تاريخ النشر: 2015-12-01 | 23:38
تاريخ النشر: 2015-12-01 | 23:38
أمد/ غزة – متابعة : وجه اللواء المتقاعد محمود النجار " أبو الأمين " ، أمين سر أقليم وسط خانيونس السابق ، رسالة الى النائب محمد دحلان ، يطالبه فيها بالعودة الى رام الله ، وإنهاء حالة الجدل المثارة حوله قضائياً ، لتصويب مسار الحركة وإتمام المصالحة الحركية على أسس صحيحة ، بعد أن يقول القضاء كلمته فيما نسب إليه .
وقال النجار برسالته التي وجهها عبر صفحته الخاصة الفيس بوك ولاقت ردود أفعال متباينة من قبل راغبي المصالحة الداخلية ، ورافضي لهذه المصالحة :
" عظيمة يا فتح ... سامحوني أنني تطرقت الى ملف النائب محمد دحلان بهذة الصراحة , فنحن نمر بمرحلة صعبة و دقيقة في تاريخ الحركة ... فأنا كما أنتم و كل أبناء حركة فتح نعيش هذا الواقع المرير بكل تفاصيلة ان كان على الصعيد الداخلي للحركة أو على صعيد واقع الأنقسام , أو الصراع السياسي و العسكري مع العدو الصهيوني ... و لكن من منطلق الحرص على مصلحة الحركة و أبناء الحركة , و خاصة أبناء فتح في غزة الذين دفعوا ولا زالوا يدفعون ثمنا باهظا جراء سياسة حكومة الأمر الواقع من ناحية , و من ناحية أخرى جراء استغلال بعض المتنفذين هذا الملف و غيرة من الملفات لخنق أبناء الحركة و جعل لقمة عيشهم سيفا مسلطا على الرقاب و فزاعة لأرهابهم , وأقول لبعض هؤلاء ( من كان منكم بلا خطيئة فليرجمني بصاروخ ) ... نحن على أبواب المؤتمر العام السابع للحركة , نريد و نطمح على أن يكون هذا المؤتمر وحدويا و ليس تدميريا , و لا ننكر أن لدحلان جماهير و مؤيدين منهم الكثير من قيادات و كوادر الحركة المشهود لهم و الذين يعتقدون أن قضية دحلان شخصية مع الرئيس ( و مع احبرامي لهم أنا أختلف معهم في ذلك تماما ) و منهم البعض الأنتهازي و المستفيد ماليا الذين يشجعون دحلان للتمترس و البقاء في هذا المربع المقيت , وهنا تقع المسؤولية الاولى على النائب محمد دحلان , لان أكثر شخص يعلم بأدانة دحلان أو برائتة هو محمد دحلان نفسة , وما غير ذلك هو اشاعات و اجتهادات و تحليلات و ما أكثر المحللين هذة الأيام , لذلك و رحمة بأبناء الحركة في غزة أكرر توجية الدعوة للأخ محمد دحلان بالتوجة فورا الى رام رام الله بحماية و حصانة موقعة البرلماني ليواجة كل الأدعاءات و التهم , ولتأخذ العدالة مجراها , وأنا أعتقد بل و أجزم أن القضاء الفلسطيني سيكون نزيها و عادلا , و كذلك لديك كل الأمكانيات و العلاقات التي تتيح لك توكيل و انتداب مئات المحامين ,,, فأذا كنت بريئا ستخرج للشوارع للأحتفال ببرائتك , و اذا كنت مدانا سنناشد الرئيس و القضاء التخفيف عنك , واذا وقع عليك ظلما سنخرج بمظاهرات لرد الظلم عنك ... و بصراحة تامة ان كل ما يصدر عنك من تصريحات أو من بعض المنافقين و المخادعين و المستفيدين في دائرتك الضيقة عبر الفضائيات و وسائل الأعلام لا قيمة لة طالما لم يصدر عن الجهة الوحبدة المخولة و التي نثق بها و هي القضاء القرارا الفصل , مع احترامي لكل أبناء الحركة ".