تاريخ النشر: 2020-07-20 | 17:46
تاريخ النشر: 2020-07-20 | 17:46
بيروت: قال إدوارد كتورة القيادي في تيار الاصلاح في فتح يوم الاثنين، إننا :تعودنا علىتصريحات من أكثر من مسئول لبناني بالإساءة للفلسطينيين، نتيجة للصراعات الداخلية والتجاذبات لاستخدام الملف الفلسطيني للمزايدة على بعضهم البعض.
وأضاف كتورة في مداخلة له عبر قناة "الغد"، إنّ تصريحات الوزير "جبران باسيل" تفقد موضعيتها لأنّه ساوى بين موضوع اللاجئين بالاحتلال أو العدوان الإسرائيلي، ولم يكمل عناصر النقاط وهي التفجير في لبنان، مشيراً أنّ الثقافة العنصرية في لبنان تجه من هو لاجئ أو نازح، منوهاً إلى أنّ النظام اللبناني يولد أزمات بتركيبته.
وتابع، أنّ البيانات لا تكفي، لأنّه ينتهى مفعوله بعد ما تنتهي أخر كلمة بقراءته، ولكن يجب أن يكون هناك موقف سياسي واضح من الفصائل الفلسطينية، بإبلاغ الدولة اللبنانية عن انزعاجينا وتنبيههم، بأننا حتى الآن نجحنا ضبط الشارع الفلسطيني من هذه الاستفزازات ولكننا لا نستطيع أن نستمر إلى مالا نهاية بضبط الشارع أمام تلك الاستفزازات باللغة العنصرية، وحتى محاربتنا بلغة العيش.
وأشار، أنا أقول مقولة حسن نصر الله الذي قال إذا أردتم أن تجوعونا فسنقتلكم، وأنا أرد له أننا كفلسطينيين إذا أرتم تجويعنا فسندافع عن نفسنا.
وأوضح، أنّ جبران باسيل صرح بعد الطرح لوجود مشكلة في لبنان "ناس مع وناس ضد"، فيحاول إدخال الملف الفلسطيني كما قال بين لمنظمة التحرير "أننا فعلياً صمام أمام صحيح في لبنان، وعنصر استقرار، وعامل اقتضادي فعال بالنظام المالي اللبناني، من الأموال التي تأتي من الأأونروا والجمعيات والمغتربين الفلسطينيين
وشدد، أنّ هذه التصريحات تكررت لمسئولين لبنانيين كـ"نزيه نجم من كتلة المستقبل، أو راؤول نعمة وزير الاقتصاد الذي قال المواد المدعومة من الحكومة لا يستفيد منها اللاجئ
وقال، إننا "نحن كفلسطينيين ندعو الدولة اللبنانية بكل أطيافها إلى شركة حقيقية لمواجهة التحديات بداية من التوطين بأن نكون شركاء لمواجهته، وانتهاء بحق العودة وحل قضية اللاجئين، مؤكداً أنّه في حال استمر اللبنانين باستخدام العنصرية تجاه الفلسطينين، فنحن لن نستسلم وسندافع عن نفسها بكل الوسائل المتاحة، وإن أدرنا أن نتحدث بنفس اللغة العنصرية، ففي جعبتنا الكثير من الكلام حول ما فعله اللبناني مع الفلسطيني
وشدد، أنّ اللبنانيين يركزوا إذا هناك نقاط سلبية بالوجود الفلسطيني في لبنان، ولكن هذه حسابات طائفية ومذهبيةوأجندات سياسية مختلفة عنصرية
ونوّه، إلى أنّ حليف لحزب الله ويتاجر بالفلسطينيين، والمفترض أن يكون هناك رد حازم من حزب الله الذي يدافع عن الشعب الفلسطيني، وهم جزء من الاخوان المسلمين المتحالفين مع حماس، ولهذا قد نذهب لتطورات ليس بمصلحة الطرفين.
وأكمل حديثه، أنّ الفلسطيني في لبنان كان صمام أمن على كل المستويات منذ عام 2005، سواء الإرهاب أو ضبط المخيمات بالأحداث الأخيرة التي حدثت في لبنان، ولكن إنّ كان الدور اللبناني رافض للدور الإيجابي الفلسطيني فهذا سيجعلنا نذهب إلى مشكلة، أو أنّهم سيذهبون إلى مشكلة.