تاريخ النشر: 2021-07-08 | 05:18
تاريخ النشر: 2021-07-08 | 05:18
القاهرة: أكد رئيس الهيئة البرلمانية لحزب التجمع النائب "عاطف مغاورى"، على أن الدور المصري فى دعم الشعب الفلسطيني تاريخي ومستمر، وأن القضية الفلسطينية ستبقى القضية العربية الأولى لدى الشعب المصري والشعوب العربية القومية العربية المخلصة.
جاء ذلك خلال مشاركته بندوة عقدت فى منتدى خالد محيى الدين بعنوان "مصر في غزة"، وذلك مساء يوم الأربعاء، بالمقر المركزي لحزب التجمع بوسط القاهرة.
كما ناقشت الندوة الدور المصري في القضية الفلسطينية، وشارك فيها كل من الدكتور "عبد العليم محمد" مستشار مركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية، والنائب عاطف مغاوري، عضو اللجنة التشريعية والدستورية بمجلس النواب، ونائب رئيس حزب التجمع، ويدير الندوة الكاتب الصحفي خالد الكيلاني.
وأعلن المنتدى أن دوماً رؤساء مصر يعتبرون أن القضية الفلسطينية هي قضيتهم الأولى، الزعيم الراحل جمال عبد الناصر كان يرى أن الأمن الفلسطيني جزء من الأمن القومي المصري، وكان يطالب الرئيس الراحل أنور السادات بمنح الفلسطينيين كامل حقهم بعد توقيعه كامب ديفيد، وسار على نهجه الرئيس الأسبق حسني مبارك، وانتشرت صور الرئيس عبد الفتاح السيسي بشوارع غزة حيث شهد القطاع غزة انتشارًا لافتا لصوره، بحسب ما أظهرت لقطات مصورة جرى تناقلها عبر شبكات التواصل الاجتماعي.
وعٌلقت صور الرئيس المصري في أماكن متفرقة ومواقع بارزة من قطاع غزة، مصحوبة بمقتطفات من تصريحات سابقة للسيسي عن القضية الفلسطينية، من بين هذه العبارات المنسوبة للسيسي، قوله "القضية الفلسطينية على رأس أولويات الدولة المصرية"، وأخرى تقول: "سأظل داعمًا ومساندًا للقضية الفلسطينية بالفعل قبل القول".
ويشار إلى أنها ليست المرة الأولى التي تشهد فيها غزة تعليق لافتات للرئيس المصري، يأتي ذلك بعدما تدخل الرئيس السيسي لوقف إطلاق النار في غزة بعد ١١ يومًا داميًا حاول فيها المحتل الإسرائيلي تهجير أهالي حي الشيخ جراح ومارسوا اعتداءات عنيفة بحق المصلين بالمسجد الأقصى.
كما تم عرض جهود الوساطة المصرية في وقف العنف بغزة، وأعلن الرئيس السيسي التبرع ب 500 مليون دولار كدعم لجهود إعمار غزة، وفتح معبر رفح من الجانبين لاستقبال الجرحى والحالات الإنسانية، كما أرسل شركات مصرية للقيام بجهود إعادة إعمار غزة وهو ما لقى ترحيب شديد من الأشقاء الفلسطينيين.
فى نفس السياق استعرض الدكتور "عبد العليم"، المسار التاريخي للاحتلال الصهيوني في فلسطين والمنطقة العربية، وذكر أهم الكتاب والمفكرين الذين كتبوا وأرخوا للصراع الإسرائيلي العربي، وأكد على الدور التاريخي الوطني الذى قام به الشعب المصرى ضد الاحتلال الإسرائيلي الغاشم، ودعم المقاومة وأشكال هذا الدعم .
على الجانب الآخر شارك بالتعقيب السياسي الفلسطيني " أسامة شعث"، الذى ذكر بالبيانات والأرقام الدول التي شاركت بالاجتماعات الدولية والإقليمية وصوتت لصالح فلسطين أو دعمت حق فلسطين فى الحصول على حقوقها المشروعة، وأكد على مدى عمق العلاقة بين الشعبين المصري والفلسطيني عبر التاريخ.
ثم استكمل النائب " مغاورى" حديثه حول الجانب المظلم من التطبيع العربى الإسرائيلي، وآثاره السلبية على الشعب الفلسطينى، وأوضح أن رغم اتفاقية السادات إلا أن الشعب المصري لم ولن يطبع أبدا مع إسرائيل، لا ثقافياً ولا شعبوياً ولا بأى شكل، كما قدم " مغاورى" التحية بكل من ساهم وشارك فى المشروع الوطني القومي الثقافي المناهض لإسرائيل.
وأخيراً وليس آخراً،، أكد الكاتب الصحفى "خالد الكيلاني"، على أن المقاومة الفلسطينية مقاومة شعبية وليست مقاومة دينية أو إسلامية، فإسرائيل كدولة دينية يهودية كان يحتاج لوجود دولة دينية على الحانب الآخر ليكون مبرراً لوجود الدولة اليهودية، ولذا وجدت " حماس".
يُذكر في نفس السياق، أن مداخلات الحضور أوضحت مدى الوعي بالثوابت القومية الوطنية ومفاهيم العروبة، وشرح تفصيلي لمقاربات ومفارقات ما بين دور منظمة التحرير الفلسطينية ودور الحركة الإسلامية حماس فى دعم الوحدة والحفاظ على الثوابت الوطنية الفلسطينية، كما تركزت أغلب التساؤلات حول مستقبل القضية الفلسطينية وماهية الأوضاع فى القدس، وكيفية التصدى لموجة التطبيع العربى الإسرائيلي.