تاريخ النشر: 2021-11-16 | 05:02
تاريخ النشر: 2021-11-16 | 05:02
رام الله: شنّت قوات الاحتلال الإسرائيلي فجر يوم الاثنين، حملة مداهمات وتفتيش بمنازل المواطنين في الضفة الغربية، ومدينة القدس المحتلة.
وقالت مصادر محلية، إنّ قوات الاحتلال شنّت حملة اعتقالات في صفوف المواطنين، خلال حملة لها بأنحاء متفرقة من الضفة الغربية، واقتادتهم إلى مراكز التحقيق الخاصة بها، وعرف منهم:
1. المحرر خالد عمرو- يعبد جنوب جنين
2. المحرر مجاهد عز الدين عمارنة- يعبد
3. عبد الله حرز الله- يعبد
4. مجدي حسين عامر- بيت دجن شرق نابلس
5. عماد سليمان عماوي- بيت دجن
6. فرحان نسيم إسماعيل- بيت دجن
7. حميد حنايشة- بيت دجن
8. لؤي صباح- نابلس
9. أيسر المسلماني- طوباس
10. حمزة أبو مطاوع- طوباس
11. أمير عصام الشرقاوي- الزبابدة قرب جنين
12. مجد أمجد الشيخ- بيت سوريك شمال غرب القدس
وفي تفاصيل الانتهاكات.. اعتقلت قوات الاحتــلال الأسير المحرر أيسر مسلماني بعد اقتحام منزل عائلته في مدينة طوباس.
واستشهد صدام حسين بني عودة من بلدة طمون، برصاص قوات الاحتلال بعد إقتحام مدينة طوباس شمال الضفة الغربية.
وقالت وزارة الصحة الفلسطينية، أنّ شهيد طوباس "بني عودة" 26 عاماً أصيب برصاصة أطلقها عليه جنود الاحتلال على مدخل طمون، اخترقت كتفه الأيسر والقلب واستقرت في رئته اليسرى.
كما اعتقلت قوات الاحتلال الأسير المحرر خالد عمرو بعد اقتحام منزل عائلته، والأسير المحرر مجاهد عمارنة عقب اقتحام منزل عائلته في بلدة يعبد جنوب غرب جنين.
واعتقلت أيضاّ، حميد حنايشة ومجدي حسين عامر وعماد سليمان عماوي وفرحان نسيم اسماعيل، بعد اقتحام واسع لبلدة بيت دجن شرقي نابلس ومداهمة عدد من المنازل.
وأصيب، صباح الثلاثاء، العشرات من طلبة وطالبات مدارس اللبن الشرقية جنوب نابلس بالاختناق، بعد أن ألقت قوات الاحتلال قنابل الغاز المسيل للدموع تجاههم.
وأفادت مصادر محلية، بأن جنود الاحتلال هاجموا الطلبة والطالبات خلال توجههم إلى مدارسهم الثانوية الواقعة على شارع رام الله – نابلس الرئيس، ما أدى إلى إعاقة اليوم الدراسي.
وأغلقت، قوات الاحتلال أغلقت المدخل الغربي لبلدة تقوع جنوب شرق بيت لحم.
وأكدت مصادر محلية، أنّ قوة عسكرية إسرائيلية أغلقت المدخل الغربي للبلدة بالبوابة الحديدية، ما أدى إلى إعاقة دخول وخروج المواطنين.
وفي مدينة القدس، تواصل سلطات الاحتلال هدمها، لعدد من المنشآت التجارية في محيط دوار أبو الشهـيــد في بلدة الرام، بينها سوبر ماركت ومحطة وقود ومحل خضار.