تاريخ النشر: 2021-08-22 | 05:14
تاريخ النشر: 2021-08-22 | 05:14
غزة: صرّح المتحدث باسم حماس، حازم قاسم، أن الاحتلال الإسرائيلي يحاول، بائساً كسر إرادة الشعب الفلسطيني ومقاومته عبر قصفه لمواقع في قطاع غزة ليل السبت /الأحد.
وقال قاسم في تغريدة على تويتر، يوم الأحد، أن كل الوقائع والحقائق تؤكد عجز وفشل جيش الاحتلال في تحقيق أهدافه أمام صمود الشعب الفلسطيني وبسالة مقاومته.
وتابع قاسم، الصراع المتواصل بين الشعب الفلسطيني،الذي يريد العيش بحرية وكرامة وبين المحتل الغاصب لن ينتهي إلا بالنصر.
بدورها، أفادت مؤسّسة الضمير لحقوق الانسان في قطاع غزّة، ليل السبت /الأحد، بأنّ "قوات الاحتلال تواصل جرائمها باستخدام القوة المفرطة والمميتة في التعامل مع المواطنين أثناء التجمعات السلمية في المناطق الحدودية لقطاع غزة، حيث قامت قوات الاحتلال باستخدام مفرط للقوة ضد المشاركين في المهرجان الخاصّ بإحياء الذكرى الـ 52 لإحراق المسجد الأقصى".
وقالت المؤسّسة، إنّه "ووفقًا للمعلومات المتوفرة لدى المؤسسة انطلق عشرات الآلاف من المواطنين مساء يوم السبت الموافق 21 اغسطس 2021، وضمنهم نساء وأطفال ورجال، بالتوافد إلى منطقة (ملكة) شرق غزة للمشاركة في المهرجان الخاصّ بإحياء الذكرى الـ 52 لإحراق المسجد الأقصى، قامت قوات الاحتلال الإسرائيلي المتمركزة على طول الحدود مع قطاع غزة، وبشكل متعمد بإطلاق الرصاص الحي، والرصاص المعدني المغلف بالمطاط وقنابل الغاز، تجاه المشاركين في المهرجان، ما أدى إلى إصابة (41) مواطنًا، بينهم (24) طفلاً، وفي سياق متصل وعند الساعة الحادية عشر من مساء نفس اليوم بدأ سلاح الجو الإسرائيلي بقصف أهداف في قطاع غزة، ولم يبلغ عن وقوع إصابات".
وكرّرت المؤسّسة "تأكيدها على سلمية وحق المدنيين في التجمع السلمي وفق المواثيق والاتفاقيات الدولية، وأنّ ما تقوم به قوات الاحتلال الاسرائيلي يشكّل انتهاكًا جسيمًا ومنظمًا لقواعد القانون الدولي الانساني، وتحللاً من التزاماتها كقوة احتلال تجاه المدنيين الفلسطينيين بحسب ما هو محدد في اتفاقية جنيف الرابعة التي تنطبق على قطاع غزة".
وجدّدت الضمير "إدانتها واستنكارها لاستمرار هذه الجرائم في ظل صمت المجتمع الدولي"، داعيةً "المجتمع الدولي إلى ضرورة رفع الحصار واعتبار أنّ ما يرتكب من جرائم ضد التجمعات السلمية هي جرائم حرب، وجرائم ضد الإنسانية".
كما كرّرت الضمير مطالبتها المجتمع الدولي والأطراف السامية المتعاقدة على اتفاقية جنيف الرابعة "الوفاء بالتزاماتها وحماية المدنيين الفلسطينيين وتفعيل آليات المساءلة والملاحقة لدولة الاحتلال الإسرائيلي وفقًا للقانون الدولي الإنساني وقانون حقوق الإنسان".
من ناحيتها، وجهت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين التحية لجماهير شعبنا التي شاركت في يوم الغضب بمخيم ملكة شرق مدينة غزة في ذكرى إحراق المسجد الأقصى، لافتةً إلى أن الحشد الكبير لأبناء شعبنا المشاركين في فعاليات هذا اليوم، يؤكد أن شعبنا لديه مخزون هائل من الكرامة والإقدامية والشجاعة والتضحية، وماضٍ في كفاحه رغم الإرهاب والمجازر الصهيونية التي تقترف بحقه على امتداد الأرض المحتلة.
وخصت الجبهة، بتحياتها مجموعات الشباب الثائر التي توافدت لفعاليات يوم الغضب بكثافة وأذاقت الويل لجنود الاحتلال المتمركزين على السياج الفاصل، معلنة بذلك رفض كل محاولات التركيع والابتزاز وعزمها مواصلة المعركة حتى تحرير كامل التراب الوطني.
وأكدت في تصريحها أن إطلاق النار على المتظاهرين وإصابة العشرات منهم بجراح وما تلاه من غارات ليلية طالت قطاع غزة سياسة صهيونية خاسرة، تتركز كلها في زاوية الجرائم المنظمة التي سيدفع العدو ثمنها عاجلاً أم آجلاً.
وبدوره، يدين المركز الفلسطيني للإعلام الاجتماعي مكس تريند، الاعتداء على عين الحقيقة و الممنهج ضد الصحفيين ونشطاء مواقع التواصل الاجتماعي من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي
يدين مكس تريند إقدام قوات الاحتلال الإسرائيلي على الاعتداءات الممنهجة تجاه الصحفيين ونشطاء ومتضامنين فلسطينيين ، خلال تغطية جرائم و انتهاكات جيش الاحتلال الإسرائيلي شرقي قطاع غزة ؛ إحياءً للذكرى الـ 52 لإحراق المسجد الأقصى المبارك.
ويجدد المركز استهجانه لاستمرار قوات الاحتلال الإسرائيلي بجرائمها المرتكبة ضد عين الحقيقة ، مؤكداً أن هذه الانتهاكات تضر بحرية الإعلام ونقل الحقيقة ويتعارض كلياً مع مبدأ حق نشر الحقائق ويعتبرها تقييد جديد على الحريات ويحد من جهود الصحفيين في فضح الانتهاكات بحق الفلسطيني وحقوقه الأصيلة على أرضه المحتلة
و يستنكر المركز استخدام قوات الاحتلال للقوة المفرطة بحق الصحفيين والنشطاء والمدنيين الفلسطينيين المحميين بموجب قواعد القانون الدولي، فإنه يؤكد أن استهداف الصحفيين بالرصاص الحي وإيقاع الإصابات في صفوفهم، دون أن يشكلوا تهديداً أو خطراً على قوات الاحتلال .
ويعتبر المركز أن استمرار الغطرسة الإسرائيلية بحق الصحفي الفلسطيني هي تواطئاً من قبل قوات الاحتلال لفرض تعتيم إعلامي ممنهج على الانتهاكات وتقليل حجم التفاعل العربي والدولي مع قضية الفلسطيني العادلة فهذا يستوجب المسائلة والمحاسبة .
كما يشيد المركز بالدور الذي يقوم به الصحفي والناشط الفلسطيني ،وتحمله للمخاطر والمتاعب من أجل كشف فضح جرائم الاحتلال تجاه شعبنا الفلسطيني.
ويطالب المركز كافة المؤسسات الحقوقية والإعلامية العربية والدولية بالوقوف في وجه مؤامرات الاحتلال الإسرائيلي بحق الصحفي الفلسطيني ، و فضح جرائمه وانتهاكاته المستمرة المرتكبة ضد الشعب الفلسطيني ، ومساندة الصحفيين الذين يستهدفهم برصاص القناص الإسرائيلي،
ويدعو المركز المجتمع المدني ومؤسسات حقوق الإنسان للوقوف عند مسؤولياتهم في حماية العدالة و الوقف الفوري في وجه ممارسات الاحتلال المتواصلة لاضطهاد حرية التعبير عن الرأي وكشف الحقيقة من قبل الصحفيين، والتي تنوعت ما بين الاستهداف المباشر والإصابة والاعتقال في الضفة الغربية وقطاع غزة و القدس المحتلة والتي كان أخرها استهداف الصحفي والمصور عاصم شحادة أثناء أداء واجبه المهني والوطني .
استنكر التجمع الإعلامي الديمقراطي قيام جيش الاحتلال الإسرائيلي باستهداف المصور الصحفي عاصم شحادة وتعرضه للإصابة في منطقة الوجه خلال تغطيته لأحداث الهبة الشعبية على حدود غزة أمس السبت.
ومن جانبه، قال التجمع الإعلامي الديمقراطي إن مواصلة جيش الاحتلال الإسرائيلي باستهداف الصحفيين الفلسطينيين هو انتهاك سافر للقوانين والمبادىء الدولية التي تصون حرية العمل الصحفي والإعلامي.
ودعا التجمع في بيان لها وصل "أمد للإعلام" نسخة عنه، إلى ضرورة توفير الحماية الدولية الكاملة، مناشداً بضرورة وقف هذه الانتهاكات التي تقيد عمل الصحفيين.
وعبر التجمع الإعلامي الديمقراطي عن تمنياته الخالصة بوافر الصحة والعافية للصحفي شحادة، مؤكدا على مواصلة التغطية الإعلامية.
يشار إلى أن التجمع الإعلامي الديمقراطي هو الإطار الإعلامي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين.