تاريخ النشر: 2014-10-26 | 20:41
تاريخ النشر: 2014-10-26 | 20:41
أمد/ غزة – خاص : يقول القيادي في حزب الشعب الفلسطيني والسياسي البارز طلعت الصفدي ، أن جريمة سيناء التي استهدفت الجيش العربي المصري ، جريمة نكراء وجبانة وتستحق أن يقف العرب جميعاً في مواجهة الارهابيين في المنطقة ، لأن اسنهداف أمن مصر يعني اسنهداف العرب جميعاً واستهداف أمنهم .
وأضاف الصفددي بإتصال مع (أمد) مساء الأحد ، أن قتل الجنود المصريين ، لا يعني استهداف أمن مصر فحسب ولكنه يستهدف القضية الفلسطينية ، وخاصة أمن قطاع غزة ، الذين يتأثرون سلباً في مثل هذه الجرائم النكراء ، ومن حق الدولة المصرية اتخاذ جميع ما يلزم لبسط أمنها في سيناء ، ونحن كشعب فلسطيني ، مع أي اجراء تراه مصر يخدم أمنها ، لأنه ليس من المعقول أن تبقى هذه الجماعات الأرهابية في سيناء طليقة ، تعبث بأمن المنطقة العربية ، وتؤثر سلباً على أمن واستقرار قطاع غزة .
من جهته أكد عماد الفالوجي الوزير الفلسطيني السابق ، ومدير مركز أدم لحوار الحضارات ، على أن الأمن القومي المصري ، الركيزة الأهم في المنطقة ، لصمود الشعب الفلسطيني بوجه الاحتلال الاسرائيلي ، وأي ضربة للأمن القومي المصري ، يعني استهداف لصمود الشعب الفلسطيني ، وخاصة شعبنا في قطاع غزة ، الذي يتواصل جغرافياً واجتماعياً ثقافياً وتاريخياً مع مصر شعباً وحضارة ، ولا يمكن فصل أمن مصر عن أمن واستقرار قطاع غزة .
وقال الفالوجي بإتصال مع (أمد) كل حر فلسطيني شعر بطعنة بظهره عندما قام الإرهابيون بارتكاب جريمتهم النكراء بحق الجنود المصريين ، وهؤلاء الإرهابيون أصابوا برصاصات غدرهم مليوني إنسان فلسطيني في قطاع غزة ، وكلنا أمل أن ينجح الجيش المصري بكل أفرعه بالقضاء على الإرهاب الممارس في سيناء ، لأن الإرهاب لا يمس أمن مصر وحسب ولكنه يمس الأمن القومي العربي ككل ، ونحن نقول كفلسطينيين أن لمصر قيادة ودولة وشعب الحق بمواجهة هذا الإرهاب الدموي ، ولن نكون في فلسطين وخاصة في قطاع غزة ، إلا سنداً ودعماً للجيش المصري وشعب مصر العظيم.
ولم يخالف طلال أبو ظريفة عضو اللجنة المركزية للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين ، الاجماع الوطني الفلسطيني ، ودان باسم جبهته وباسم الشعب الفلسطيني كله الجريمة البشعة التي ارتكبها الإرهابيون يوم الجمعة الماضي في سيناء بحق الجنود المصريين الابرياء ، معتبرها جريمة ارتكبت بحق الشعب الفلسطيني ، وقضيته العادلة ، وتستهدف أمن وأستقرار قطاع غزة على وجه الخصوص .
وقال ابو ظريفة بإتصال مع (أمد) أن موقفنا الوطني موحد تجاه هذه الجرائم النكراء ، إذ ندينها بكل معاني الادانة والاستهجان ونعتبرها استهدافاً لشعبنا ولأمننا القومي ، ولا يمكن إعتبارها عملاً عابراً ، بل هي أعمال اجرامية يجب ملاحقتها ومحاسبة مرتكبيها ، وتطهير المنطقة منهم ومن فكرهم الضلالي الأسود .
وأضاف ابو ظريفة أننا طلبنا من الكل الوطني والاسلامي في قطاع غزة ، الوقوف بوضوح مع مصر وأمنها ، وعدم التدخل بشئون مصر الداخلية ، وتجنب الاشتباك الاعلامي مع مصر ، والبقاء في مربع الحريص على أمن مصر وشعبها .
من جهته قال عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين حميل مزهر ، أن الجبهة تدين الجريمة النكراء التي حدثت بحق الجنود المصريين في سيناء ، ونقدم تعازينا لذوي الشهداء باسم الجبهة والشعب الفلسطيني ، ولمصر كامل الحق باتخاذ الاجراءات الممكنة للقضاء على الإرهاب في سيناء .
وقال القيادي في الجبهة الشعبية بإتصال مع (أمد) أن لمصر كامل الحق بالحفاظ على أمنها القومي ، وما نرجوه اليوم من الشقيقة الكبرى مصر أن لا يكون سكان قطاع غزة ضحايا هذه الاجراءات ، ولعل في وضوح موقفنا الوطني من هذه الجرائم ما يساعد ابناء شعبنا في قطاع غزة ، ولا يمكن أن تقبل بمثل هذه الجرائم بحق جنود وضباط الجيش المصري الشقيق ، والذين يسعون الى ضرب استقرار مصر ، إنما يخدمون الاحتلال الاسرائيلي ، وامريكا التي تنفذ مخططا خبيثاً في منطقتنا العربية .
كما دان الأمين العام لجبهة التحرير الفلسطينية وعضو اللجنة التنفيذية لمنظمة الفلسطينية ، الدكتور واصل ابو يوسف ، الجريمة التي ارتكبت بحق الجنود المصريين في سيناء يوم الجمعة الماضية ، واعتبرها جريمة مدانة بكل قوة ، ويجب الوقوف بحزم من مصر في مثل هذه الظروف ، لأن مصر الدرع الواقي للقضية الفلسطينية ، و لا يمكن القفز عن الأمن القومي المصري ، ونقول أن الشعب الفلسطيني بخير ، بل أن المساس بأمن مصر يعني المساس المباشر بأمن الشعب الفلسطيني.
وأكد ابو يوسف بإتصاله مع (أمد) على أن الدولة المصرية قادرة على محاربة الإرهاب في سيناء ، ويجب تعزيز موقفها من مكافحة الإرهابيين وتأييدها بل ومساعدتها في سبيل تطهير سيناء ومصر والمنطقة من الإرهابيين ، لأن مصر التي وقفت ولا زالت مع الشعب الفلسطيني ، ستبقى مصر الواقية والمدافعة الشرسة عن القضية الفلسطينية والشعب الفلسطيني ، والإرهابيون يصيبون الشعب الفلسطيني بأمنهم وإستقرارهم عندما يستهدفون الجيش المصري الشقيق.
ولم يختلف موقف حركة فتح في قطاع غزة ، عن باقي مواقف الفصائل الوطنية ، بل دان الناطق باسم الحركة الدكتور فايز أبو عيطة بكل معاني الادانة وأشدها الجريمة التي ارتكبت بحق الجيش المصري في سيناء يوم الجمعة الماضية والتي ذهب ضحيتها ثلاثون مجنداً مصرياً .
وقال ابو عيطة بإتصال مع (أمد) نعتبر الجريمة التي نفذها الارهابيون في سيناء ، اعتداء على الشعب الفلسطيني ، ونحن مع كل التدابير والاجراءات التي ستتخذها القيادة المصرية لمواجهة الإرهاب في سيناء ، ونحن جاهزون كقيادة وشعب للوقوف مع الشعب المصري الشقيق ، لمواجهة هذا الإرهاب الدموي .
وأكد الدكتور تحسين الأسطل نائب نقيب الصحفيين الفلسطينيين على أن الجريمة المرتكبة بحق افراد من الجيش المصري ، تستهدف أمن قطاع غزة ، لتضييق على اثنين مليون انسان يعيشون منذ سنوات حالة حصار مقيت ، وهدف الإرهابيون بجريمتهم الجيش المصري العظيم الذي يدافع عن الشعب الفلسطيني كما يدافع عن الشعب المصري والأمة العربية ، ولأنه الجيش القومي الوحيد الذي صمد بوجه كل المؤامرات التي استهدفت وحدته ، وبقي موحداً في الداخل المصري وعلى كل الجبهات ، لذا أراد الإرهابيون النيل من الجيش وتعريضه للتفتيت والإضعاف ، والتقسيم ، كما باقي الجيوش العربية في المنطقة ، ولكن الجيش المصري لا يمكن له أن يكون مثل باقي الجيوش لأنه جيش مبني على عقيدة واضحة وصلبة ، هي عقيدة الانتماء لمصر وشعبها العظيم.
وأضاف الأسطل بتصريح لـ (أمد) : أننا كشعب فلسطيني نقول أن الأمن القومي المصري خط أحمر لا يمكن العبث به ، وثقتنا عالية بالجيش المصري الشقيق ، وبقدرته على ردع الإرهابيين ، وهزيمتهم مهما كانوا عدداً وخدعة ومكراً ، فالجيش المصري الذي عبر في أكتوبر وسجل نصره التاريخي على الإحتلال الاسرائيلي قادر على أن يدحر أعوانهم الإرهابيين الذين يستهدفون القضية الفلسطينية بإستهداف الجيش المصري .