أمد/ غزة : أكد النائب عن حركة حماس يحيى العبادسة بأن زيارة رئيس الوزراء الدكتور رامي الحمد لله لغزة لسويعات وتقديم الوعود "الكاذبة" أمر معيب ومخجل، داعيا الحمد لله بأن يراجع نفسه في طريقة تعامله مع الشعب الفلسطيني في قطاع غزة.
وقال النائب العبادسة في تصريح اليوم الأربعاء،:" السيد رامي الحمد لله ومنذ تعيينه رئيساً للوزراء في حكومة التوافق لم يقدم شيء لشعبنا في القطاع بل عمق الانقسام والألم والمعاناة لشعبنا، مضيفا :" نقول للحمد لله وغيره بأن مال الشعب الفلسطيني يجب أن ينفق دون تحيز ودون فئوية"
ودعا النائب العبادسة لتقديم الحمد لله للمحاكمة بسبب تقصيره وعلى ما أحدثه من دمار للقضية الفلسطينية، مضيفا الحمد لله أداة للتعذيب وليست أداة لإغاثة الشعب الفلسطيني.
وأضاف:" الشعب ينتظر الأفعال ولا ينتظر الأقوال، الشعب ينتظر أن يجد نتائج على الأرض لا أن يسمع بوعود كاذبة ولذلك انكشف الزيف وانكشف القناع عن وجه الحمد لله "
تسأل القيادي في حركة حماس حول هدف زيارة الحمد لله وهي تحريك ملف الاعمار لماذا ملف الإعمار معطل منذ تسعة أشهر والآن يريد أن يحركه!، مضيفا:" نحن لا نثق بما يقوله الحمد لله نحن نريد نتائج على الأرض وهذه الأقوال شبع منها شعبنا"
وأوضح العبادسة بأن زيارات الحمد لله لغزة تهدف لتحقيق أغراض خاصة في أجندته وأجندة محمود عباس، موضحا بأن هذه الزيارات تهدف لإعطاء انطباع للدول العربية والدولية بأن الحكومة تقوم بواجباتها تجاه غزة وتفرض سيطرتها على القطاع لحث المانحين على إرسال أموال الاعمار.
وأكد العبادسة بأن "حكومة رام الله" عينها على أموال الاعمار وتريد أن تأخذ نسبة 50% من هذه الأموال لتدفع منها رواتب موظفي الحكومة وإضافتها في موازنة السلطة، مشددا بأن كل حكومات الضفة تسرق كل مخصصات غزة الضريبية التي تحول إلى الخزانة في رام الله ولا ينتفع منها شعبنا لا في الصحة ولا في التعليم ولا في الاعمار ولا في غيره.
وأشار العبادسة بأن السلطة تستخدم ملف الوفاق الوطني والمصالحة كأداة رخيصة في إطار الضغط بعد أن أدار نتنياهو ظهره للسلطة.
وختم العبادسة قوله:" نقول لعباس خصوصا وللحمد لله باعتباره سكرتير عباس بأن يغيروا ويرجعوا سياستهم في التعامل مع غزة وأن يؤدوا واجباتها تجاه شعبهم في غزة أنه أقل الواجب وليس منه منهم ".