تاريخ النشر: 2015-11-12 | 06:40
تاريخ النشر: 2015-11-12 | 06:40
أمد/ الخليل: أقدمت قوات الاحتلال الاسرائيلي، فجر اليوم الخميس، على إعدام أسير محرر في المستشفى الأهلي في الخليل، واختطاف ابن عمه الذي يرقد في المستشفى منذ 3 أسابيع.
وقالت مصادر فلسطينية إن قوة من المستعربين اقتحمت المستشفى الأهلى في الخليل، وأعدمت الأسير المحرر عبد الشلالدة (27 عاما)، من بلدة سعير، بدم بارد، حيث أصيب بعدة رصاصات في الصدر والرأس والذراع. كما واختطفوا الشاب الجريح عزام عزات الشلالدة 22 عاما والذي اصيب قبل حوالي 10 ايام برصاص الاحتلال في منطقة واد سعير.
قوة المستعربين التي داهمت المستشفى والمكونة من حوالي 20 شخصا تنكرت بزي مواطنين فلسطينيين ودخلت المستشفى بحجة مرافقة سيدة في حالة ولادة وفور وصول القوة الى قسم الجراحة حيث يرقد الجريح عزام أشهر افراد القوة اسلحتهم وتوجهوا فوراً الى غرفة الجريح وسريره وقاموا بتكبيل شقيقه بلال الذي كان برفقته في السرير في الوقت الذي كان فيه الشهيد عبد الله في الحمام ولحظة خروجه لاستكشاف ما يجري اطلقت القوة النار عليه مما ادى الى اصابته باربع رصاصات احداها في الراس والاخرى في الصدر مما ادى الى استشهاده على الفور وعندها قامت القوة بوضع الجريح عزام على كرسي متحرك وبدأت بمغادرة القسم والمستشفى وسط تهديد الطاقم العامل والمرضى ومرافقيهم بالاسلحة التي كانوا يحملونها الى ان وصلوا الى باقي القوة العسكرية التي كانت بانتظارهم على بوابات المستشفى.
يذكر بأن الشهيد هو أسير محرر من سجون الاحتلال.