تاريخ النشر: 2021-09-01 | 07:20
تاريخ النشر: 2021-09-01 | 07:20
محافظات: نعت حركة حماس، الشهيد رائد يوسف راشد (39 عامًا) الذي ارتقى برصاص الاحتلال الإسرائيلي فجر اليوم الأربعاء، قرب بلدة بيت عور التحتا برام الله وسط الضفة الغربية.
وقال القيادي في حماس إسماعيل رضوان، "ننعى إلى الشعب الفلسطيني شهيد بيت عور التحتا، وكل فلسطين الذي استهدفه الاحتلال في جريمة نكراء تضاف إلى سجل جرائمه بحق الشعب الفلسطيني".
وأكد رضوان، أن المقاومة والمواجهة بكل أشكالها، ستبقى مستمرة مع الاحتلال حتى يندحر الاحتلال عن الأراضي الفلسطينية".
وشدد على أن هذه الجريمة لن توقف مسيرة الشعب ونضاله وتشبثه بحقوقه ولن تفت في عضدنا"، داعيًا إلى تصعيد المواجهة والاشتباك مع الاحتلال في نقاط التماس والمستوطنات ردًا على هذه الجريمة البشعة.
بدورها، نعت حركة المقاومة الشعبية، الشهيد رائد يوسف راشد 39 عاما، والذي ارتقى برصاص الجيش الإسرائيلي في اقتحامها لمدينة رام الله.
وقالت الحركةـ إن استمرار التغول الإسرائيلي على دماء أبناء شعبنا هو نتيجة طبيعية لمواصلة التنسيق الأمني مع الكيان، وملاحقة المقاومين في الضفة الغربية المحتلة.
أكدت أن هذه الجريمة الجديدة تضاف الى السجل الإجرامي للجيش الإسرائيلي، في ظل الصمت العربي والدولي المريب.
ودعت إلى تصعيد المواجهة مع جنود الاحتلال والمستوطنين، وتفعيل كافة أدوات المقاومة وعلى رأسها المسلحة والاشتباك المباشر مع الارهابيين، رداً على الجريمة البشعة بحق الشاب رائد راشد.
من ناحيتها، أدانت جبهة النضال الشعبي الفلسطيني، قيام قوات الاحتلال وبدم بارد بإطلاق النار على الشاب رائد يوسف جاد الله (39 عاما) على المدخل الغربي لقرية بيت عور التحتا غرب رام الله ، وتركته ينزف في المكان إلى أن ارتقى شهيدًا.
وحملت الجبهة حكومة الاحتلال المتطرفة المسؤولية الكاملة عن ارهاب الدولة المنظم الذي تقوم به وتصاعد جرائمها، واستباحة الدم الفلسطيني، وعمليات الاقتحامات للمدن الفلسطينية .
وقالت الجبهة ان الارهاب المنظم المتمثل بمزيد من القتل والاعتداءات هي جريمة تضاف لسجل جرائم الاحتلال المتواصلة بحق أبناء شعبنا ، والتي تأتي بقرار سياسي لتنفيذ مخطط متطرف تعد له حكومة الاحتلال.
وأضافت الجبهة حالة الصمت الدولي المطبق تجاه كافة اجراءات الاحتلال بحق ابناء شعبنا تزيد من عنصرية ونازية الاحتلال الذي يتفنن بأساليب الدمار والقتل ونهب الاراضي لصالح مشروعه الاستيطاني وتهويد مدينة القدس ورفضه لكافة قرارات الشرعية الدولية.
وأكدت الجبهة على ضرورة توفير الحماية الدولية الفورية للشعب الفلسطيني الذي يتعرض لأبشع حملات التنكيل والقمع من قبل حكومة الاحتلال، ودعت لممارسة الضغوط على دولة الاحتلال لوقف جرائمها فورا.
ودعت الجبهة إلى محاسبة اسرائيل وتحمل المجتمع الدولي مسؤولياته تجاه قضيتنا الفلسطينية وإلزام دولة الاحتلال بالقانون الدولي والإنساني.
أدانت الجبهة العربية الفلسطينية جريمة اعدام الشاب رائد راشد التي أقدم الاحتلال على ارتكابها ليلة امس خلال اقتحامه لقرية بيت عور التحتا قضاء رام الله، مؤكدة أن هذه الجريمة هي جزء من مسلسل جرائم الاحتلال المتواصلة بحق شعبنا، ودليل على تخبط المستوى السياسي والامني لدى الاحتلال الذي يتمتع بعقلية إجرامية فاشية لا تؤمن الا بسفك الدماء والقتل.
وأضافت الجبهة في تصريح صحفي صباح اليوم اننا ونحن ندين هذه الجريمة ، فإننا نؤكد أن ممارسات الاحتلال ومواصلته لعمليات القتل والجرائم بحق شعبنا في الضفة الغربية والقدس وقطاع غزة لن توهن عزيمة شعبنا ولن تثنيه عن مواصلة نضاله المشروع في مواجهة الاحتلال لنيل كامل حقوقه الوطنية الثابتة والمشروعة في العودة وتقرير المصير واقامة الدولة المستقلة وعاصمتها القدس الشريف، مؤكدة أن الرد على هذه الجرائم المتواصلة يستوجب تصعيد المقاومة الشعبية بكافة أشكالها والتصدي للاحتلال وسياساته وممارساته لدفعه إلى الاقرار أن لا أمن ولا استقرار لأحد ما لم ينعم بها شعبنا أولًا.
ودعت الجبهة المجتمع الدولي إلى إدانة هذه الجريمة وتحميل الاحتلال المسئولية الكاملة عن نتائجها ومحاسبته على ما يقترفه من جرائم متواصلة بحق أبناء الشعب الفلسطيني، مؤكدة أن إفلات الاحتلال من العقاب يشكل غطاءً لارتكاب المزيد من الجرائم.
وتوجهت الجبهة بالتحية لروح الشهيد رائد راشد، وبأصدق مشاعر العزاء لذويه، ولأرواح شهداء شعبنا ولجماهير شعبنا، معتبرة أن دمائهم الطاهرة تعبد الطريق نحو تحقيق أهدافنا الثابتة في العودة وتقرير المصير وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.