تاريخ النشر: 2021-04-13 | 17:40
تاريخ النشر: 2021-04-13 | 17:40
تونس – وكالات: شنت قيادات بارزة في حركة النهضة الإسلاموية هجوما واسعا على الرئيس التونسي قيس سعيّد، معتبرة أنه نقل صراعات الحكم الداخلية إلى الخارج.
ولم يصدر حزب حركة النهضة موقفا رسميا من زيارة قيس سعيّد إلى مصر، لكن قيادات بارزة في الحركة شنت هجوما غير مسبوق على رئيس الدولة، واعتبرته يخطط للانقلاب عليها.
واعتبر القيادي في حركة النهضة، صهر رئيس الحركة، رفيق عبد السلام أنّ "قيس سعيّد ينقل صراعات الحكم التي يخوضها من الداخل إلى الخارج، مثلما فعل مع السفراء الذين جلس معهم في قصر قرطاج“، بحسب تعبيره.
وشدد رفيق عبد السلام على أن "رئيس الدولة قيس سعيد عاد من القاهرة بترتيبات أمنية وأجندات استخباراتية لضرب الديمقراطية التونسية"، بحسب تعبيره.
ووجّه القيادي في حركة النهضة، النائب بالبرلمان نور الدين البحيري انتقادات ضمنية إلى رئيس الدولة قيس سعيد، تتهمه ببناء مشروع استبدادي، وكتب في منشور على فيسبوك "لا بد من حماية التونسيين من دعاة الفاشية والحكم الفردي والاستبدادي المتخلّف والشعبوية".
واعتبر القيادي والوزير السابق عبد اللطيف المكي، أن زيارة سعيّد إلى مصر "تمّت بشكل مفاجئ ومثير للشك والريبة، ولم يتم الإعداد لها منذ وقت سابق"، بحسب تعبيره.
وأضاف المكي في تصريحات إذاعية، أن تلك الزيارة كان من المستوجب ترتيبها في الداخل، وتوجه إلى رئيس الدولة قائلا "تونس اختارت طريقا ومصر اختارت طريقا، والجيش التونسي والجيش المصري كل منهما اختار طريقا".
وكانت شخصيات محسوبة على الإسلامويين في تونس قد شنت بمعية قيادات من حركة النهضة هجوما غير مسبوق على رئيس البلاد، قيس سعيّد، بسبب زيارته إلى مصر، بلغت حد اتهامه بـ"خيانة الثورة".