الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

قيادة "فتح" بين الفكر والممارسة ...

قيادة "فتح" بين الفكر والممارسة ...

تاريخ النشر: 2018-08-02 | 11:03

لقد أدركت الطليعة النضالية الأولى لحركة "فتح" ضرورة تلازم الفكر والممارسة، كي لا تكون مجرد حركة سياسية فكرية بعيدة عن الواقع، فمن خلال التجربة النضالية للنواة الأولى لحركة "فتح" أواخر خمسينات القرن الماضي ممثلة في ياسر عرفات وخليل الوزير وسليم الزعنون وصلاح خلف وفاروق القدومي ومحمود عباس ومحمد غنيم وعبد الفتاح عيسى حمود ومحمد يوسف النجار وأبو صبري وأبو علي إياد ... والقائمة تطول، أدركت هذه الطليعة النضالية أن الممارسة العملية هي التي تعطي الفكرة مصداقيتها، ولذا صاغت هذه الطليعة مبادئها وأهدافها وأفكارها بشكل بسيط وواضح وغير معقد وبعيداً عن القوالب الأيديولوجية، مستفيدة من خبراتها السابقة في الحركات والأحزاب السياسية سواء منها القومية أو اليسارية أو الإسلامية، التي أغرقت نفسها في التنظير والفكرانية ولم تقم بعملية الموائمة الواقعية لها، التي تعطي فكرها بعداً عملياً تصدقه الممارسة، بل في كثير من الأحيان كانت تأتي ممارسة هذه الأحزاب والحركات متناقضة مع فكرانيتها، وكأن فكرها مطلوب من الآخرين أن يقوموا بممارسته، وهي ما عليها سوى التفكير والتنظير ..!

لذا تميزت حركة "فتح" عن غيرها من هذه القوى في الإنتقال من مستوى التفكير إلى مستوى الممارسة العملية للفكرة التي إستندت عليها، وقدمت تجربة نضالية عملية نوعية في المزاوجة بين الفكر والممارسة، فكانت الطليعة النضالية القيادية تضرب المثل في ممارستها لفكر الحركة وشعاراتها، وتتصدر الممارسة العملية.

فمنذ إنطلاقتها تقدمت قياداتها صفوف العمل المسلح إعداداً وتدريباً وقتالاً، وقدمت العديد من قادتها الأوائل شهداء وجرحى وأسرى في معاركها وعملياتها المسلحة ضد العدو الصهيوني، فلا غرابة أن تشاهد الجماهير الفلسطينية اليوم قيادات حركة "فتح" من أعضاء المركزية أو الثوري وأمناء سر الأقاليم يتقدمون صفوف المقاومة الشعبية في نقاط الإحتكاك والتماس مع قوات الإحتلال وفي البؤر الأكثر سخونة في مواجهة إجراءات الإحتلال العنصرية وغيرها الهادفة إلى توسيع رقعة الإستيطان والإستيلاء على أكبر مساحة ممكنة من الأرض الفلسطينية، لن ننسى مشهد الشهيد المناضل القائد زياد أبو عين عضو المجلس الثوري الذي إرتقى شهيداً إثر مواجهة مع قوات الإحتلال في الدفاع عن الأرض في بلدة ترمسعيا في 10/12/2014م، كما نشاهد اليوم أعضاء القيادة في كفر قدوم وفي الخليل وفي الخان الأحمر وفي القدس، وفي غزة وفي أي نقطة إحتكاك أو تماس نجد هذه العناصر القيادية الفتحاوية في مقدمة الجماهير، بهذا السلوك والممارسة تثبت قيادة حركة "فتح" من جديد أن قيادة الجماهير والحراك الشعبي لا تأتي من خلال المكاتب والتنظير عن بعد وإنما من خلال المشاركة الفعلية في أرض الواقع، لذا عقد العشرات من أعضاء المجلس الثوري لحركة "فتح" جلساتهم في نقاط الإحتكاك سواء في الخان الأحمر أو في كفر قدوم وغيرها، فهذا السلوك هو نهج حركة "فتح"، أن تقدم القيادة في كل مستوياتها النموذج العملي والممارسة للشعار وللسياسة التي تقرها أطرها المرجعية، وهنا تظهر مصداقية الحركة في قيادة جماهير شعبها في مختلف مراحل الكفاح وفي مختلف أشكالها وأساليبها، ليقترن فكر الحركة بممارساتها ...

ومن هنا إستحقت حركة "فتح" قيادة الجماهير دائماً، وقيادة الشعب الفلسطيني من خلال الممارسة العملية لتفكيرها ولشعاراتها، فقيادة الجماهير لا تفرض من خارجها إنما تصنع وتأتي من داخلها لتكون معبرة عنها ومنسجمة مع تطلعاتها وتقدم لها النموذج الحي والعملي في الممارسة النضالية وتطبيق فكرها وشعاراتها.

ذلك ما يعطي لهذه القيادة مصداقيتها مع نفسها أولاً ومع شعبها ثانياً، ومع فكرها وما تؤمن به ثالثاً، لذا تلتف الجماهير حول القيادة النضالية التي تعيش معاناتها لحظة بلحظة، وخطوة بخطوة، على طريق الحرية والإستقلال.

في هذه المرحلة بالذات تتجلى أهمية هذه الرؤيا التي تؤمن بها حركة "فتح" (وهي الممارسة هي معيار مصداقية الشعار والفكرة) ...

ففتح اليوم تبني مؤسسات الدولة لبنة لبنة، وترعى السلطة الوطنية وتوفر لها الغطاء السياسي، وتقود الحراك الشعبي والمقاومة السلمية ليس بشعاراتها فقط وإنما بقياداتها من كافة المستويات الوطنية والمناطقية فتجد أعضاء المركزية والثوري والأقاليم جنباً إلى جنب مع مختلف الكادرات والقوى والمنظمات الشعبية في مختلف المواجهات والنشاطات النضالية المختلفة التي تشهدها فلسطين المحتلة.

×
أخبار
فايننشال تايمز: السقوط السريع لـ "المَخَا" يضع السعودية أمام اختبار استراتيجي متجدد على الساحل الغربي لليمن الذكاء الاصطناعي كاد يشعل حربا بين أمريكا والصين بسبب تقديره الخاطئ كتاب جديد لديفيد كورن يرصد عقداً من "الحرب الرمادية" الروسية للتأثير في السياسة الأميركية ترامب يعلن منع وسائل إعلام أميركية من دخول البيت الأبيض تحقيق عبري يفتح ملف تمويل حماس و أموال قطر تهز نتنياهو أ  ب: انهيار مبنى مميت في غزة يكشف مخاطر السكن وسط تعثر جهود إعادة الإعمار غوتيريش يأسف لرفض أمريكا منح مسؤولين فلسطينيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة سنتكوم: تغيير مسار 105 سفن تجارية منذ استئناف الحصار على إيران مسؤول: أزمة حدود سبتة تعزز صعود اليمين المتطرف في أوروبا السجون الفيدرالي الأمريكي يضع شرطا قبل زيارة رودريغيز لمادورو في سجنه باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط