى ظل المعلومات التى تردهم عن ازدياد انتشار فايروس "كورونا" بين صفوف الأسرى، وأضاف أن إدارة مصلحة السجون الاسرائيلية طوال الجائحة لم تأخذ أى شكل من تدابير الوقاية والسلامة والعناية والرعاية الصحية، وتقديم العلاجات، والمتابعة الطبية وفق الاتفاقيات والمواثيق الدولية في السجون.
وتابع: "ولم تتعامل مع دعوة منظمة العفو الدولية والمؤسسات الانسانية والحقوقية، التى وجهت لإدارات مصالح السجون في العالم بالافراج عن كبار السن والمرضى والأطفال بسبب تخوفات الاكتظاظ، وعدم القدرة على ضبط انتشار الفيروس في مثل هذه الحالات".
وطالب قنيطة جهات الاختصاص، وعلى رأسها الصليب الأحمر الدولي، بالقيام بدور حقيقي في متابعة أوضاع الأسرى ، والسماح لهم بالاتصال مع عائلاتهم التي تعيش حالة من القلق الشديد، والضغط على الاحتلال من أجل استئناف برنامج الزيارات بشكل دورى ومنظم .
ودعا قنيطة في بيان نفصل وصل "أمد للإعلام"، المؤسسات الحقوقية والدولية لانقاذ حياة الأسير المريض ناصر أبو حميد قبل فوات الأوان ، والإطلاع على أحوال الأسرى المرضى الذين يعانون من أمراض مزمنة والمصابين بالسرطان وأمراض القلب والسكر والضغط والفشل الكلوي والربو والعشرات ممن أصيبوا بفيروس كورونا مؤخراً من الأسرى في السجون والمعتقلات الاسرائيلية .
وحذر، من استشهاد الأسرى المرضى في السجون اذ لم يكن هنالك حالة مساندة جدية لانقاذ حياتهم، وطالب بالمزيد من الجهد على كل المستويات اعلامياً وسياسياً وشعبياً وحقوقياً، وتحويل قضية الأسرى إلى أولى أولويات الشعب الفلسطينى لتتصدر الأولويات الأخرى.
وأكد، أن السكوت على سياسة الاهمال الطبى سيضاعف قائمة شهداء الحركة الوطنية الأسيرة ، وطالب بأهمية زيارة الأسرى والاطلاع على مجريات حياتهم وحصر مرضاهم والسماح للطواقم الطبية لإجراء عمليات جراحية عاجلة لمن هم بحاجة لذلك، وطالب بتدخل للتعرف على أسباب استشهاد المعتقلين الفلسطينيين في سجون الاحتلال وبعد خروجهم من الأسر والتي أصبحت تشكل كابوساً مفزعاً لأهالي الأسرى ويجب التخلص منه تحت كل اعتبار.
وأضافن أن هنالك خطورة على الأسرى المرضى " بمستشفى سجن مراج بالرملة " كونهم بحالة صحية متردية وهنالك خطر حقيقى على حياتهم نتيجة الاستهتار الطبي وعدم توفير الرعاية والعناية الصحية والادوية اللازمة والفحوصات الطبية الدورية للأسرى، الأمر الذي يخلف المزيد من الضحايا في حال استمرار الاحتلال في سياسته دون ضغوطات دولية جدية من أجل انقاذ حياة المرضى منهم قبل فوات الأوان.
وطالب، المؤسسات الدولية وعلى رأسها الأمم المتحدة والصليب الأحمر الدولى بالضغط على الاحتلال للافراج عن الأسير ناصر أبو حميد وكل المرضى، والسماح بإدخال الطواقم الطبية للاطلاع على حياة الأسرى ، والقيام بالفحوصات المخبرية الدورية لهم، وتحسين كمية ونوعية الطعام المقدم ، وإدخال الألعاب الرياضية لممارسة الأنشطة البدنية، وتسهيل الحصول على الأدوية الأساسية وتوفيرها من إدارة السجون وعبر الأهالى .