تاريخ النشر: 2022-08-20 | 13:00
تاريخ النشر: 2022-08-20 | 13:00
محافظات: أدانت قوى وشخصيات فلسطينية لليوم الثاني على التوالي، قرار الشرطة الألمانية بفتح تحقيق مع الرئيس محمود عباس، على خلفية تصريحاته التي أدلى بها في العاصمة الألمانية برلين.
وكانت شرطة برلين، أكدت الجمعة، في تقرير لصحيفة "بيلد" الألمانية بفتح تحقيق مع الرئيس، بسبب بيان المجازر ، باشتباه أولي بالتحريض على الكراهية.
فتوح: التحريض على الرئيس افلاس سياسي وتهرب من استحقاقات السلام
أدان رئيس المجلس الوطني روحي فتوح "حملة التحريض" التي يتعرض إليها الرئيس محمود عباس، عقب التصريحات التي أدلى بها في العاصمة الألمانية برلين.
وحذر فتوح، في بيان صحفي، أن الهجوم على الرئيس عباس يعتبر تحريضا مباشرا وعلنيا لاستهداف شعبنا الفلسطيني، وقيادته المتمثلة بسيادته.
وقال: "إن النهج الحاقد والأسود والتحريضي الذي تمارسه اسرائيل وقادتها السياسية والمتطرفين ووسائل إعلامهم ضد الرئيس عباس والقيادة الفلسطينية، يعبر عن إفلاس وضيق أفق، للتهرب من استحقاقات السلام، ولإخفاء جرائمهم ضد شعبنا الفلسطيني".
وفي السياق، أشاد فتوح بمواقف سيادته الداعمة لقضيتنا العادلة، وحقوق شعبنا في كافة المحافل الدولية، مؤكدا وقوف شعبنا، والمجلس الوطني، وجميع الفعاليات والقوى الوطنية خلف الرئيس تأييدا ودعما واسنادا لمواقفه الشجاعة.
المجلس الأكاديمي الفلسطيني يدين حملة التحريض ضد الرئيس
أدان المجلس الأكاديمي الفلسطيني حملة التحريض والتشويش التي يتعرض لها الرئيس محمود عباس، على خلفيه تصريحاته في برلين.
وأوضح المجلس في بيان، أن هذه الحملة تأتي في مسعى لتغيير الحقائق، وتزييف الرواية الفلسطينية، مؤكدا دعمه للقيادة الفلسطينية الشرعية بقيادة سيادة الرئيس.
العالول: حملة التحريض على الرئيس مردها تمسكه بحقوق وثوابت شعبنا
قال نائب رئيس حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح" محمود العالول "إنَّ حملة التحريض على الرئيس محمود عباس مردّها تمسّكه بصلابة شديدة أمام قضايا شعبنا وثوابته، رغم الضغوط التي تمارس عليه، لا سيّما ما يخصّ قضية رواتب عائلات الشّهداء والأسرى".
وأضاف العالول، في تصريحات لإذاعة "صوت فلسطين"، أنّ الحملة على الرّئيس تمثّل محاولة للهروب من الاستحقاقات الأساسيّة المتعلّقة بجرائم الاحتلال، والموقف منها، والتهرّب من الإجابة عن أسئلة تتعلّق بإنهاء الاحتلال والاستيطان، وكلّ الجرائم التي ترتكب بحقّ شعبنا، بالإضافة إلى ارتباطها بالتوجّه إلى مجلس الأمن والأمم المتحدة للحصول على دولة كاملة العضوية.
وأوضح نائب رئيس حركة فتح أنَّ الحملة على الرّئيس تستهدف إنكار المذابح التي تعرّض لها شعبنا على مدار التّاريخ والمذابح المستمرّة حتى اليوم التي يعيشها شعبنا من عمليات الإعدام الميدانيّة التي تنفّذ بحقّ المواطنين.
وأكّد العالول أنَّ التفاف شعبنا حول سيادته ودعم مواقفه من قبل فصائل العمل الوطني والمواقف العربيَّة الدَّاعمة هو أمر يدعو للفخر، مشددا على مواصلة العمل لفضح جرائم الاحتلال من خلال إعداد قوائم بالمنظَّمات الإرهابيَّة والأشخاص لفضحهم أمام العالم.
أبو يوسف: حملة التحريض تهدف لإرضاء إسرائيل وطمس جرائمه
أكَّد الأمين العام لجبهة التحرير الفلسطينية، عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير واصل أبو يوسف أن حملة التحريض الألمانية ضد الرئيس محمود عباس تهدف إلى إرضاء إسرائيل، وطمس جرائم الاحتلال ضد شعبنا.
وأضاف أبو يوسف، في تصريحات لإذاعة "صوت فلسطين"، أن شعبنا بفصائله الوطنية والإسلامية كافة ومنظماته الشعبية والحقوقية يقف موحدا خلف سيادته في مواجهة تلك الحملة غير المبررة.
وأوضح أن تلك الحملة لن ترهب شعبنا ولن تؤثِّر على سعيه لاستكمال مشروعه بالتحرر من الاحتلال، ونيل الاستقلال الوطني.
المؤسسات الأهلية: حملة التحريض تستهدف النيل من عدالة القضية الفلسطينية
أدان الاتحاد الوطني للمؤسسات الأهلية الفلسطينية حملة التحريض التي يتعرض لها الرئيس محمود عباس، رأس الشرعية الفلسطينية، من قبل العديد من الجهات التي تتجاهل الحقوق الفلسطينية.
وأوضح الاتحاد في بيان، صدر عنه، أن هذه الحملة تستهدف النيل من عدالة القضية الفلسطينية، والحق الفلسطيني الثابت، كما أنها تترافق مع ممارسة الاحتلال لكافة أشكال العدوان على شعبنا الفلسطيني، من اقتحامات متكررة للأراضي الفلسطينية، وقتل وترويع للمدنيين، والأطفال، والنساء، واعتقالات، في كافة أراضي الدولة الفلسطينية.
وأكد الوقوف خلف سيادته في مواقفه الدائمة لمواجهة جرائم الاحتلال ضد شعبنا الفلسطيني، وتنفيذ القرارات الدولية الخاصة بحمايته، ومحاسبة الاحتلال على الجرائم الوحشية التي ارتكبها، وما زال يرتكبها يوميا بحق شعبنا، ومقدساتنا.
كما دعا جميع القوى والمؤسسات وكافة المكونات الفلسطينية إلى الوقوف في جبهة موحدة خلف القيادة الفلسطينية للدفاع عن الحقوق الوطنية الفلسطينية، وصولا الى قيام الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف، وعودة اللاجئين الفلسطينيين الى ديارهم.
مزهر يؤكد رفض حملة التحريض ضد الرئيس عباس
تلقى رئيس دولة فلسطين محمود عباس، اتصالا هاتفيا من نائب الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين جميل مزهر، مؤكدا رفضه لحملة التحريض التي يتعرض إليها سيادته، عقب التصريحات التي أدلى بها في العاصمة الألمانية برلين.
وشدّد مزهر خلال الاتصال الهاتفي، على وقوفه والجبهة الشعبية خلف الرئيس في مواقفه الشجاعة التي تعبر عن مواقف شعبنا وقضيته العادلة.
كما أكد أن هذه الحملة التحريضية تمس حقوق شعبنا الفلسطيني، وروايته التاريخية.
الرويضي: الحملة الشرسة ضد الرئيس تهدف لكسر إرادة شعبنا
أكَّد مستشار ديوان الرئاسة لشؤون القدس أحمد الرويضي، أن الحملة الشرسة ضد الرئيس محمود عباس تهدف إلى كسر إرادة شعبنا، والضغط عليه للتخلي عن حقوقه المشروعة كافة.
وأضاف الرويضي في حديث لإذاعة "صوت فلسطين"، أنَّ الهجوم على سيادته يعتبر هجوماً على شعبنا بأكمله، لأنه يمثل القضية الفلسطينية أمام دول العالم، ويرفض التّنازل عن القدس.
وأوضح، أنَّ الشخصيات الاعتبارية في مدينة القدس عبَّرت عن رفضها للهجوم على الرئيس، مؤكدة تأييدها للقيادة في مسعاها لنيل حقوق شعبنا.
مفتي القدس: الاحتلال يسعى لقلب الحقائق عبر حملة التحريض
شدّد مفتي القدس والديار الفلسطينية محمد حسين على وجوب التضافر الجماهيري مع مواقف الرئيس محمود عباس في وجه الحملة التي يشنها الاحتلال ضده عقب كلمة حقّ قالها حول ما يتعرَّض له شعبنا من مجازر مستمرَّة على يد الاحتلال الإسرائيلي.
وقال المفتي، في تصريحات لإذاعة "صوت فلسطين"، اليوم السبت، إن الاحتلال يسعى لقلب الحقائق عبر حملة التحريض لطمس الرواية الفلسطينية التي توثِّق جرائم الاحتلال، الذي يحاول شيطنة كلِّ ما هو فلسطيني، وإسقاط تهمة الجريمة عن الضحية.
وطالب المجتمع الدولي بمحاسبة دولة الاحتلال عبر مؤسساته التي تزعم الدفاع عن حقوق الإنسان بدل الكيل بمكيالين والتَّماهي مع جرائم الاحتلال عندما تكون الجريمة ضد شعبنا الفلسطيني.
حجازي: حملة التحريض تهدف لشيطنة النضال الفلسطيني
أكّد رئيس البيت الفلسطيني الألماني عوض حجازي أنّ اللوبي الصّهيوني في ألمانيا يشن حملة تحريض ضد السيد الرّئيس محمود عباس، بهدف شيطنة النضال الفلسطيني، مشيرا إلى أن الإساءة للرئيس تستهدف القضية الفلسطينية.
وقال حجازي في تصريحات لإذاعة "صوت فلسطين"، إن تلك الحملة تحاول تحويل الضحية الفلسطينيَّة إلى جانٍ وتبرئة الجاني الحقيقي، من جريمة التَّطهير العرقي ضد شعبنا.
وطالب حجازي الدول الأوروبية بوقف سياسية المعايير المزدوجة والاعتراف بحق شعبنا بالحرية، والاستقلال، والتّخلص من الاحتلال، أسوة بباقي شعوب العالم.
رأفت: الهجمة على الرئيس تهدف لتضليل العالم
قال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، أمين عام حزب "فدا" صالح رأفت إن الهجمة على الرئيس محمود عباس عزّزت الوحدة الوطنية في إطار منظمة التحرير، وزادت من قوة وإصرار شعبنا في مختلف أماكن تواجده في مواجهة الاحتلال على مختلف الأصعدة.
وأضاف رأفت في تصريحات لإذاعة "صوت فلسطين"، أن الهجمة على الرئيس تستهدف شعبنا وقضيّته العادلة، لتضليل العالم في ظل الجرائم اليوميّة المرتكبة بحقّ شعبنا، إلا أنها أثبتت التفافه بكافة أطيافه وفصائله حول القيادة.
ارزيقات: تمسك الرئيس بالثوابت لم يرق للاحتلال
قال الأمين العام لاتحاد المعلمين سائد ارزيقات إن الحملة التي يتعرض إليها الرئيس محمود عباس هي "محاولة من دولة الاحتلال لتضليل الرأي العام العالمي إزاء المجازر التي تنفذ بحق شعبنا، وحقوقه المشروعة بالحرية والاستقلال".
وأضاف ارزيقات في حديث لإذاعة "صوت فلسطين"، أنَّ سيادته يتمسك بالثوابت الوطنية الفلسطينية، رغم الضغوط التي تمارس على شعبنا، وفرض الحصار عليه، الأمر الذي لم يرق لدولة الاحتلال.
وأكد وجوب توحيد العمل بين كل الاتحادات والنقابات، للالتفاف حول موقف سيادته الواضح بالدفاع عن حقوق أبناء شعبنا، وإيصال رسالتنا للعالم أجمع، بشأن جرائم الاحتلال الإسرائيلي.
أبو سيف: الرئيس هو حارس الرواية الوطنية والمدافع الأول عن حقوق شعبنا
قال وزير الثقافة عاطف أبو سيف "إن الرئيس محمود عباس هو حارس الرواية الوطنية، والمدافع الأول عن سردية شعبنا، وحكاية وجوده في البلاد".
وأوضح أبو سيف، في بيان صدر عنه، "إن ما قاله سيادته هو تعبير حقيقي عن هذه الرواية، ودفاع عن عذابات كل أبناء شعبنا، الذين تعرضوا للذبح والقتل خلال المجازر البشعة التي ارتكبها الغزاة بحق شعبنا طوال مائة عام.
وأضاف: لقد اختصر الرئيس بعبارات صغيرة، ولكن مكثفة حقيقة الصراع الذي يعود لما تعرض له شعبنا من تهجير وتقتيل وتشريد، وأن على العالم أن يفك العصبة السوداء عن عينيه، ليرى الحقيقة".
وتابع: المذابح والجرائم التي ارتكبت بحق شعبنا حقيقة لا يمكن لكل العالم أن ينكرها، وان الصراع الحقيقي هو صراع على الرواية التي يريد الغزاة أن يحرفوها، حتى يزيلوا حق شعبنا في بلاده، وأرض آبائه، وأجداده، ويشطبوا أي إشارة إلى ما اقترفوه بحقه من جرائم ومذابح.
وأشار إلى أن مهمتنا الأساسية هو أن تظل هذه الرواية حاضرة، وننقلها للأجيال اللاحقة، حتى يتم تصويب مسار التاريخ، وتعود لشعبنا حقوقه.
"حماس" ترفض وتدين حملة التحريض ضد الرئيس
أعربت حركة "حماس"، عن رفضها وإدانتها لحملة التحريض التي يتعرض لها الرئيس محمود عباس، عقب التصريحات التي أدلى بها في العاصمة الألمانية برلين.
وقالت "حماس"، في تصريح، على لسان عضو مكتبها السياسي حسام بدران": ترفض "حماس" وتدين إعلان الشرطة الألمانية فتح تحقيق بحق الرئيس محمود عباس "أبو مازن"، على خلفية تصريحاته المتعلقة بجرائم الاحتلال ضد شعبنا".
وأضافت "مرة أخرى تثبت القوى الدولية انحيازها للاحتلال الإسرائيلي وتنكرها للحقوق التاريخية لشعبنا الفلسطيني، ولمعاناته الممتدة لأكثر من سبعة عقود، والتي بدأت باقتلاع شعبنا من أرضه، وتهجيره عنها قسرا ليعيش في المنافي، إضافة إلى عشرات المجازر بحق المدنيين الفلسطينيين من النساء والأطفال وغيرهم، واعتقال وأسر وإصابة مئات الآلاف من أبناء شعبنا".
وأكدت الحركة، أنه مهما حاولت هذه القوى تشويه الحقيقة وصم آذانها عما لحق بشعبنا والكيل بمكيالين فإنها لن تفلح في طمس الرواية الفلسطينية مهما طال الزمن، ومهما كانت الأساليب والإجراءات، فشعبنا لا ينسى ولا يغفر أمام ما يتعرض له من ظلم، وستستمر مقاومته بلا كلل حتى التحرير والعودة.
البطش: تصريحات الرئيس جزءا من الرواية الوطنية التي يدافع عنها شعبنا
دان عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الاسلامي خالد البطش، بشدة قيام الشرطة الألمانية بفتح تحقيق على خلفية تصريحات الرئيس محمود عباس التي تحدّث فيها عن المحارق والمجازر التي ارتكبها الاحتلال ضد الشعب الفلسطيني منذ عام 1948".
واعتبر البطش، أن تصريح الرئيس عباس، "جزء من الرواية الوطنية الفلسطينية التي يدافع عنها شعبنا في وجه العالم بأسره، لكشف جرائم الاحتلال".
السفير دياب اللوح يثمن موقف الجامعة العربية المساند لصمود الرئيس
رحب سفير دولة فلسطين لدى مصر، مندوبها الدائم لدى الجامعة العربية دياب اللوح، بموقف جامعة الدول العربية المساند لصمود الرئيس محمود عباس، ودعم خطواته في ترسيخ الحقوق الوطنية وكبح كل محاولات تذويب القضية المركزية للمنطقة والشعوب العربية، في ظل حملة التحريض المُمنهجة التي تُمارسها جهات ووسائل إعلام أجنبية ضدّ سيادته.
وثمن السفير اللوح الموقف العربي الداعم للشعب الفلسطيني وقضيته العادلة وحقوقه المشروعة وفي مقدمتها حقه في اقامة دولته الفلسطينية المستقلة ذات السيادة الكاملة وعاصمتها القدس الشرقية.
وأكد أن مناصرة الحق وإنصاف العدالة وعدم الكيل بمكيالين أو بمعايير مزدوجة هو مقياس الحق والحقيقة في العالم، وهو الضامن لإنفاذ القانون وعدم السماح لأحد بأن يكون أكبر من القانون أو خارج المحاسبة.
وحيّا السفير اعتداد الشعب الفلسطيني برئيسه الثابت على الحق والمتشبث بثوابته، والتفافه حول سيادته الذي أثبتت المواقف المتعاقبة أنه المؤتمن على الحقوق الوطنية، وأنه لا يألو جهدًا من أجل بناء مستقبل مشرق لأبناء الشعب الفلسطيني، رغم كافة المؤامرات والصعوبات والمعيقات التي يتعرض لها المشروع الوطني، مؤكدًا استمرار الرئيس والقيادة في السعي الدؤوب حتى تحقيق آمال وطموحات شعبنا .
سليمان: حملة التحريض ضد الرئيس تهدف لشطب القضية الفلسطينية
قال أمين سر المكتب الحركي المركزي للمهندسين عمر سليمان، إن حملة التحريض ضد الرئيس محمود عباس تهدف لشطب القضية الفلسطينية باعتباره الحامي للمشروع الوطني.
ودعا سليمان في حديث لإذاعة "صوت فلسطين"، كافة أطياف شعبنا إلى الوقوف والالتفاف خلف القيادة برئاسة الرئيس، لأن المؤامرة على القضية الفلسطينية كبيرة.
وشدد على أهمية استمرار التواصل مع المحكمة الجنائية الدولية لإدانة الاحتلال على جرائمه ومحاسبته عليها.
نقابة الصحفيين: الرئيس عبر عن حقيقة ما يجري في فلسطين
قال عضو الأمانة العامة لنقابة الصحفيين منتصر حمدان، إن الرئيس محمود عباس عبر عن حقيقة ما يجري في فلسطين من جرائم يومية بحق أبناء شعبنا.
وأضاف حمدان في حديث لإذاعة "صوت فلسطين"، أن اسرائيل تحاول تغطية جرائمها، مؤكدا أهمية معاقبة دولة الاحتلال على جرائمها ضد شعبنا.
وشدد على ضرورة إطلاق حملات إعلامية إقليمية ودولية لدعم القضية وفضح جرائم الاحتلال، مؤكدا أن على الصحفيين الفلسطينيين توحيد الخطاب الإعلامي لحشد الدعم الدولي للرواية الفلسطينية.
أبو العردات: الرئيس عبر عن إرادة شعبنا في الخلاص من الاحتلال
قال أمين سر فصائل منظمة التحرير في لبنان فتحي أبو العردات، إن الرئيس محمود عباس عبر عن إرادة شعبنا في الخلاص من الاحتلال والدفاع عن قضيتنا.
وأضاف أبو العردات في حديث لإذاعة "صوت فلسطين"، أن شعبنا في الداخل والخارج يثمن مواقف سيادته المعبرة عن تطلعاته، مشيرا إلى أن فصائل منظمة التحرير في لبنان ستقيم عدة أنشطة خلال الفترة المقبلة في المخيمات دعما للرئيس ومواقفه.
وطالب بتوحيد جهود الفصائل والجاليات الفلسطينية في الخارج لإيصال الصوت الفلسطيني لدول العالم حول حقه بالحرية والاستقلال.
أبو ليلى: الحملة العدوانية على الرئيس عباس وشعبنا الفلسطيني وقحة وعدوان على الحقيقة التاريخية
قال نائب الأمين العام للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين قيس عبد الكريم أبو ليلى ، إن الحملة التي يتعرض لها الرئيس محمود عباس وشعبنا الفلسطيني من قبل الصهاينة ومن يدعمهم بلغت مستوى غير مسبوق من الوقاحة، واصفاً إياها بـالعدوان ليس فقط على الشعب الفلسطيني وإنما أيضاً على الحقيقة التاريخية.
وأوضح أبو ليلى في حديث لإذاعة صوت فلسطين، أن الرئيس عبر عن الحقيقة عندما قال إنه لا ينكر المحرقة وإنما يؤكد أن الجرائم التي ارتكبت من قبل إسرائيل من خلال النكبة المتواصلة بحق شعبنا منذ أكثر من 74 عاماً، هي لا تقل بشاعة وهذه حقيقة تاريخية لا بد من تأكيدها.
وأضاف أبو ليلى أن شعبنا كله موحد في الوقوف خلف الرئيس عباس»، داعياً إلى البدء بحملة منسقة ومنظمة من أجل الوصول إلى اعتراف دولي من قبل الأمم المتحدة بحقيقة النكبة الفلسطينية وتجريم انكارها، لكي يصبح من ارتكب هذه الجريمة مُسائلا أمام التاريخ والعدالة الدولية، ومن أجل أن تصبح عملية إنكار هذه النكبة جريمة مُعترف بها من قبل القانون الدولي.
عبد الهادي: الحملة ضد الرئيس لن تزيده إلا قوة وتصميما على مواجهة الاحتلال
قال مدير الدائرة السياسية في منظمة التحرير أنور عبد الهادي، إن الحملة الشعواء متعددة الأطراف ضد الرئيس محمود عباس لن تزيده إلا قوة وتصميما على مواجهة هذا الاحتلال العنصري والقوى الدولية التي تدعي الحرية.
وأضاف عبد الهادي في تصريحات لإذاعة "صوت فلسطين"، أن الاحتلال يسعى من خلال الحملة ضد الرئيس إلى تحريض المجتمع الدولي ضد الثوابت التي يتمسك بها الرئيس.
نزال: دولة الاحتلال تسعى لضرب البرنامج التحرري للرئيس
قال المتحدث باسم حركة فتح في أوروبا جمال نزال، إن دولة الاحتلال تسعى لضرب البرنامج التحرري الوطني للرئيس محمود عباس من خلال الحملة التحريضية التي تشنها ضده، لإدراكها القدرة الاستقطابية العالية للبرنامج على الصعيد الدولي.
وأضاف نزال في تصريحات لإذاعة "صوت فلسطين"، أن الاحتلال يحاول أن يعطي للعالم انطباعا بأنه لا جدية للطرف الفلسطيني في صنع السلام.
وأكد ضرورة الوقوف والالتفاف خلف موقف الرئيس ودعمه واسناده لإيصال رسالة للعالم بأن شعبنا يد واحدة في الدفاع عن أرضه ومقدساته.
الهيئة الدولية لدعم حقوق شعبنا: حملة التحريض ضد الرئيس تأتي لكسب ود دولة الاحتلال
اعتبرت الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني، حملة التحريض متعددة الأطراف ضد الرئيس محمود عباس، محاولة لكسب ود دولة الاحتلال.
وقال رئيس الهيئة عمر عبد العاطي في حديث لإذاعة "صوت فلسطين"، إن هذه الحملة ضد الرئيس عباس تأتي لكشفه جرائم الاحتلال بحق شعبنا منذ عام 48، مضيفا أن كافة القرارات الدولية تؤكد أن دولة الاحتلال انتهكت حقوق شعبنا وارتكبت المجازر بحقه.
وشدد على ضرورة نشر الرواية الوطنية واستضافة قضاة عالميين في فلسطين لإطلاعهم على الإرهاب المنظم للاحتلال على الأرض، مؤكدا أن تعرض اليهود للظلم في الماضي ليس مبررا لاحتلالهم الأرض الفلسطينية وارتكاب جرائم حرب ضد شعبنا.
المجلس الوطني: على المجتمع الدولي أن أمام الحقائق كما هي وليس تشويهها أو قلبها رأساً على عقب
أعلن المجلـس الـوطني الفلسطيني، رفضه واستهجانه الحملـة الظالمـة ضـد الرئيس محمود عباس.
وأكد المجلس في بيان صدر عنه، مساء يوم السبت، أن بعض ردات الفعل ذهبت بعيداً بشكل غير مسبوق وبدون أي مبرر في شيطنة الفلسطينيين وإنكار معاناتهم علـى يـد الاحتلال الإسرائيلي على مدى أكثر من 74 عاماً، وقلب الحقائق رأساً على عقب.
وطالب المجلس الوطني الفلسطيني، أن يقف المجتمع الدولي أمام الحقائق كما هي وليس تشويهها أو قلبها رأساً على عقب، وأن يعمل على وقف كافة الأطراف التي تستهدف فلسطين وقيادتها.
الفتياني: حملة التحريض ضد الرئيس تهدف إلى إلغاء الوجود الفلسطيني
قال أمين سرّ المجلس الثّوريّ لحركة فتح ماجد الفتياني، إنَّ الهدف من حملة التَّحريض ضدَّ الرَّئيس محمود عباس، هو إلغاء الوجود الفلسطيني.
وأضاف الفتياني في حديث لإذاعة صوت فلسطين، أنَّ مجموعات صهيونيّة تصعّد حملتها ضدّ الرّئيس الذي تطرّق إلى معاناة شعبنا وجرائم الاحتلال اليوميّة بحقّه.
وفي سياق آخر، ولمناسبة الذكرى الـ53 لإحراق المسجد الأقصى المبارك، قال الفتياني: إنَّ سلطات الاحتلال تصرّ على إيذاء مشاعر المسلمين والمسيحيّين، محذرا من استمرار انتهاكات الاحتلال بحقِّ المقدَّسات الإسلاميَّة والمسيحيَّة بما يشكّل تهديداً خطيراً للسّلام والأمن في المنطقة.
مجدلاني: حملة التحريض ضد الرئيس هدفها الإساءة إلى نضال شعبنا
كد عضو اللَّجنة التَّنفيذيَّة لمنظَّمة التَّحرير أحمد مجدلاني، أنَّ حملة التَّحريض ضدَّ الرَّئيس محمود عباس تأتي ضمن عمل ممنهج للإساءة إلى نضال شعبنا في الحرِّيَّة والاستقلال.
وأضاف مجدلاني في حديث لإذاعة "صوت فلسطين"، أنَّ الاستهداف المباشر للرَّئيس لا يمسُّ شخص سيادته وحده، إنَّما يمسُّ ما يمثِّله من رمزيّة وطنيّة وكفاحيّة ورمزيّة لشعبنا ونضاله من أجل الحرِّيَّة والاستقلال.
وأشار إلى وجود تراجع في المواقف الرَّسميَّة الأوروبيَّة الدَّاعمة للقضيَّة الفلسطينيَّة، في ظلِّ نهوض للقوى المعادية للعرب والصَّديقة لإسرائيل.
شيخ العيد: تصريح الرئيس هو جزء من الرواية الوطنية الفلسطينية التي يدافع عنها شعبنا
أكد د. جهاد شيخ العيد عضو اللجنة المركزية لجبهة التحرير الفلسطينية أن تصريح الرئيس محمود عباس في ألمانيا حول ارتكاب المجازر من قبل العصابات الصهيونية هو جزء من الرواية الوطنية الفلسطينية التي يدافع عنها شعبنا، في وجه العالم بأسره لكشف هذه الجرائم .
وقال. شيخ العيد في تصريح صحفي وصل نسخة منه لوسائل الإعلام:" أن موقف الشرطة الألمانية تجاه الرئيس عباس يمثل أحد أوجه ازدواجية المعايير والنفاق والانحياز للاحتلال والتنكر لمعاناة الشعب الفلسطيني في ظل غياب العدالة الدولية .
وأكد د. شيخ العيد أن حملة التشهير التي تشنها إسرائيل وحلفاءها ضد الرئيس أبو مازن تهدف إلى تضليل العالم والتغطية على الجرائم التي ترتكبها
واستهجن شيخ العيد اقدام الشرطة الالمانية على فتح تحقيق ضد الرئيس الفلسطيني ، معتبرا ذلك رضوخا لابتزاز اللوبي الصهيوني و اعتداءً على الشعب الفلسطيني ونضاله العادل.
وقال:" من يجب ان يحاسب ويحاكم في محكمة الجنايات الدولية هم حكام إسرائيل الذين ارتكبوا ويرتكبون جرائم الحرب ضد الشعب الفلسطيني و يواصلون الاحتلال الأطول في التاريخ الحديث و نظام الابارتهايد العنصري و يخرقون القانون الدولي كل يوم على مرأى ومسمع العالم ".
لجنة فلسطين في نقابة الصحفيين الأردنيين: ما جرى من ردة فعل غاضبة من شأنها ان تشجع الكيان على ارتكاب المزيد من الهولوكوست في فلسطين
ادانت لجنة فلسطين في نقابة الصحفيين الأردنيين، بأشد العبارات، الحملة الصهيونية التحريضية الممنهجة والمنظمة والمبرمجة ضد الرئيس محمود عباس، بحجة انه اثار مشاعر الصهاينة بسبب "الهلوكوست" الالماني ضدهم.
وطالبت اللجنة في بيان صادر عنها يوم الأحد، "دول العالم ادانة الكيان المحتل الذي قام بارتكاب أكثر من خمسين "هولوكوستا" ضد الشعب الفلسطيني على مدى 75 سنة الماضية وهي عمر الكيان المصطنع في فلسطين العربية الاسلامية المحتلة بمساعدة امريكا ودول اوروبا والمتواطئين معها."
وشدد البيان على ضرورة "فضح الجرائم والمجازر والابادة الجماعية الصهيونية التي ارتكبتها دولة الاحتلال وعصابات الهاجاناة والارغون الصهيونية وغيرها الكثير من عصابات القتل والاجرام والارهاب الصهيونية في فلسطين المحتلة ومخيمات اللجوء في الوطن العربي واعمال القتل والاغتيالات في العالم".
وقال البيان: "إن الشعب الفلسطيني يعاني منذ بداية القرن الماضي من هولوكست صهيوني شامل متواصل لا يتوقف، يستولي على الارض الفلسطينية ويغتصبها ويهدم البيوت والمنشآت الفلسطينية ويدمر احياء سكنية بأكملها، ويقتل ابناء الشعب الفلسطيني جماعيا وفرديا، ويمارس العنصرية بأبشع صورها ضد الشعب الفلسطيني، ويعتقل ويغتال ويهجر ويحاصر ويخنق وينكل ويعذب ويحرق الشجر والحجر والبشر، ولا يترك وسيلة اجرامية الا يرتكبها ويمارسها ضد الشعب الفلسطيني يوميا، ويبني المستوطنات غير القانونية وغير الشرعية على اراضي الفلسطينيين المغتصبة".
وجاء في البيان: "ان ما جرى من ردة فعل غاضبة وغير مبررة ضد الرئيس الفلسطيني، من شأنها ان تشجع الكيان الغاصب المجرم على ارتكاب المزيد من الهولوكوست في فلسطين المحتلة".
وذكّر البيان بأن المجرمين الصهاينة الذي شاركوا في ذبح الابرياء من النساء والاطفال والشيوخ الفلسطينيين اعترفوا بجرائمهم وكذلك شهود العيان منهم، ووثقوا بالكلمة والصورة مجازر الابادة الجماعية التي قاموا بها هم وغيرهم من عصابات القتل الصهيونية المنظمة بأوامر مباشرة من قادة وزعماء وحكومات الاحتلال الصهيوني.
ودعت اللجنة، الشعب الفلسطيني والامتين العربية والاسلامية واحرار العالم للوقوف الى جانب القيادة الفلسطينية الشرعية والتصدي للحملة التحريضية الصهيونية ضد الرئيس الفلسطيني.
وكانت لجنة فلسطين في نقابة الصحفيين الأردنيين قد عقدت اجتماعا طارئا توقفت خلاله مطولا عند الحملات التحريضية التي يقودها اللوبي الصهيوني في المانيا ضد الشعب الفلسطيني وقيادته، وبشكل خاص ضد الرئيس محمود عباس، إثر تصريحات ادلى بها في المانيا خلال زيارته لها اخيرا، واشار فيها الى الهولوكوست الصهيوني ضد الشعب الفلسطيني.