تاريخ النشر: 2021-12-19 | 07:23
تاريخ النشر: 2021-12-19 | 07:23
رام الله: طالبت القوى الوطنية والإسلامية لمحافظة رام الله والبيرة، بتوفير الحماية الدولية لشعبنا تحت الاحتلال ومحاسبة مجرمي الحرب في اسرائيل على جرائمهم بحق شعبنا الفلسطيني.
ودعت القوى، الأهالي "للتصدي لقطعان المستوطنين بكل الامكانات المتاحة وتلقينهم درسا جديدا من دروس انتفاضتنا الكبرى العام 1987 واعلان النفير في كل القرى والبلدات وكل اماكن تواجدنا، وترسيخ قواعد الوحدة الميدانية باعلى صورها تتجلى فيها صورة البطولة الاقدام واستحضار كل النماذج المشرقة التي سطرها ويسطرها شعبنا في كل الميادين والساحات".
وحثت إلى "تفعيل لجان الحراسة والحماية الشعبية واستكمال تشكيل ما لم ينجز منها، والعمل على اعادة بناء البعض الاخر، واشعال الاطارات على مداخل القرى والبلدات ليلا، واستخدام مكبرات المساجد للتصدي لاي محاولات لاقتحام القرى والبلدات والتعاون من الجميع لمواجهة اي خطر او جرائم قد يقدم عليها الاحتلال ومستوطنيه."
وأوصت بتقسيم المحافظة الى مربعات وخطوط جغرافية حسب المنحى الذي تتطلبه الحالة الميدانية ضمن خطة عمل واضحة، وتشكيل اللجان والمجموعات الضاربة بحسب تنسيق ميداني موحد يشمل القرى الشرقية وشمال غرب وغرب المحافظة، والمنطقة الجنوبية اضافة للمداخل الرئيسة المدخل الشمالي وكافة مواقع الاشتباك والمواجهة ورفع درجة التنسيق بين كافة المواقع والساحات.
وأكدت على حق شعبنا في الدفاع عن نفسه ومواصلة كفاحه الوطني المشروع من اجل احقاق حقوقه المكفولة بقوة الشرعية الدولية والمتمثلة بحق العودة وتقرير المصير والاستقلال الوطني في دولة كاملة السيادة وعاصمتها القدس هي حقوق لا مساومة عليها او تنازل عنها.
وشددت القوى، على أن ما يجري في قرى محافظة نابلس وشمال الضفة هو جزء من مخطط احتلالي شامل يستهدف قرانا وبلداتنا ضمن حرب تطهير عرقي لا تقل ضرارة وخطورة عما يجري في القدس وهو ما يتطلب تطوير مهمات الفعل الشعبي للتصدي باوسع اشكال العمل الجماهيري وافشال هذا المخطط الاحتلالي.