تاريخ النشر: 2022-10-04 | 10:01
تاريخ النشر: 2022-10-04 | 10:01
تل أبيب: أكدت وسائل إعلام عبرية يوم الثلاثاء، إنّه قبيل يوم الغفران، وعلى خلفية موجة العمليات، فإن الجيش الإسرائيلي في حالة تأهب قصوى لمنع أي عملية عدائية، ولذلك فإنه سيتم فرض إغلاق كامل على الضفة الغربية ابتداء منذ منتصف الليلة ولن يسمح بدخول فلسطينيين إلى إسرائيل.
وأعلنت هيئة الأركان في الجيش الإسرائيلي، أنه سيعزز القوات في يوم الغفران بـ26 كتيبة، حيث سيتواجد الآلاف من الجنود خلاله في الضفة الغربية وعلى خط التماس.
وشددت، أنّ المهمة الأساسية لهذه القوات ستكون تعزيز وحماية الطرق المركزية قبل العيد لليهود، وسيتم خلال يوم الغفران التواجد في المستوطنات وحمايتها. إضافة لذلك، ستركز جهود قوات الجيش على خلية "عرين الأسود" بمنطقة نابلس التي تنفذ عمليات إطلاق نار وتقوم بتوثيقها. قائد القسم، الجنرال عودد بسيوك، قال :"نحن نعمل ليلا نهارا للحد من العمليات العدائية، لا يوجد مدن لجوء في الضفة، سنصل لكل مكان يتطلب ذلك وسنقوم بما هو مطلوب وصحيح القيام به".
وفي غضون ذلك، أجرى الجيش الإسرائيلي الليلة الماضية عملية اعتقالات في أنحاء الضفة الغربية اعتقل خلالها 16 مطلوبا، كما احبط عملية دهس في مخيم الجلزون قرب رام الله وتم تحييد المنفذين المحتملين.
معلومات أساسية عن يوم الغفران:
يبدأ يوم كيبور الليلة (الثلاثاء) ويستمر حتى غروب شمس اليوم التالي الأربعاء. خلال هذا الوقت، سوف تتوقف في إسرائيل كافة النشاطات في الحيز العام، بشكل تام، تقريبًا، بما في ذلك حظر حركة السيارات في الشوارع، وإغلاق البث الإذاعي والتلفزيوني على السواء.
يصادف يوم الغفران، يوم الكفارة، اليوم العاشر من شهر تشرين العبري، الشهر السابع من السنة.
يُعرف يوم كيبور وروش هاشانا (رأس السنة)، الذي يسبقه بعشرة أيام، باسم "الأيام المقدسة العليا" في اليهودية. وتُعرف الأيام الواقعة بين الموعدين عادةً باسم "عشرة أيام من التوبة".
على مدى 25 ساعة، يمتنع اليهود المتدينون عن أي طعام أو شراب، ولا يغتسلون أو يضعون المستحضرات أو الكريمات ولا يرتدون أحذية جلدية، إضافة إلى أمور أخرى. وفي المقابل، فهم يقضون اليوم في الصلاة في الكنيس، لأن هذا هو اليوم الذي يقرر فيه الله مصير المرء. إنه واحد من صيامين رئيسيين لليهود، يحل الآخر في تشعا بآف (التاسع من آب)، وقد احتفل بصيامه قبل عدة أشهر.