تاريخ النشر: 2016-09-08 | 05:23
تاريخ النشر: 2016-09-08 | 05:23
أمد/ رام الله: نفى اعضاء من قيادة فتح مزاعم روجت لها إسرائيل عبر القناة التلفزيونية الأولى الرسمية، مساء يوم الأربعاء، بأن الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، كان عميلا للاستخبارات السوفييتية "كيه جي بي".
ونقلت القناة الأولى عن القيادي في حركة فتح جبريل الرجوب، قوله إن هذا الادعاء لا يستحق التعقيب، وأن من ينشره يريد إضعاف عباس فقط.
وقال حسين الشيخ، القيادي في فتح، للقناة الإسرائيلية نفسها، إنه متأكد من عدم صحة هذا النشر، لافتا إلى أن الإسرائيليين لا يريدون التقدم في العملية السياسية ونشر التفاهات هو جزء من الحرب التي يشنونها ضد الرئيس الفلسطيني.
ونشرت القناة الأولى للتلفزيون الإسرائيلي، مساء الأربعاء، أن وثائق سربها إلى الغرب عميل "كيه جي بي" الهارب، فاسيلي ميتروخين، وأنه تم إزالة السرية عن هذه الوثائق لغرض إجراء دراسات أكاديمية عليها.
وبحسب التلفزيون الإسرائيلي، فإن عباس وُصف في العام 1983، وكان حينذاك عضوا في اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، كعميل لـ"كيه جي بي" وأن اسمه السري كان "كروتوف".
وقال التلفزيون الإسرائيلي، إن مسؤولين كبار في أجهزة الاستخبارات يعتبرون وثائق ميتروخين ذات مصداقية عالية، وساعدت في كشف مئات الجواسيس الذي عملوا في الدول الغربية في الماضي.