تاريخ النشر: 2020-10-04 | 11:22
تاريخ النشر: 2020-10-04 | 11:22
رام الله: أكدت القوى الوطنية والإسلامية في رام الله والبيرة، على أهمية المشاركة في الفعاليات الأسبوعية للمقاومة الشعبية، لإيصال رسالة للعالم أن شعبنا سيواصل نضاله المشروع حتى دحر الاحتلال، وتحقيق الاهداف المشروعة في العودة وتقرير المصير والدولة المستقلة كاملة السيادة، وعاصمتها القدس.
وشددت القوى، في بيان صحفي وصل "أمد للإعلام" نسخةً عنه يوم الأحد، على أهمية العمل على استعادة الوحدة، وانجازها باعتبارها صمام الامان لمواجهة التحديات التي تعصف بالقضية الوطنية في اطار مشاريع التصفية الجاري تنفيذها من صفقة ترامب، ومشاريع الضم، والتطبيع، ودعت لاستنهاض عوامل المنعة، وتوسيع المقاومة الشعبية.
وأشارت إلى أهمية العمل على حماية موسم الزيتون، واحياء نظام العونة، والحملات المساندة للمزارعين في البلدات والارياف، والذهاب بشكل جماعي خاصة للمناطق التي تقع على مقربة من الطرق الالتفافية او المستوطنات، والتصدي لإرهاب المستوطنين الذين يحاولون سرقة المحاصيل، والاعتداء على الاهالي، والدفع باتجاه توفير مقومات الصمود للمواطنين في أرضهم.
ودعت القوى للمشاركة في الاعتصام الاسبوعي نصرة للاسرى في سجون الاحتلال يوم الثلاثاء المقبل الساعة 11:00 صباحاً امام مقر الصليب الاحمر الدولي في البيرة، اسناداً للاضراب البطولي للاسير المضرب ماهر الاخرس، بعد أكثر من 70 يوما من الاضراب المتواصل عن الطعام، ورفضاً لسياسات الاحتلال المتصاعدة بحق الاسيرات والأسرى في سجون الاحتلال.