تاريخ النشر: 2021-12-24 | 12:39
تاريخ النشر: 2021-12-24 | 12:39
محافظات: دانت قوى وشخصيات فلسطينية، قيام مستوطن إراهبي بدهس الفلسطينية غدير مسالمة في بلدة سنجل قرب مدينة رام الله في الضفة الغربية المحتلة.
حركة حماس
دانت حركة حماس، الجريمة الجديدة التي ارتكبها قطعان المستوطنين بدهس المُسنة غدير مسالمة مما أدى لاستشهادها.
وأشارت الحركة، أن تصاعد ارهاب المستوطنين ضد أهلنا في الضفة سيواجه بتصعيد الفعل المقاوم، وسيدفع جيش الاحتلال ومستوطنيه ثمن هذه الجرائم.
وأكدت أن توحيد الفعل الميداني واطلاق المقاومة الشاملة كفيلة بوضع حد لارهاب المستوطنين.
اشتية يدين جريمة دهس المواطنة مسالمة: تندرج في إطار إرهاب الدولة المنظم
أدان رئيس الوزراء الفلسطيني محمد اشتية، جريمة دهس المواطنة غدير أنيس مسالمة (63 عاما)، من بلدة سنجل شمال رام الله، من قبل مستوطن، يوم الجمعة، ما أدى إلى استشهادها.
واعتبر اشتية، أن هذه الجريمة تندرج في إطار إرهاب الدولة المنظم الذي يستهدف ترويع أصحاب الأرض الأصليين في القرى والبلدات التي استهدفها إرهاب المستوطنين، خاصة قريوت، وسبسطية، وبرقة التي تعرض سكانها لترويع المستوطنين وإرهابهم الليلة الماضية، بحماية وإسناد من قبل جنود الاحتلال الإسرائيلي.
وتقدم بصادق مشاعر المواساة لأسرة الشهيدة وعائلتها وأهالي سنجل، سائلا المولى عز وجل أن يتغمدها بواسع رحمته ويسكنها فسيح جناته.
الشعبيّة: تشكيل لجان الحماية مهمة عاجلة لمواجهة إرهاب المستوطنين
أكَّدت الجبهة الشعبيّة لتحرير فلسطين، يوم الجمعة، أنّ "إرهاب المستوطنين المتصاعد بحق شعبنا وآخره حادث الدهس الذي أدّى إلى استشهاد المُسنة الفلسطينيّة غدير مسالمة صباح اليوم من قِبل مستوطنٍ متطرف في رام الله، وما حصل في قرية برقة بنابلس من قِبل عصابات المستوطنين التي يحميها جيش الاحتلال، يستهدف قرانا وبلداتنا في سياق حرب تطهير عرقي لا تقل خطورته عمّا يجري في القدس المحتلة، وبأوامر مباشرة ودعمٍ كامل من حكومة الاحتلال".
وشدّدت الجبهة في بيان لها وصل "أمد للإعلام"، أنّ "هذا الإرهاب المنظّم يتطلب تطوير الفعل الشعبي للتصدي بمختلف الأشكال، لإفشال هذا المخطط الاحتلالي"، داعيةً "أبناء شعبنا كافة إلى الوحدة في مواجهة هذا المخطط وهجمات المستوطنين التي باتت أكثر شراسة ووحشية في العمل على تنفيذه، وهو ما يتطلّب أكثر من أي وقتٍ مضى تشكيل لجان الحراسة والحماية الشعبيةّ، للدفاع عن شعبنا وصد محاولات المستوطنين لاقتحام القرى والبلدات في الضفة".
كما طالبت "بضرورة توفير الحماية الدولية لشعبنا ومحاسبة مجرمي الحرب الصهاينة على جرائمهم".
الخارجية الفلسطينية: دهس المواطنة مسالمة جريمة حرب
دانت وزارة الخارجية الفلسطينية، جريمة االإعدام الميداني البشعة التي ارتكبها مستوطن ارهابي صباح هذا بحق المواطنة غدير أنيس مسالمة (55 عاما)، حيث دهسها مستوطن أثناء تواجدها على مدخل بلدة سنجل ولاذ بالفرار من المكان. كمان تدين الوزارة بأشد العبارات اعتداءات المستوطنين على قرية برقة شمال نابلس، حيث هاجموا منازل المواطنين واعتدوا عليهم، وحطموا شواهد القبور، وقطعوا أشجارا.
ورأت الوزارة، أن هذه الانتهاكات الإسرائيلية المتصاعدة في الأرض الفلسطينية ما هي إلا إرهاب دولة منظم وتبادل للادوار بين قوات الاحتلال، وعناصر الإرهاب اليهودي في التنكيل وترهيب المواطنين الأمنين العزل.
وحملت الحكومة الإسرائيلية المسؤولية الكاملة والمباشرة عن جريمة دهس المواطنة مسالمة ، كما تحمل المجتمع الدولي ومؤسسات ومنظمات ومجالس الامم المتحدة المختصة المسؤولية عن نتائج وتداعيات صمتها المريب وتخاذلها تجاه جرائم الاحتلال ومستوطنيه.
وطالبت الوزارة، توفير الحماية الدولية لشعبنا، داعيًة الجنائية الدولية البدء الفوري في تحقيقاتها في جرائم الاحتلال والمستوطنين.
أدان مركز حماية لحقوق الانسان إقدام مستوطن إسرائيلي على ارتكاب جريمة قتل دهساً لمواطنة مسنة فلسطينية بالقرب من بلدة سنجل شمال محافظة رام الله، ويؤكد المركز أن هذه الجريمة تأتي بالتزامن مع تصاعد إرهاب المستوطنين وارتفاع جرائمهم بحق سكان القرى والبلدات الفلسطينية المحتلة في الضفة الغربية بما فيها مدينة القدس.
ووفقاً لمتابعة مركز حماية لحقوق الإنسان فقد أقدم مستوطن إسرائيلي من سكان مستوطنة (شيلوه) صباح يوم أمس الجمعة الموافق 24/12/2021 على عملية دهس متعمدة للمواطنة الفلسطينية المسنة : غدير أنيس مسالمة (63) عاماً، قرب بلدة سنجل شمالي رام الله وسط الضفة الغربية المحتلة.
الجدير بالذكر أن مرتكب الجريمة لاذ بالفرار، حيث وصلت طواقم الإسعاف الإسرائيلية (نجمة داوود الحمراء) إلى موقع الجريمة وقد وجدت مسالمة جثة هامدة حيث فارقت الحياة على الفور.
وأشار المركز، إلى أن هذه الجريمة تأتي بالتزامن مع ارتفاع ملحوظ في اعتداءات المستوطنين على المواطنين الفلسطينيين، ويؤكد أن هذه الجريمة انعكاس واضح للروتين اليومي من الاعتداءات التي يمارسها المستوطنون ضد مدن وقرى الضفة الغربية منذ سنوات طويلة، وفي ضوء ذلك فإن المركز :
1. يطالب مجلس حقوق الإنسان بإيفاد لجنة تحقيق دولية لفتح تحقيق فوري وجدي ومستقل في حادثة قتل المواطنة المسنة "مسالمة".
2. يطالب المجتمع الدولي باتخاذ خطوات عملية على صعيد ردع الاحتلال ومستوطنيه ووقف تجاوزاته وانتهاكاته المخالفة لأحكام وقواعد القانون الدولي الناظمة لحالة الاحتلال لاسيما ما نصت عليه اتفاقية جنيف الرابعة.
3. يدعو الأطراف السامية المتعاقدة على اتفاقيات جنيف للوفاء بالتزاماتها في ضمان حق الحماية للمدنيين الفلسطينيين في الأراضي المحتلة.
4. يحث السلطة الفلسطينية على العمل الجاد من أجل إتمام مسار ملاحقة الاحتلال ومستوطنيه على جرائمه أمام القضاء الدولي لا سيما المحكمة الجنائية الدولية.
من ناحيته، قال الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني "فدا"، إن الاعتداء الارهابي الذي أدى إلى استشهاد سيدة مسنة من سنجل دهسها مستوطن متعمدا، وقبلها استشهاد شاب من مخيم الأمعري اطلقت عليه قوات الاحتلال النار بحجة أنه كان يقود سيارته بسرعة، وقبلهما الشاب الذي استشهد من قرية مركة في جنين والذي أطلقت هذه القوات النار على سيارته وتركته يحترق في داخلها، ومثلها الكثير من الجرائم خاصة الهجمات الارهابية لرعاع المستوطنين على أهلنا في قرى نابلس سيما على قريتي برقة وسيلة الظهر ـــ إن كل ذلك يجعل الجريمة الصهيونية واضحة ومتكاملة الاطراف والمعالم، وهي تجري بترتيب وتنسيق تامين بين قوات الاحتلال والمستوطنين، وهي جرائم إعدام ميداني للمدنيين الفلسطينيين العزل ولا يمكن تصنيفها إلا كجرائم حرب وجرائم ضد الانسانية وعلى المحكمة الجنائية الدولية محاكمة المستوى القيادي الصهيوني، السياسي والعسكري، عليها.
وأضاف "فدا" أن ما يجرى عبارة عن حرب مفتوحة وغير متكافئة وعدوان غاشم منفلت من عقاله تشنه إسرائيل، القوة القائمة بالاحتلال والمتسلحة بأعتى أنواع الاسلحة عبر جيشها الارهابي وعصابات المستوطنين المنظمة والمحمية من أعلى المستويات في حكومة بنيت.
وأكد "فدا" أن لا فائدة أمام ذلك من الوعود الأمريكية بالتحرك ولا التزامها المتكرر بالسلام وبحل الدولتين وقد أثبتت التجربة خطأ وعقم المراهنة على الدور الامريكي المنحاز على الدوام لإسرائيل وأن مطلب تشكيل نظام خاص لتأمين الحماية الدولية لشعبنا بات أكثر من ضروري ومستعجل من الذهاب لإسعاف تسوية ترقد في غرفة الانعاش يستمر العالم، عربا وعجما، باستخدامها ذريعة لإلهاء الجانب الفلسطيني بينما تستمر إسرائيل في جرائم الحرب وعمليات التطهير العرقي بحق أبناء شعبنا.
إن ذلك يحتم على الكل الفلسطيني رص الصفوف وتوحيد الخطاب وتكثيف العمل المشترك في الميدان من أجل التصدي لقوات الاحتلال ورعاع المستوطنين والعمل على المستوى السياسي وقبل كل شيء لضمان أن تكون دورة المجلس المركزي المرتقبة عاجلة وأن تكون مخرجاتها بالمستوى الكفيل بالتصدي للعدوان والارهاب الصهيوني الذي يشن على شعبنا ويجب أن تشعر إسرائيل بالثمن الباهظ الذي ستتكلفه إذا استمرت بجرائمها فذلك فقط الذي يجبرها على التوقف عن ارتكاب هذه الجرائم.
وفي ذات السياق، أكد بسام السعدي القيادي في حركة الجهاد في فلسطين، أنه لولا التطبيع والسقوط من بعض الدول العربية في مستنقع الاحتلال، والتنسيق الأمني من الأجهزة الأمنية للسلطة، لما تجرأ وتطاول الاحتلال وقطعان المستوطنين بهذه الهجمة المسعورة على أبناء شعبنا في قرى وبلدات الضفة.
وأوضح السعدي، أن استمرار الاعتداءات من جنود الاحتلال وقطعان المستوطنين على الأرض والمقدسات والمواطنين، سيؤدي حتماً إلى هبات جماهيرية متواصلة، ربما تتطور إلى انتفاضة شاملة، موضحًا أن هذه الاعتداءات المتواصلة تأتي في سياق الهجمة الصهيونية على شعبنا المتمسك بقضيته ومقاومته، والمتجذر بأرضه وحقوقه.
ودعا كل القوى وفصائل العمل الوطني والإسلامي إلى ترسيخ الوحدة الفلسطينية، مشيراً إلى ضرورة تقوية الجبهة الداخلية لأبناء الشعب الفلسطيني بكل انتماءاتهم وتوجهاتهم السياسية.
وطالب في هذا السياق، بتكثيف التعاون بين كل القوى والفصائل، لحماية شعبنا في وجه المؤامرات التي تحاك ضده، والممارسات العدوانية التي يتعرض لها.
وزاد السعدي بالقول: إن كل الشعوب المحتلة عبر التاريخ لم تنتصر إلا بالمقاومة والإرادة والصمود" مستذكراً تجارب الشعوب في فيتنام مروراً بأفغانستان والجزائر إلى كوبا ولبنان، ومؤكداً أن الشعب الفلسطيني بصموده وصبره ومقاومته على موعد مع النصر والتحرير.
ودعت جبهة النضال الشعبي الفلسطيني، جميع أعضائها ومناصريها في محافظة نابلس وشمال الضفة ومن يستطيع الوصول الى برقة وبرازيا والسيلة وسبسطبة ودير شرف وبيتا التوجه فورًا للمشاركة في مواجهة المستوطنين المستعمرين ومساندة ابناء شعبنا ضد الغطرسة والعنجية الاسرائيلية.