تاريخ النشر: 2022-01-06 | 06:05
تاريخ النشر: 2022-01-06 | 06:05
غزة: اعتبرت حركة حماس، صباح يوم الخميس، أن دماء الشهيد باكير حشاش الذي استشهد برصاص الاحتلال الإسرائيلي في مخيم بلاطة جنوب مدينة نابلس، بأنها إلى جانب دماء شهداء ثوار الشعب الفلسطيني ستشكل قوة دفع لتصاعد الانتفاضة في الضفة الغربية.
ونعت الحركة في تصريح صحفي للناطق باسمها حازم قاسم، الشهيد باكير حشاش (21 عامًا) والذي استشهد بعد تصديه لقوات الاحتلال.
وقال قاسم، إنه "سيواصل الشباب الثائر مشوار الشهداء حتى تحقيق أهداف شعبنا بالحرية من الاحتلال".
وأضاف أن "تصاعد الفعل المقاوم في الضفة واتساع حالات التصدي لاقتحامات الاحتلال يؤكد أن شعبنا يخوض مرحلة نضالية جديدة ضد المحتل لن تتوقف طالما ظل الاحتلال جاثمًا على أرضنا الفلسطينية".
بدورها، قالت جبهة النضال الشعبي الفلسطيني، أن حكومة الاحتلال ما زالت ماضية في تصعيد عدوانها ضد أبناء شعبنا، وبعمليات الاعدام الميداني التي تنفذها وبارهاب الدولة المنظم ،وكان أخرها ارتقاء شهيدين صباح يوم الخميس في نابلس ورام الله.
وتابعت الجبهة في يوم الشهيد الفلسطيني يوم إحياء ذكرى شهداء فلسطين، والذي يصادف السابع من كانون الثاني من كل عام، أعلن عنه عام 1969، بعد أربعة أعوام على ارتقاء أول شهيد فلسطيني بالثورة الفلسطينية المسلحة الشهيد أحمد موسى سلامة، فصار هذا اليوم يومًا وطنيًا تخليداً لأرواح الشهداء الذين ضحوا بأنفسهم من أجل فلسطين، ما زال شعبنا صامدا ومتحديا الاحتلال الاسرائيلي وكافة اجراءاته الفاشية والعنصرية.
وأضافت الجبهة يأتي أحياء هذا اليوم لارساء الروابط بين الأجيال الفلسطينية المتعاقبة، يستذكر فيها شعبنا الشهداء الذين ارتقوا في كافة مراحل الثورة الفلسطينية ومسيرة النضال من كافة فصائل العمل الوطني وشهداء الأرقام الذين ما زال الاحتلال يحتجز جثامينهم.
وقالت الجبهة إن شهداء فلسطين وسام فخر لشعبنا، وعنوان الحرية والفداء والنضال المستمر ، وهم الشهود على إرهاب الاحتلال وجرائمه التي لا تسقط بالتقادم.
وأكدت الجبهة أن الوحدة الوطنية وإنهاء الانقسام، ما ندعو إليه في هذا اليوم ليكون تحية خاصة لمن بذلوا وقدموا أرواحهم فداء لفلسطين، مشددين أن بوصلة النضال وتعزيز مسيرة العطاء التي غمدت بدماء الشهداء تدعونا لتجاوز هذه المرحلة نحو وحدة وطنية حقيقة، لرسم إستراتيجية عمل وطنية موحدة ضد حكومة الإرهاب الإسرائيلية.
من جانبها، نعت الجبهة الشعبيّة لتحرير فلسطين، الشهيدين باكير محمد حشاش (21عاماً) من مُخيّم بلاطة في نابلس، والذي استشهد خلال اشتباكٍ مسلّح أثناء تصديه لقوات الاحتلال التي اقتحمت المُخيّم، وشهيد لقمة العيش مصطفى ياسين فلنة (25 عاماً) من قرية صفا برام الله، والذي ارتقى إثر دهسه من قبل مستوطن فاشي.
وشدّدت الجبهة على أنّ تصاعد جرائم الاحتلال يجب أن تشكّل حافزاً لنا جميعاً للمضي بدون هوادة أو استكانة لتشكيل القيادة الوطنية الموحدة للمقاومة الشعبية واستعادة الوحدة الوطنية الفلسطينية.
وأكدت الجبهة أنّ الرد على هذه الجرائم يتطلب توحيد طاقات شعبنا الكفاحية والسياسية والدبلوماسية لمواجهة فاشية الاحتلال على طريق إنهاء وجوده على أرضنا.
وطالبت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين بتدخلٍ دولي عاجل لوقف الجرائم المنظمة المتصاعدة التي يرتكبها الكيان الإسرائيلي ضد شعبنا الفلسطيني والتي اتخذت أساليب وأشكال متعددة في الأيام الأخيرة.
من جانبه، نعى رئيس الاتحاد العام لنقابات عمال فلسطين سامي العمصي، العامل مصطفى ياسين فلنة (25 عاما) من قرية صفاء قضاء رام الله الذي استشهد صباح اليوم بعد قيام مستوطن إسرائيلي بدهسه بالقرب من مستوطنة "موديعين" غرب رام الله، نتج عنها إصابة عامل آخر بجروح خطرة.
وقال العمصي في بيان صحفي، إن "مسلسل البطش والإجرام الإسرائيلي لا زال يستهدف عمالنا البواسل بالضفة الغربية، إما برصاص وملاحقة يومية من جنود الاحتلال أو بإطلاق قطعان مستوطنيه لتنفيذ جرائم يومية بحق أبناء الشعب الفلسطيني بالضفة الغربية، واليوم نقف أمام جريمة جديدة بقيام مستوطن بدهس العامل فلنة".
وندد نقيب العمال بالجريمة الإسرائيلية، داعيا منظمة العمل الدولية بالتدخل لإلزام الاحتلال الإسرائيلي باحترام قوانين العمل، ووقف انتهاكاته المستمرة بحق العمال الفلسطينيين بالضفة الغربية، وتدويل قضية العمال وفضح ممارسات الاحتلال ومستوطنيه بحق العمال.
ونبه إلى أن حادثة دهس فلنة، لم تكن الأولى فإضافة إلى اعتقال وإطلاق الرصاص وملاحقة مئات العمال يوميًا، استشهد العامل فؤاد سبتي جودة (48 عاما) من بلدة عراق التاية شرقي نابلس في 24 يناير/ كانون ثاني 2021، بعد استهداف جنود الاحتلال عددا من العمال بالغاز المسيل للدموع بالقرب من فتحه فرعون قرب طولكرم، الامر الذي ادى لاستشهاد العامل بسكته قلبية نتيجة اختناقه.
وفي 10 فبراير/ شباط 2021، استشهد العامل الفلسطيني عزام جميل عزات عامر من قرية كفر قليل جنوب شرق نابلس شمال الضفة، بعد أن دهسه مستوطن إسرائيلي بشكل متعمد بالقرب من بلدة حارس شمال الضفة. وفق العمصي
ولفت إلى أن مسلسل الإجرام الإسرائيلي بحق العمال لم يتوقف العمال الماضي، فقد استشهد عامل في 24 مارس/ أذار 2021، في العشرينيات من عمره، من منطقة رام الله مصرعه متأثرا بجروحه إثر سقوطه في بئر بعد مطاردة عناصر الشرطة له خلال عمله في مدينة يافا.
وأكد أن الأحداث والجرائم اليومية التي نتج عنها إصابة واعتقال مئات العمال، تدلل أن الاحتلال يستهدف العمال الفلسطينيين بشكل ممنهج.
ورغم أن الظروف الصعبة للشعب الفلسطيني تدفع أكثر من 100 ألف عامل إلى البحث عن خيارات عمل "مرة" بالداخل المحتل، ونحو 70 ألفا يعملون في مستوطنات الاحتلال الإسرائيلي، إلا أن الاحتلال يشن حملات اعتقال متواصلة في صفوف العمال الفلسطينيين من الضفة الغربية بحجة عدم حصولهم على التصاريح اللازمة، وذلك بهدف تضييق الخناق عليهم وزيادة أوضاعهم الصعبة. بحسب نقيب العمال.
كما ونعت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، الشهيدين بكير الحشاش الذي استشهد خلال المواجهات مع قوات الاحتلال الإسرائيلية في مخيم بلاطة بمدينة نابلس، والشهيد مصطفى سلامة "شهيد لقمة العيش" بعد دهسه من مستوطن قرب حاجز إسرائيلي غرب رام الله. متوجهةً بتعازيها لجماهير شعبنا الفلسطيني ولعائلة وذوي الشهيدين.
وأكدت الجبهة، أن الجريمتين الجديدتين تضاف إلى سجل جرائم الاحتلال وإرهابه المنظم بحق أبناء شعبنا الفلسطيني، لافتةً إلى أن عمليات القتل والاعدامات اليومية أصبحت سياسة إسرائيلية يومية تمارسها قوات الاحتلال بقرار سياسي من خلال إصدار تعليمات متساهلة بشأن فتح النار والضغط على الزناد في استهداف الفلسطينيين.
وشددت الجبهة أن مقاومة شعبنا لن تتوقف لا تحت ضغط الإعدامات والقتل اليومي للمواطنين، ولا الاعتقالات والاقتحامات للمسجد الأقصى والمدن والقرى والأحياء الفلسطينية، ولا عنف المستوطنين ولا الحصار الإسرائيلي على قطاع غزة، ولا تهويد القدس ونهب أراضي المواطنين، بل ستتواصل وستتصاعد بكل الأشكال النضالية حتى رحيل الاحتلال وكنس قطعان مستوطنيه عن أرضنا وقدسنا.
وأوضحت الجبهة أن استمرار المجابهة الشاملة والمستمرة مع قوات الاحتلال في الضفة والقدس وقطاع غزة، هي تأكيد على حالة النهوض والاستعداد الشعبي الكفاحي العالي، داعية لتشكيل القيادة الوطنية الموحدة للمقاومة الشعبية عملاً باجتماع الأمناء العامين للفصائل الفلسطينية في أيلول (سبتمبر) 2020، القادرة على تأطير الحركة الجماهيرية وتنظيمها ووضع آليات استنهاضها وشموليتها لإلحاق المزيد من الخسائر المادية والسياسية بدولة الاحتلال ورفع كلفة احتلالها لأرضنا وقدسنا لإجبارها على جر ذيول هزيمته وإنجاز حقوق شعبنا في الحرية والعودة والاستقلال.
وختمت الجبهة بيانها مطالبة المجتمع الدولي والأمم المتحدة بتحمل مسؤولياتهما الإنسانية والقانونية بتوفير الحماية الدولية لشعبنا وأسرانا وأرضنا من بطش وجرائم الاحتلال المتواصلة.