تاريخ النشر: 2021-05-25 | 11:20
تاريخ النشر: 2021-05-25 | 11:20
غزة : أدانت شبكة المنظمات الأهلية الفلسطينية ومجلس منظمات حقوق الإنسان الفلسطينية، التصريحات الإعلامية الأخيرة لمدير وكالة الغوث وتشغيل اللاجئين "الاونروا" في غزة،ماتياس شمالي، فيما يتعلق بالعدوان الإسرائيلي الأخير على قطاع غزة.
وكان شمالي، قد صرح مقابلة أجراها مع القناة الإسرائيلية (12)، بأنه "لا يشك في مدى دقة القصف الذي نفذه جيش الدفاع الإسرائيلي على قطاع غزة، ويرى حرفية عالية في الطريقة التي قصف بها الجيش غزة على مدار الأيام الـ 11 الماضية."
وأضاف شمالي، أن "الجيش الإسرائيلي لم يضرب، مع بعض الاستثناءات، أعياناً مدنية، ولكن ما كان يقلقه هو الوقع الأكثر وحشية لهذه الغارات.
وقالت المنظمات، ان شمالي تجاهل الجرائم التي اُرتكبت ضد المدنيين الفلسطينيين أثناء العدوان الإسرائيلي الأخير على قطاع غزة، بما في ذلك اللاجئين الفلسطينيين، الذين يشكلون نحو 70% من سكان القطاع.
واشارت المنظمات، الى قُتل 9 مواطنين بينهم 7 أطفال وامرأتان في مخيم الشاطئ، الذي يتلقى خدمات من وكالة الغوث للاجئين (الأونروا)، بعد أن أطلقت الطائرات الحربية الإسرائيلية ستة صواريخ دون سابق إنذار على منزل يعود لعائلة علاء أبو حطب المكون من ثلاثة طوابق.نجا أبو حطب من الهجوم مع طفله البالغ من العمر خمسة أشهر، في حين أن بقية أفراد أسرتهم قتلوا خلال هذا الاستهداف. مضيفة، "يبدو أن هناك حادثة أخرى يجب ألا يغفل عنها السيد شمالي وهي المجزرة التي وقعت في شارع الوحدة يوم 16/05/2021، عندما استهدفت الطائرات الحربية الإسرائيلية مبنىً سكنياً، مما أسفر عن مقتل 43 مدنياً من الأبرياء، بعضهم يشكلون عائلات بأكملها."
وأوضحت المنظمات، ان الحادثتان تعطي دليلاً كافياً لمدى استخفاف إسرائيل بأرواح المدنيين الفلسطينيين الأبرياء وافتقارها إلى الدقة والحرفية في عملياتها العسكرية.
وتابعت المنظات، استهدفت قوات الاحتلال بشكل منهجي المدنيين والمناطق المدنية بالإضافة للبنايات والبني التحتية، ضاربة بعرض الحائط القواعد الأساسية للقانون الإنساني الدولي، بالأخص مبدأ التمييز والتناسب. لم يكن الهدف من هذه الهجمات تحقيق مكاسب عسكرية أو الحاق هزيمة بفصائل المقاومة الفلسطينية فقط بل كان هدفها معاقبة السكان المدنيين في قطاع غزة وترهيبهم، كما فعلت على مدى 14 عاماً عندما فرضت خلالها حصار غير قانوني وغير إنساني وشنت ثلاثة حروب دامية ومدمرة على هذا القطاع.
وقد أسفر العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة خلال 11 يوماً عن مقتل أكثر من 240 مواطناً، جلهم من المدنيين، وإصابة أكثر من 1400 أخرين. وكان من بينهم 64 طفلاً و39 سيدة.
وأضافت المنظمات، من المؤسف أن يدلي شمالي، الذي يرأس واحدة من أهم المنظمات الدولية المسؤولة عن حماية والدفاع عن حقوق اللاجئين الفلسطينيين في قطاع غزة، تصريحات يمجد فيها بشكل غير مسبوق بدقة قوات الجيش الإسرائيلي، في الوقت الذي تستمر إسرائيل فيه بارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية بحق الشعب الفلسطيني. وعوضاً عن المطالبة بمعالجة الأسباب الجذرية لهذا الصراع، يتبين أن السيد شمالي يدافع عن تصرفات الجيش الإسرائيلي.
واعتبرت المنظمات،التصريحات التي أدلى بها شمالي هي تصريحات مضللة وخطيرة، وتوفر غطاء وشرعية للانتهاكات الخطيرة التي ترتكبها قوات الاحتلال الإسرائيلية. كما تطالب الأونروا بتقديم تفسير فوري لموقفها من تصريحات السيد شمالي، والاعتذار العلني للفلسطينيين ضحايا الهجوم الإسرائيلي.
بدورها، قالت حركة حماس، إنه صدمنا من تصريحات ماتياس شمالي، مدير عمليات وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في قطاع غزة، للقناة العبرية الثانية عشرة حول العدوان الإسرائيلي الأخير على قطاع غزة، حيث نصّب نفسه محللا عسكريا أو ناطقا باسم جيش الاحتلال.
وأضافت الحركة، أن برر شمالي استهداف المدنيين ومنازلهم، وقلل من حجم الخسائر، ومدح قدرة جيش الاحتلال ودقته في إصابة أهدافه.
وتابعت: "نذكر شمالي بأنه مدير عمليات وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين، وظيفته الأساسية هي حماية وتشغيل وغوث اللاجئين، وليس تبرير العدوان عليهم بقتل أطفالهم وهدم منازلهم، كما نذكره أننا في هذه الجولة فقط من العدوان على شعبنا فقدنا أكثر من 250 شهيدًا، من بينهم 66 طفلا، و39 امرأة، إضافة إلى حوالي 2000 جريح معظمهم من الأطفال والنساء، كما تم قصف آلاف البيوت على رؤوس ساكنيها، وتم استهداف المئات من المؤسسات الصحية والتعليمية والاجتماعية.
وطالبت الحركة، أن تعتذر وكالة غوث وتشغيل اللاجئين "الأونروا" بشكل رسمي لشعبنا ولكل ضحايا العدوان عن هذا التحريض المباشر عليهم وعلى منازلهم وممتلكاتهم.
وحثت أن يلتزم كل مسؤولي الأونروا بالتفويض الممنوح لهم من الأمم المتحدة في أداء وظيفتهم في حماية وإغاثة وتشغيل اللاجئين، واتخاذ كل ما يلزم لعدم تكرار ذلك، اتخاذ كل ما يلزم لاتخاذ الإجراءت القانونية والإدارية بحق من ارتكب هذا الخطأ الجسيم.
وأكدت أننا نعتز بدور الأونروا التاريخي في خدمة شعبنا الفلسطيني، وحريصون على استمرار العلاقات الطيبة مع المؤسسة في خدمة شعبنا وتثبيت حقوقه التاريخية.
كما استنكرت دائرة اللاجئين ووكالة الغوث في الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين بقطاع غزة، تصريحات مدير عمليات وكالة "الأونروا" بقطاع غزة ماتياس شمالي للقناة الإسرائيلية الثانية عشرة حول العدوان الإسرائيلي الأخير على قطاع غزة.
وأوضحت دائرة اللاجئين، أن آلة الحرب الإسرائيلية قتلت أكثر من 250 فلسطينياً بينهم 66 طفلاً و39 سيدة، و17 مسناً إضافة لإصابة 1948 آخرين إلى جانب تدمير المباني ومنازل المواطنين على رؤوس ساكنيها إلى جانب استهداف وتدمير المؤسسات الإعلامية والصحية وترويع المدنيين الآمنين.
وشددت دائرة اللاجئين ووكالة الغوث، أن تصريحات شمالي مدانة ومرفوضة وتتساوق مع رواية الاحتلال وأكاذيبه وتتجاوز التفويض الممنوح له من الأمم المتحدة في حماية وإغاثة اللاجئين، وتبرر الجرائم الإسرائيلية التي أرتكبت بحق أبناء شعبنا الفلسطيني والتي ترتقي لجرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية وفق القانون الدولي الإنساني.
لافتة إلى أنه كان من الأجدر لـ"شمالي" تحمل مسؤولياته الحقوقية والإغاثية تجاه نحو مليون ومئتي ألف لاجئ فلسطيني في قطاع غزة، يشكلون 70% من سكان قطاع غزة بتوفير مراكز إيواء بكافة مستلزماته وخدماته بدلاً من الاصطفاف لجانب الاحتلال وتبرير عدوانه على شعبنا.
وأكدت الدائرة، ضرورة صون حقوق شعبنا الوطنية وحمايتها في وجه كل المؤامرات التي تحاك ضد اللاجئين بما فيها حقهم في العودة إلى ديارهم وممتلكاتهم التي هجروا منها منذ العام 1948 ووفق القرار الأممي 194 .
بدوره أدانت اللجنة المشتركة للاجئين، في بيان لها يوم الثلاثاء، تصريحات ماتياس شمالي.
وقالت اللجنة: "إن التصريحات المشينة والكاذبة التي ادلي بها مدير شؤون اللاجئين في قطاع غزة لفضائية عبريه تعبر عن الموقف الحقيقي الذي يدور في وجدان هذا الشخص، حيث يأتي ذلك استكمالا للدور الذي يمارسه تجاه اللاجئين والموظفين من تقليصات مستمرة وخلق ازمات متواليه دون حلول لمجتمع اللاجئين في قطاع غزه علي مدار اكثر من ثلاث سنوات".
وأضافت، "تصريحات ماتياس شمالي مدانة وتدعو للاشمئزاز وهو يُنصب نفسه ناطقاً باسم جيش الاحتلال ويكمل الدور الذي يقوم به المنسق الصهيوني".
فالتصريحات ليست بحاجه الي تفنيد حيث الإحصائية من الشهداء والجرحى والبيوت المهدمة كليا وجزئيا خير دليل علي كذب وافتراء من ادلي بهذه التصريحات فوسائل الاعلام والمشاهد والصور من وسط العدوان علي قطاع غزه واضحه للعيان ،
وتابعت اللجنة ، "إن هذا الشخص انحرف عن الدور المفترض له ليذهب الي دور اخر تماما وبعيد عن الوظيفة الأممية المناطة به"..
وتحدثت، "أننا باللجنة المشتركة للاجئين نطالب المفوض العام للأونروا بأقالة ماتياس شمالي ليس فقط بسبب هذه السقطة اللا أخلاقية التي قام بها بل ايضا لدوره السلبي وفشله المستمر في اداء وظيفته كمدير لشؤون اللاجئين، ومحاسبته علي هذا الفشل الذريع ... فهو شخص غير مرغوب به وفاشل وعبئ علي مجتمع اللاجئين ونطالب بطرده الفوري من موقعه ومن قطاع غزة" .
واستنكر حزب الشعب الفلسطيني تصريحات ماتياس شمالي مدير عمليات وكالة الغوث في قطاع غزة والتي تتماشى مع رواية الاحتلال بأنه لم يستهدف المدنيين في عدوانه الاخير لقطاع غزة.
وأصدر الحزب، يوم الثلاثاء، بيان استغرب الحزب في بيانه هذه التصريحات في الوقت الذي رآى فيه العالم على الهواء مباشرة المجازر التي ارتكبتها دولة الاحتلال بحق شعبنا والتي ذهب ضحيتها اكثر من 254 شهيداً مواطناً بينهم 66 طفلاً و39امرأة و17 مسناً وكذلك استهدافه الواضح للمباني السكنية واراضي المواطنين والمؤسسات المدنية، داعيا الى تراجع شمالي عن هذه التصريحات المعادية لشعبنا ومناصرة دولة الاحتلال في التطهير العرقي الممنهج والذي ترقى الى جرائم حرب والاعتذار عنها.
واضاف الحزب بان ماتياس شمالي ومنذ توليه ادارة عمليات وكالة الغوث في قطاع غزة ناصب اللاجئين الفلسطينيين في القطاع العداء من خلال خطة ممنهجة ينفذها من اجل تصفية قضية اللاجئين الفلسطينيين اهمها تقليص الخدمات الاجئين من صحة وتعليم وشؤون اجتماعية وذلك منافيا للقرار الدولي الصي تأسست بموجبه وكالة الغوث وهو اغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين حتى عودتهم الى ديارهم التي هجروا منها.
وقال الحزب:" ان هذه التصريحات المشبوهة تأتي في الوقت التي حظرت به الوكالة على موظفيها الانخراط او التصريحات السياسية والذي يعتبر انتهاك واضح لحيادية الوكالة".
واضاف الحزب:" بان شمالي بتصريحاته هذه عبر عن تصريحاته المعادية لشعبنا وقضيتنا داعيا وكالة الغوث لمحاسبته وتغييره حيث اصبح شخص يمارس ما يخالف مهامه المناطة به لتقديم الخدمات للاجئين وفقا للقرار 302 المنشىء لوكالة الانروا" .
كما استنكرت مفوضية وكالة الغوث واللاجئين بالهيئة القيادية العليا لحركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتــح"، تصريحات ماتياس شمالي مدير عمليات وكالة غوث وتشغيل اللاجئين في قطاع غزة التي أدلى بها للقناة الثانية عشرة الإسرائيلية تعقيبًا على العدوان الإسرائيلي،
وأضافت حيث كشف عن وجهه الحقيقي الذي تؤكده ممارساته تجاه اللاجئين من تقليص لخدمات الوكالة والافتئات على حقوق موظفيها، وها هو اليوم ينكر استهداف المدنيين الفلسطينيين ويبرر الإرهاب الإسرائيلي وجرائمه ضد الشعب الفلسطيني،
وتابعت، "تصريحاته وإشادته بأداء جيش الاحتلال الإسرائيلي أبرزت أنه أصبح ناطقًا باسم حكومة الاحتلال التي ارتكبت جرائم حرب ضد شعبنا الأعزل من قصف للمنازل والأبراج وتدميرها فوق ساكنيها من أطفال ونساء وشيوخ، وإبادة عائلات بأكملها وتدمير المنشآت الاقتصادية والبنية التحتية شاهدها العالم أجمع، من خلال وسائل الإعلام، ولكن ماتياس شمالي يريد أن يجافي الحقيقة بروايته الكاذبة ليتساوق مع الدعاية الإسرائيلية؛ بهدف التضليل مستهينًا بالدم الفلسطيني".
وقالت: "إن ماتياس شمالي يستغل موقعه الوظيفي في وكالة الغوث؛ لتمرير سياسات معادية لشعبنا الفلسطيني، ولم يقم بواجبه الوظيفي الذي يعكس دور وحيادية وكالة غوث وتشغيل اللاجئين في خدمة أبناء الشعب الفلسطيني، لكنه يمارس أدوارًا لم تعد تنطلي على شعبنا، فالمسؤولون عن إدارة عمليات وكالة الغوث وتشغيل اللاجئين يجب أن يكونوا في مستوى هذه المؤسسة الأممية ورسالتها التي تؤدي دورها منذ سبعة عقود، وعدم استغلال مواقعهم الوظيفية لتحقيق مآرب وأجندات ضد حقوق الشعب الفلسطيني".
وأكدت حركة فتح، " أننا مع استمرار وكالة غوث وتشغيل اللاجئين في تقديم خدماتها والقيام بواجبها تجاه أبناء شعبنا وموظفيها، وأن لا يكون على رأسها وكلاء عن الاحتلال الإسرائيلي، وعليه نطالب بعزل ماتياس شمالي؛ لأنه غير مؤتمن على رسالة وكالة الغوث وحياديتها"
بدوره، استنكرت جبهة النضال الشعبي الفلسطيني، تصريحات مدير عمليات وكالة غوث وتشغيل اللاجئين بقطاع غزة ماثيوس شمالى وطالبت برحيله من منصبه في وكالة الغوث وأنه شخص غير مرغوب به بسبب تصريحاته لأحدى القنوات التلفزيونية الإسرائيلية والتي تبريء دولة الاحتلال من جرائمها بحق شعبنا الفلسطيني ويتماشى مع رواية الاحتلال بانه لم يستهدف المدنيين في عدوانه الاخير على قطاع غزة.
وأكدت الجبهة، قيام دولة الاحتلال بارتكاب مجازر بشعه بحق شعبنا الفلسطيني خلال الاعتداء على المدنيين والبيوت الأمنه وتدمير البنية التحتية وتدمير المؤسسات الإعلامية والأبراج السكنية على ساكنيها واستشهاد أكثر من ٢٥٠ شهيد وقتل ٦٠ طفل و٣٠ امرأه وتدمير الأراضي الزراعية والمنشأة الصناعية أمام مشاهدة كل العالم لهذا الأجرام الصهيونى والذي يرتقى الى جرائم حرب يقدم الى محكمة الجنايات الدولية لمحاكمة قادة الاحتلال على جرائمهم
وأضافت الجبهة، منذ تولى ماتياس شمالي منصبة في أدارة عمليات وكالة الغوث في قطاع غزة أظهر عداءه من خلال وضعه خطط ممنهجة ينفذها من أجل تصفية قضية اللأجئين الفلسطينيين أهمها تقليص الخدمات للاجئين من صحة وتعليم وشؤون اجتماعية وذلك منافيا للقرار الدولي الذي تأسست بموجبه وكالة الغوث وهو إغاثة وتشغيل اللأجئين الفلسطينيين حتى عودتهم الى ديارهم التي هجروا منها.
وأكدت الجبهة، على الرغم من الإجراءات التي تقوم بها الوكالة بحق موظفيها التى تجرم العاملين فيها بممارسة أى نشاط سياسي وهذا يدلل على تماشى مع سياسة الاحتلال
وأضافت الجبهة، بأن تصريحات ماثيوس شمالي للأعلام الصهيوني يعبر عن معاداته لشعبنا ولنضالات شعبنا وتجاوزه مهامه المنوط بها لتقديم الخدمات للاجئيين والذى يساوى بين الضحية والجلاد