تاريخ النشر: 2016-10-15 | 11:23
تاريخ النشر: 2016-10-15 | 11:23
أمد/ أنقرة - وكالات:دهمت الشرطة التركية محكمة النقض واقتحمت محاكم أخرى أمس، متسلّحة بمذكرات لتوقيف 189 قاضياً ومدعياً، في إطار حملة «تطهير» تستهدف جماعة الداعية المعارض فتح الله غولن الذي تتهمه أنقرة بتدبير محاولة الانقلاب الفاشلة في تموز (يوليو) الماضي.
وأفادت وكالة "الأناضول" الرسمية للأنباء، بأن أبرز المدعين في أنقرة أمر بحملة لتوقيف أفراد يعملون في وزارة العدل ومحاكم أخرى، بينهم قضاة يعملون في محكمة النقض، أبرز محكمة استئناف في تركيا، ومجلس الدولة الذي يُعتبر أعلى هيئة إدارية. وأضافت أن حوالى 30 من المُلاحَقين، كانوا يرأسون محاكمات في إسطنبول، والباقين في مختلف أنحاء البلاد.
وأشارت الوكالة، إلى أن القضاة والمدعين الـ189 مُتهمون باستخدام تطبيق الرسائل الفورية المشفّر "بايلوك" الذي أعلنت السلطات التركية أن الانقلابيين استخدموه.
وعزلت وزارة التعليم 2400 مدرّساً، علماً أن السلطات أوقفت بعد المحاولة الانقلابية 32 ألف شخص، تعتزم محاكمتهم، كما طردت مئة ألف شخص من عملهم، بينهم عسكريون وشرطيون وموظفون مدنيون ومدرّسون وقضاة ومدعون وإعلاميون، للاشتباه بصلتهم بجماعة غولن.
في نيقوسيا، حـــضّ الأمين العام لمجلس أوروبا ثوربيـــــورن ياغلاند تركيا على احترام سيادة القانون ومبادئ حقوق الإنسان، خلال محاكمة المتهمـــين بالتورط بالمحاولة الانقلابية.