تاريخ النشر: 2021-11-24 | 18:51
تاريخ النشر: 2021-11-24 | 18:51
غزة: دانت حركتا الجهاد وحماس مساء يوم الأربعاء، بشدة قرار استراليا تصنيف حزب الله "منظمة إرهابية"
وقالت الجهاد، في بيان لها، وصل "أمد للإعلام" نسخة عنه، "لقد جاء القرار الأسترالي الجائر استجابة لضغوط صهيونية، ليمثل انحيازاً واضحاً من الحكومة الأسترالية للاحتلال الإسرائيلي الذي لا يتوقف عن ممارسة العدوان والارهاب، في ظل منظومة دولية متواطئة وغير قادرة عن اتخاذ أي خطوة لوقف الانتهاكات والاعتداءات الصهيونية على بلادنا وشعوبنا".
وأردفت: "إن حزب الله يقوم بدوره وواجباته في مواجهة العدوان والارهاب ومارس دوره المشروع في مقاومة الاحتلال والتصدي لتهديداته المستمرة في ظل بقاء أجزاء من الأرض اللبنانية تحت الاحتلال".
وأضافت: "إننا نوجه التحية لحزب الله المقاوم وقيادته ونثمن وقوفه إلى جانب الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة ، ودعمه للمقاومة الفلسطينية".
وأكدت، ثقتنا بأن هذا القرار الظالم والخاطئ لن يؤثر على حزب الله وسعيه لتعزيز نهج المقاومة، بل سيزيد الحزب اصراراً وثباتاً ليواصل مسيرته في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي.
ومن جهتها أدانت حركة حماس على لسان الناطق باسمها حازم قاسم، قرار أستراليا بتصنيف حزب الله في لبنان منظمة إرهابية، وتعتبر القرار خضوعا للإرادة الإسرائيلية، واستجابة لضغوط كيان العدو المارق، وانحيازا صارخا للاحتلال، وتغطية لإرهابه وعدوانه المستمر ضد أمتنا العربية والإسلامية، وفي مقدمتها لبنان وسوريا وفلسطين.
وقالت حماس، إنّ مقاومة حزب الله للاحتلال، وقيامه بواجبه الإنساني والديني والوطني والأخلاقي في مواجهة محاولات العربدة الإسرائيلية، ودفاعه عن شعبه وأرضه من التغول الإسرائيلي، هو فعل بديهي ومشروع لدى كل القوانين الدولية والأعراف الإنسانية والوطنية.
وأكدت، أنّ تصنيف قوى المقاومة الفلسطينية والعربية كمنظمات إرهابية من بعض الدول، يشجع الاحتلال الإسرائيلي، ويعطيه الغطاء لتصعيد جرائمه ضد شعوب أمتنا، وهو ما يجعل هذه الدول تحتل مكان الشريك الكامل في جرائم الاحتلال من جهة، ويهدد الأمن والسلم في المنطقة والعالم من جهة أخرى.
وأشارت، إلى أنّه ستظل المقاومة الفلسطينية والعربية، وفي مقدمتها حركة حماس وحزب الله، تقوم بواجبها الطبيعي والمبدئي في مقاومة الاحتلال الغاشم، ومواجهة وجوده على الأرض العربية بكل الوسائل، بالرغم من مثل هذه القرارات الجوفاء التي لن تثني شعوبنا ومقاومتنا عن خيارها.
من جانبها، أدانت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين قرار الحكومة الاسترالية بإدراج حزب الله اللبناني على لائحة الإرهاب. ورأت الجبهة في ذلك موقفاً سياسياً يكمن في طياته العداء للشعب اللبناني الذي مازالت مناطق واسعة من أرضه تحت الاحتلال الإسرائيلي، ومازال يعيش تحت التهديد اليومي بالعدوان، وفي انتهاك شبه يومي لسيادته.
وأضافت الجبهة أن من حق شعب لبنان أن يدافع عن أرضه وسيادتها، وإن وصم مقاومته بالإرهاب، والتي يشكل حزب الله أحد فصائلها، إنما هو انحياز مكشوف وتأييد فظ لإسرائيل وأعمالها العدوانية.
وأكدت الجبهة أن ما يجمعها بحزب الله هو الخندق المشترك في مقاومة الاحتلال الإسرائيلي، ودرء مخاطره عن منطقتنا العربية إلى أن يرحل عن فلسطين وجنوب لبنان والجولان العربي السوري المحتل.