تاريخ النشر: 2021-10-09 | 06:53
تاريخ النشر: 2021-10-09 | 06:53
رام الله:رحب مصطفى بشارات مسؤول دائرة الثقافة والاعلام في الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني "فدا" صباح يوم السبت، بالبيان الصادر عن منظمة هيومن رايتس ووتش لحقوق الانسان الذي يتهم شبكة التواصل الاجتماعي فيسبوك ومنصتها انستغرام بممارسة التحيز والتمييز ضد المحتوى الفلسطيني وذلك المحتوى المؤيد لفلسطين.
وأكد بشارات في بيان وصل "أمد للإعلام" نسخةً منه، على أهمية البيان الصادر عن ديبورا براون كبيرة باحثي الحقوق الرقمية لدى هيومن رايتس ووتش بهذا الخصوص، داعيا الجهات الرسمية والأهلية والحقوقية الفلسطينية وشقيقاتها العربية والاسلامية وصديقتها في العالم ذات العلاقة الى البناء على ما جاء في هذا البيان خصوصا دعوة السيدة ديبورا الموجهة الى فيسبوك لإجراء "تحقيق مستقل بشأن تخفيف المحتوى فيما يتعلق بإسرائيل وفلسطين، لا سيما فيما يتعلق بأي تحيز أو تمييز في سياساتها أو إنفاذها أو أنظمتها".
وقال، إن فيسبوك ومنصته انستغرام، وكما أكدت المسؤولة الحقوقية الدولية، حذفا مئات المنشورات التي تتضمن محتوى مؤيدا لشعبنا الفلسطيني والقضية الفلسطينية، كما اغلق مئات الحسابات الفلسطينية أو المؤيدة لفلسطين وقضيتها، وهذا يؤكد تحيز هذه الشبكة وممارستها التمييز والرقابة السلبية ضد كل ما هو فلسطيني ما يستدعي الادانة للقائمين على ذلك ومساءلتهم على ما قاموا به وحملهم على التراجع عنه.
وختم بالتأكيد، على أهمية المعركة الاعلامية والثقافية التي يخوضها شعبنا ومناصريه من الأحرار والشرفاء في العالم لفضح الانتهاكات والجرائم التي تقترفها إسرائيل، القوة القائمة بالاحتلال، بحق المواطن الفلسطيني وأرضه وثرواته ومقدراته، سواء المادية والمعنوية، لذلك مارست تلك الدولة المارقة ضغوطها على فيسبوك وغيرها من شبكات التواصل الاجتماعي والمواقع الالكترونية الشهيرة لمواجهة هذه المعركة العادلة بحرب مضادة من التضليل وتزييف الحقائق وتشويه الوعي وحجب المحتوى الفلسطيني والتحيز والتنمر ضده وممارسة الرقابة عليه، وهذا ما لا يجوز السكوت عنه، بل لا بد من مواجهته وفضحه والتصدي له.
بدورها، ثمنت دائرة حقوق الانسان والمجتمع المدني في منظمة التحرير الفلسطينية، التقرير الصادر عن منظمة هيومن رايتس ووتش والذي ادان شركة فيسبوك لمحاربتها المحتوى الفلسطيني وانحيازها لمحتوى الإحتلال خاصة حول انتهاكاته وجرائمه بحق الفلسطينيين.
وقالت الدائرة في بيان لها اليوم السبت " يثبت تقرير هيومن رايتس ووتش انخراط شركة فيسبوك، وانستغرام التابعة لها، بالحرب الذي يشنها الاحتلال على الفلسطينيين، عبر عرقلة وقمع حرية الرأي والتعبير فيما يتعلق بقضايا تخص حقوق الانسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة الامر الذي يؤدي الى طمس أصوات الضحايا لصالح تبرير رواية الاحتلال".
وأضافت الدائرة الى "ان التقرير يركز على حالات لإغلاق صفحات وحسابات وحذف منشورات ومواد للفلسطينيين ومؤسسات حقوقية مناصرة لقضايا حقوق الانسان تظهر في محتواها الجرائم والاعتداءات التي يمارسها الاحتلال بحق الفلسطينيين وبالتحديد خلال عدوانه في شهر مايو أيار الماضي الذي استهدف المدنيين والبنايات السكنية في قطاع غزة وأدى الى سقوط عدد كبير من الضحايا بين شهيد وجريح، واعتداءاته على المصلين في المسجد الأقصى وانتهاك حرمته الدينية والقمع والاجرام الذي مارسه بحق الفلسطينيين في الأراضي المحتلة عام 1948م".
وطالبت الدائرة " الجهات القضائية الاممية لتطبيق المعايير الدولية المتعلقة بحرية الرأي والتعبير وعدم التحيز لمرتكبي الجرائم والانتهاكات، وإلزام شركة فيسبوك بذلك"