تاريخ النشر: 2021-12-23 | 09:19
تاريخ النشر: 2021-12-23 | 09:19
نعت حركة الجهاد في فلسطين، الشهيد الشاب محمد عيسى عباس (26 عاماً)، والذي استشهد ليلة أمس بعد إطلاق النار عليه من قوات الاحتلال في مخيم الأمعري برام الله.
وتوجهت الحركة، لعائلة الشهيد البطل الصابرة المحتسبة بأحر التعازي والمواساة، ونؤكد أن دماء الشهيد ستكون لعنة على هذا المحتل.
ودعت حركة الجهاد في فلسطين، جماهير شعبنا الفلسطيني الثائر بضرورة تفعيل العمل الفدائي والمقاوم في كل مكان، رداً على هذه الجريمة النكراء، مؤكدين أن بطش الاحتلال لن يثني أبناء شعبنا عن القيام بواجبهم المقدس في الدفاع عن أرضنا ومقدساتنا.
كما حيت شعبنا البطل وشبابه الميامين الذين يسطرون يوماً بعد يوم أروع البطولات في ساحة المواجهة والتحدي، والذين يثبتون في كل لحظة أنهم الأمناء على درب المقاومة، معمدين ببطولاتهم وبدمائهم الزكية أروع آيات الصمود في وجه الاحتلال وقطعان المستوطنين.
بدورها، أكدت القوى الوطنية والإسلامية لمحافظة رام الله والبيرة، أهمية توحيد الجهد الميداني للتصدي لمشاريع الاحتلال وصد اعتداءات مستوطنيه بحق المدنيين العزل من أبناء شعبنا، ومواجهة هذه الجرائم المتصاعدة بكل السبل المتاحة، وبأوسع وحدة ميدانية.
وشددت القوى في بيان صحفي وصل "أمد للإعلام" نسخة عنه يوم الخميس، على ضرورة تصعيد المقاومة الشعبية باعتبارها خيارا استراتيجيا ضمن كفاح شعبنا المشروع للدفاع عن حقوقه الوطنية المشروعة، ورفض كل المخططات الهادفة لتصفية القضية الوطنية.
ونعت الشهيد محمد عيسى عباس (26 عاما) من مخيم الأمعري، الذي اغتالته قوات الاحتلال بمنطقة "سطح مرحبا" في مدينة البيرة الليلة الماضية، استمرارا لعمليات القتل التي تأتي بضوء أخضر من حكومة الإرهاب بينيت- لبيد التي أعطت الأوامر لتوسيع القتل من خلال تغيير ما يسمى أوامر إطلاق النار ضمن نزعاتها العنصرية التي تستهدف تصعيد العدوان، وجرائم الحرب بحق شعبنا.
ودعت القوى في بيانها، إلى توسيع الفعاليات المساندة للأسيرات والأسرى في سجون الاحتلال وهم يواجهون عمليات القمع اليومي لإدارات السجون الفاشية وتكثيف الأنشطة المساندة لحقوقهم بما فيها حملات الإسناد للأسير هشام أبو هواش المضرب عن الطعام منذ 130 يوميا.
من جهتها، نعت حركة فتح ساحة غزة " ملف الشهداء في اللجنة الاجتماعية" الشهيد الشاب محمد عيسى عباس 26عاما من مخيم الأمعري برام الله والذي ارتقى مساء أمس الأربعاء .
وأدان ملف الشهداء هذا القتل العمد لأبناء شعبنا وسياسة أطلاق النار المباشرة على المناطق الخطرة في الجسم بهدف القتل والتي يتبعها جيش الاحتلال بتعليمات من قيادته السياسية والعسكرية .
وأكد ملف الشهداء على أن الاحتلال لازال يواصل سياساته الإجرامية البشعة بحق شبابنا الفلسطيني بعد إعدام الشاب محمد عباس، وحذر من عواقب صمت المجتمع الدولي على هذه الجرائم والتي ترتكب بحق أبناء شعبنا دون أن يحرك ساكن .
وحمل ملف الشهداء جيش الاحتلال وقيادته العنصرية المسؤولية الكاملة عن هذه الجرائم، مطالباً المؤسسات الدولية وتحديدا الجنائية الدولية ومؤسسات حقوق الإنسان بالوقوف عند مسؤولياتها وأن تتخذ خطوات عملية ورادعة ضد هذا الاحتلال، وأن تفرض عقوبات تجبر دولة الاحتلال على الانصياع للقرارات الدولية وللقانون الدولي وأن تضع هذه المؤسسات حدا لإفلات جيش الاحتلال وقيادته من العقاب والمساءلة.
واستنكر هذا السلوك العنصري والإجرامي والغير مبرر ضد أبناء شعبنا، مطالباً المجتمع الدولي والمؤسسات الدولية ومنظمات حقوق الانسان بالتحرك العاجل من أجل إنقاذ شعبنا الفلسطيني من يد هذا الاحتلال المجرم، ولإجباره على إيقاف مسلسل الاجرام والقتل المتواصل .
كما أدانت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، قيام قوات الاحتلال الصهيوني بجريمة إطلاق النار وإعدام الشاب محمد عيسى عباس (26 عامًا)، مساء أمس الأربعاء، بمدينة البيرة.
واعتبرت الجبهة الشعبية، أنّ هذه الجريمة تأتي تنفيذاً للتعليمات الجديدة من قيادة جيش الاحتلال لجنودها بإطلاق النار على المواطنين الفلسطينيين بشكل مباشر .
وأكدت الجبهة أن المقاومة هي خيار شعبنا للرد على هذه الجريمة البشعة، وهي درع شعبنا وسيفه القاطع اتجاه عصابات المستوطنين وجيش الإجرام، ما يستوجب تصعيد المقاومة وأن تَتَحّول كل مناطق التماس والحواجز إلى كتلة لهب تحترق تحت أقدام الصهاينة.
كما قالت حركة حماس في بيان لها ،"ننعى إلى أبناء شعبنا شهيد مخيم الأمعري في ضفة العياش الشهيد البطل محمد عيسى عباس (26 عامًا) الذي اغتاله الاحتلال الإسرائيلي يوم الأربعاء، بدم بارد، وهذا يمثل تطبيقًا خطيرًا لأوامر إطلاق النار العنصرية الجديدة التي أُعطيت لجيش الكيان الصهيوني باستهداف المدنيين.
وأضافت، هذه الجريمة النكراء التي تضاف إلى سجل جرائم الاحتلال بحق المدنيين من أبناء شعبنا تتطلب ملاحقة قادة الاحتلال لارتكابهم جرائم حرب، وجرائم ضد الإنسانية.
وتابعت، أن هذه الجريمة لن توقف مسيرة المقاومة المتوقدة من الشباب الثائرين في الضفة الغربية، والرد عليها يكون بتصعيد المقاومة مع الاحتلال الصهيوني، وإشعال الأرض تحت أقدام الصهاينة.