تاريخ النشر: 2021-08-05 | 10:03
تاريخ النشر: 2021-08-05 | 10:03
غزة: دانت قوى وفصائل فلسطينية، يوم الخميس، إستمرار اللقاءات التطبيعية عقب لقاء بين لجنة التواصل مع المجتمع الإسرائيلي مع صحفيين إسرائيليين في مدينة رام الله.
ودانت حركة المقاومة الشعبية، يوم الخميس، استمرار اللقاءات التطبيعية مع الاحتلال الإسرائيلي على الصعيد الرسمي والشعبي.
وقال الناطق الإعلامي بإسم المقاومة الشعبية، خلال بيان وصل "أمد للإعلام"، إن اللقاءات الطبيعية هي وصمة عار على جبين المطبعين واساءة بالغة لتضحيات شعبنا الفلسطيني".
ودعت الفريق الفلسطيني المطبع إلى العودة لرشده وإلى الحاضنة الوطنية، والتراجع فوراً عن هذه الخطوات الاستفزازية والمقيتة، التي لن تعود بالخير على شعبنا الفلسطيني.
وشددت على أن الأولى على فريق التطبيع الفلسطيني، الالتفات الى معاناة شعبنا جراء استمرار العدوان الصهيوني في غزة والضفة والقدس، والمسارعة إلى تحقيق الوحدة الوطنية واستثمار منجزات معركة سيف القدس في تحقيق تطلعات شعبنا الفلسطيني بالحرية والاستقلال.
وبدورها، دان الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، عقد لقاء بين ما تسمى "لجنة التواصل مع المجتمع الإسرائيلي" مع صحفيين إسرائيليين في مدينة رام الله.
ورأت الديمقراطية، في بيان لها وصل "أمد للإعلام" نسخة عنه أن مثل تلك اللقاءات لا تخدم شعبنا ولا قضيته الوطنية وتسعى قيادات متنفذة في السلطة الفلسطينية من ورائها لفتح قنوات اتصال مع مسؤولين إسرائيليين، في الوقت الذي يسعى الصحفيون الفلسطينيين لتعرية الرواية الصهيونية وعزلها، وتتعاظم حملات المقاطعة الدولية لدولة الاحتلال اقتصادياً وإعلامياً وثقافياً وأكاديمياً.. الخ.
وأكدت رفضها عقد أية لقاءات مع صحفيين إسرائيليين في حين يتعرض الصحفيون الفلسطينيون للقتل والقمع والإرهاب والاعتداء عليهم وإغلاق المؤسسات الصحفية وإعاقة عملها ومنعها من التغطية الصحفية، مشدداً أن اللقاءات التطبيعية تعد طعنة في خاصرة الشعب الفلسطيني وحقوقه الوطنية .
وشددت، أن اللقاء غير مبرر في الوقت الذي يواصل الاحتلال الإسرائيلي جرائمه وعدوانه على شعبنا في القدس المحتلة والضفة الفلسطينية وقطاع غزة والإمعان في سياسات الإعدامات والاعتقالات والتهجير والاقتلاع والإبعاد للمواطنين الفلسطينيين، والاقتحامات اليومية للمسجد الأقصى والمدن والقرى الفلسطينية، وهدم المنازل وإطباق الحصار والإغلاق على قطاع غزة.
ودعت الديمقراطية، إلى تعرية المطبعين وعزلهم بدلاً من تجميل صورتهم دولياً. مطالباً القيادة الرسمية بوقف مثل تلك اللقاءات التي تسيء لنضالات شعبنا وللقضية والحقوق الوطنية الفلسطينية.
ومن ناحيته، ينظر منتدى الإعلاميين الفلسطينيين بعين الاستغراب والدهشة لمبادرة منظمة التحرير الفلسطينية لتنظيم لقاء تطبيعي مع مجموعة من الصحفيين الإسرائيليين بمقرها في مدينة البيرة بالضفة الغربية المحتلة، لاسيما أن سجون الاحتلال الإسرائيلي تكتم أنفاس أكثر من 25 صحفياً فلسطينياً، فضلاً عن السجل الحافل لسلطات الاحتلال الإسرائيلي بقمع الصحفيين وقتلهم وتدمير مقراتهم لاسيما خلال العدوان الأخير على قطاع غزة.
ودان المنتدى، في بيان له وصل "أمد للإعلام" نسخة عنه، بشدة اللقاء التطبيعي الذي ضم قيادات من السلطة الفلسطينية، ليجدد موقفه المبدئي الرافض للتطبيع الإعلامي مع الاحتلال الإسرائيلي.
وأكد أن هذه اللقاءات تضر بالإعلام الفلسطيني الذي ينقل للعالم معاناة الشعب الفلسطيني من انتهاكات وجرائم الاحتلال الإسرائيلي البغيض، فضلاً عن كونها تقدم خدمة مجانية للاحتلال دون أدنى جدوى فلسطينية من هكذا لقاءات تطبيعية.
ويذكر المنتدى قائلًا: "من بادروا لتنظيم هذا اللقاء التطبيعي أن دماء الزميل الصحفي يوسف أبو حسين لم تجف بعد، وأن دماء الزميلين ياسر مرتجى وأحمد أبو حسين تنشد محاسبة وملاحقة مجرمي الحرب الإسرائيليين الذين ولغوا في دماء الصحفيين".
وطالب، المنتدى السلطة الفلسطينية بمحاسبة من تورطوا بتنظيم اللقاء التطبيعي مع الصحفيين الإسرائيليين، وعدم السماح بمثل هذه اللقاءات في الأراضي الفلسطينية، لاسيما أن الإعلام الإسرائيلي يتفنن في تشويه صورة الشعب الفلسطيني ووصم نضاله الوطني المشروع بالإرهاب، فضلاً عن تبريره لكل جرائم جيش الاحتلال الإسرائيلي.
ودعا المنتدى، وسائل الإعلام المحلية وفرسان الإعلام الفلسطيني إلى إبراز الرفض الشعبي للتطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي بمختلف صوره وأشكاله، وحماية الوعي الفلسطيني من الاختراق ومحاولات التزييف وتزيين صورة الاحتلال الإسرائيلي.
حذر من مغبة الترويج لهذه اللقاءات التطبيعية بأي شكل من الأشكال باعتبارها طعنة في خاصرة الإعلام الفلسطيني.
ومن جانبها، دانت دائرة المقاطعة في الجبهة الديمقرايطة لتحرير فلسطين اللقاء التطبيعي مع الصحفيين الإسرائيليين المنعقد في رام الله، لما يشكل طعنة في خاصرة الشعب الفلسطيني بإعتبار أن عددا كبيرا من الصحفيين الإسرائيليين هم مستوطنون غير شرعيين وداعمون لسياسة الإحتلال الإسرائيلي، القائمة على الإجرام بحق الشعب الفلسطيني وسرقة أراضيه.
وأشارت، في بيان لها وصل "أمد للإعلام" نسخة عنه، أن اللقاء يضرب إنجازات ما حققه الشعب الفلسطيني على المستوى الإعلامي منذ فترة طويلة، لاسيما بعد معركة سيف القدس وما لحق بها من حملات شعبية عالمية داعمة للقضية الفلسطينية على مستوى الرأي العام العالمي، الذي بات مناصرا للقضية الفلسطينية.
وأكدت، أن الشعب الفلسطيني يرفض رفضا قاطعا كافة أنواع التطبيع مع دولة الإحتلال الإسرائيلية ويعتبره خيانة عظمى لكل الشهداء والمناضلين الأحرار، بسبب ما يعانيه من جريمة الإضطهاد والفصل العنصري من قبل دولة الإحتلال الإسرائيلية كما أشار تقرير "هيومن رايتس ووتش" في نيسان 2021، بالإضافة لإرتكابها جرائم حرب بحق أطفال غزة، ومواصلة محاولة طرد أهالي القدس المحتلة من بيوتهم، وممارسة التطهير العرقي بحقهم.
ودعت دائرة المقاطعة في الجبهة اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير لتحمل مسؤولياتها عبر الإلتزام بقرارات المجلسين المركزي والوطني، خاصة فيما يتعلق بالتطبيع مع الجانب الإسرائيلي.